قيم الأخوة والتضامن في المحن تتجاوز عقيدة صناع القرار الجزائري
آخر تحديث GMT 08:06:49
المغرب اليوم -

قيم الأخوة والتضامن في المحن تتجاوز عقيدة صناع القرار الجزائري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قيم الأخوة والتضامن في المحن تتجاوز عقيدة صناع القرار الجزائري

المواطنين المغاربة
الرباط _ المغرب اليوم

كاسرة رتابة الجفاء السياسي الممتد بين البلدين، تتحرك العواطف الشعبية بين المواطنين المغاربة وأشقائهم الجزائري ينفي كثير من المحن التي يجتازها طرف معين؛ آخرها حرائق منطقة القبايل غرب الجزائر التي أرجعت قيم التضامن بين أبناء الشعبين. وعلى الرغم من الصمت الرسمي عن عديد من المبادرات المغربية من أجل معاودة تطبيع العلاقات وفتح الحدود المغلقة، فإن الجزائر تصر على مسؤولية المملكة في عديد من المشاكل التي تتخبط فيها البلاد؛ وهو ما يخلف عادة تقاطبات حادة على مواقع التواصل الاجتماعي، تصل حدودا “غير لائقة”. وكان الملك محمد السادس أعطى

تعليماته إلى وزيري الداخلية والشؤون الخارجية من أجل التعبير لنظيريهما الجزائريين عن استعداد المغرب لمساعدة الجارة الشرقية في مكافحة حرائق الغابات التي تشهدها العديد من مناطق البلاد. وأبدى مغاربة كثيرون، على مواقع التواصل الاجتماعي، تضامنهم مع الجزائريين في محنة الحرائق التي اجتاحت البلاد، متجاوزين صدامات قامت على امتداد الأسابيع القليلة الماضية بسبب قضيتي الصحراء والقبايل وما صاحبهما من لغط من الطرفين. عبد الفتاح الفاتيحي، الخبير السياسي المتخصص في قضايا الصحراء والشأن المغاربي، قال إن المغاربة والجزائريين إخوة في الدين واللغة وفي

كثير من القيم، مشددا على أنه من الطبيعي أن يعلنوا ويرحبوا بقيم التضامن والتآزر خلال المحن والأزمات التي تستهدفهم. واعتبر الفاتيحي أن الموقف السياسي الرسمي الجزائري يزيد من سحابة الاحتقان الروحي والاجتماعي حينما يعترض على مساعدات إنسانية من الجيران، مشيرا إلى أن الاعتراض خارج عن حدود مختلف الأعراف الإنسانية. وأوضح المتحدث لجريدة هسبريس أن نظام الجزائر تجاوز حدود اختلاق كل ما يزيد من الحقد والكراهية بين الشعبين المغربي والجزائري؛ ذلك أن تقييم التعليقات على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي يفيد بأن هناك أواصر إنسانية تنسج.

وأردف الفاتيحي أن الضمير الجمعي المغربي الجزائري كفيل بأن يناقض القرارات الشخصية لصناع القرار الجزائري. وتبعا لذلك، يمكن أن يخفف من اللعب على هذه الورقة؛ لأنها قد تكشف ضعفه في مواجهة الحجة بالحجة. ونبه الأستاذ الجامعي، ضمن التصريح ذاته، إلى أن التقرير الدولي الأخير حول المناخ وعقب الحرائق في تركيا واليونان بات يوصي الجميع بتسريع التنسيق لضمان أمن المناخ القومي إقليميا ودوليا.

قد يهمك ايضا

مكتب الصرف المغربي يعلن أن تحويلات الجالية تتجاوز 4400 مليار في ارتفاع بلغ 48 %

مكتب “الخليع” يتحدى الحكومة ويستهتر بصحة المواطنين المغاربة مقابل “الربح المادي”

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيم الأخوة والتضامن في المحن تتجاوز عقيدة صناع القرار الجزائري قيم الأخوة والتضامن في المحن تتجاوز عقيدة صناع القرار الجزائري



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي
المغرب اليوم - طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib