قيم الأخوة والتضامن في المحن تتجاوز عقيدة صناع القرار الجزائري
آخر تحديث GMT 11:50:01
المغرب اليوم -

قيم الأخوة والتضامن في المحن تتجاوز عقيدة صناع القرار الجزائري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قيم الأخوة والتضامن في المحن تتجاوز عقيدة صناع القرار الجزائري

المواطنين المغاربة
الرباط _ المغرب اليوم

كاسرة رتابة الجفاء السياسي الممتد بين البلدين، تتحرك العواطف الشعبية بين المواطنين المغاربة وأشقائهم الجزائري ينفي كثير من المحن التي يجتازها طرف معين؛ آخرها حرائق منطقة القبايل غرب الجزائر التي أرجعت قيم التضامن بين أبناء الشعبين. وعلى الرغم من الصمت الرسمي عن عديد من المبادرات المغربية من أجل معاودة تطبيع العلاقات وفتح الحدود المغلقة، فإن الجزائر تصر على مسؤولية المملكة في عديد من المشاكل التي تتخبط فيها البلاد؛ وهو ما يخلف عادة تقاطبات حادة على مواقع التواصل الاجتماعي، تصل حدودا “غير لائقة”. وكان الملك محمد السادس أعطى

تعليماته إلى وزيري الداخلية والشؤون الخارجية من أجل التعبير لنظيريهما الجزائريين عن استعداد المغرب لمساعدة الجارة الشرقية في مكافحة حرائق الغابات التي تشهدها العديد من مناطق البلاد. وأبدى مغاربة كثيرون، على مواقع التواصل الاجتماعي، تضامنهم مع الجزائريين في محنة الحرائق التي اجتاحت البلاد، متجاوزين صدامات قامت على امتداد الأسابيع القليلة الماضية بسبب قضيتي الصحراء والقبايل وما صاحبهما من لغط من الطرفين. عبد الفتاح الفاتيحي، الخبير السياسي المتخصص في قضايا الصحراء والشأن المغاربي، قال إن المغاربة والجزائريين إخوة في الدين واللغة وفي

كثير من القيم، مشددا على أنه من الطبيعي أن يعلنوا ويرحبوا بقيم التضامن والتآزر خلال المحن والأزمات التي تستهدفهم. واعتبر الفاتيحي أن الموقف السياسي الرسمي الجزائري يزيد من سحابة الاحتقان الروحي والاجتماعي حينما يعترض على مساعدات إنسانية من الجيران، مشيرا إلى أن الاعتراض خارج عن حدود مختلف الأعراف الإنسانية. وأوضح المتحدث لجريدة هسبريس أن نظام الجزائر تجاوز حدود اختلاق كل ما يزيد من الحقد والكراهية بين الشعبين المغربي والجزائري؛ ذلك أن تقييم التعليقات على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي يفيد بأن هناك أواصر إنسانية تنسج.

وأردف الفاتيحي أن الضمير الجمعي المغربي الجزائري كفيل بأن يناقض القرارات الشخصية لصناع القرار الجزائري. وتبعا لذلك، يمكن أن يخفف من اللعب على هذه الورقة؛ لأنها قد تكشف ضعفه في مواجهة الحجة بالحجة. ونبه الأستاذ الجامعي، ضمن التصريح ذاته، إلى أن التقرير الدولي الأخير حول المناخ وعقب الحرائق في تركيا واليونان بات يوصي الجميع بتسريع التنسيق لضمان أمن المناخ القومي إقليميا ودوليا.

قد يهمك ايضا

مكتب الصرف المغربي يعلن أن تحويلات الجالية تتجاوز 4400 مليار في ارتفاع بلغ 48 %

مكتب “الخليع” يتحدى الحكومة ويستهتر بصحة المواطنين المغاربة مقابل “الربح المادي”

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيم الأخوة والتضامن في المحن تتجاوز عقيدة صناع القرار الجزائري قيم الأخوة والتضامن في المحن تتجاوز عقيدة صناع القرار الجزائري



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:46 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الأوقاف المغربية تعلن عن موعد بداية شهر ربيع الثاني

GMT 20:56 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تغطية خاصة لمهرجان الجونة ببرنامج "عين" على قناة الحياة

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 00:47 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

بيونسيه تحتفل بعيد الحب برفقة زوجها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib