قيم الأخوة والتضامن في المحن تتجاوز عقيدة صناع القرار الجزائري
آخر تحديث GMT 00:23:03
المغرب اليوم -

قيم الأخوة والتضامن في المحن تتجاوز عقيدة صناع القرار الجزائري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قيم الأخوة والتضامن في المحن تتجاوز عقيدة صناع القرار الجزائري

المواطنين المغاربة
الرباط _ المغرب اليوم

كاسرة رتابة الجفاء السياسي الممتد بين البلدين، تتحرك العواطف الشعبية بين المواطنين المغاربة وأشقائهم الجزائري ينفي كثير من المحن التي يجتازها طرف معين؛ آخرها حرائق منطقة القبايل غرب الجزائر التي أرجعت قيم التضامن بين أبناء الشعبين. وعلى الرغم من الصمت الرسمي عن عديد من المبادرات المغربية من أجل معاودة تطبيع العلاقات وفتح الحدود المغلقة، فإن الجزائر تصر على مسؤولية المملكة في عديد من المشاكل التي تتخبط فيها البلاد؛ وهو ما يخلف عادة تقاطبات حادة على مواقع التواصل الاجتماعي، تصل حدودا “غير لائقة”. وكان الملك محمد السادس أعطى

تعليماته إلى وزيري الداخلية والشؤون الخارجية من أجل التعبير لنظيريهما الجزائريين عن استعداد المغرب لمساعدة الجارة الشرقية في مكافحة حرائق الغابات التي تشهدها العديد من مناطق البلاد. وأبدى مغاربة كثيرون، على مواقع التواصل الاجتماعي، تضامنهم مع الجزائريين في محنة الحرائق التي اجتاحت البلاد، متجاوزين صدامات قامت على امتداد الأسابيع القليلة الماضية بسبب قضيتي الصحراء والقبايل وما صاحبهما من لغط من الطرفين. عبد الفتاح الفاتيحي، الخبير السياسي المتخصص في قضايا الصحراء والشأن المغاربي، قال إن المغاربة والجزائريين إخوة في الدين واللغة وفي

كثير من القيم، مشددا على أنه من الطبيعي أن يعلنوا ويرحبوا بقيم التضامن والتآزر خلال المحن والأزمات التي تستهدفهم. واعتبر الفاتيحي أن الموقف السياسي الرسمي الجزائري يزيد من سحابة الاحتقان الروحي والاجتماعي حينما يعترض على مساعدات إنسانية من الجيران، مشيرا إلى أن الاعتراض خارج عن حدود مختلف الأعراف الإنسانية. وأوضح المتحدث لجريدة هسبريس أن نظام الجزائر تجاوز حدود اختلاق كل ما يزيد من الحقد والكراهية بين الشعبين المغربي والجزائري؛ ذلك أن تقييم التعليقات على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي يفيد بأن هناك أواصر إنسانية تنسج.

وأردف الفاتيحي أن الضمير الجمعي المغربي الجزائري كفيل بأن يناقض القرارات الشخصية لصناع القرار الجزائري. وتبعا لذلك، يمكن أن يخفف من اللعب على هذه الورقة؛ لأنها قد تكشف ضعفه في مواجهة الحجة بالحجة. ونبه الأستاذ الجامعي، ضمن التصريح ذاته، إلى أن التقرير الدولي الأخير حول المناخ وعقب الحرائق في تركيا واليونان بات يوصي الجميع بتسريع التنسيق لضمان أمن المناخ القومي إقليميا ودوليا.

قد يهمك ايضا

مكتب الصرف المغربي يعلن أن تحويلات الجالية تتجاوز 4400 مليار في ارتفاع بلغ 48 %

مكتب “الخليع” يتحدى الحكومة ويستهتر بصحة المواطنين المغاربة مقابل “الربح المادي”

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيم الأخوة والتضامن في المحن تتجاوز عقيدة صناع القرار الجزائري قيم الأخوة والتضامن في المحن تتجاوز عقيدة صناع القرار الجزائري



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib