مقاتلون مغاربة عائدون من سورية يؤسسون تنسيقية في تركيا ويطالبون بحوار مع المغرب
آخر تحديث GMT 05:26:04
المغرب اليوم -
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء في غزة إطلاق نار قرب مسجد في أوهايو بأميركا وسقوط قتيل إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة مقتل 48 شخصا في هجوم لتنظيم داعش بمالي إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة في منطقة الرياض وسط تصاعد التوترات الإقليمية دون الكشف عن مصدرها أو نتائج عملية الاعتراض الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

مقاتلون مغاربة عائدون من سورية يؤسسون تنسيقية في تركيا ويطالبون بحوار مع المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مقاتلون مغاربة عائدون من سورية يؤسسون تنسيقية في تركيا ويطالبون بحوار مع المغرب

السلطات المغربية
الرباط - المغرب اليوم

أعلن مقاتلون مغاربة سابقون عائدون من سوريا تأسيس تنسيقية بتركيا تحت اسم “التنسيقية المغربية للعالقين في تركيا”، لفتح حوار مع السلطات المغربية، بهدف إيجاد حل لعودتهم إلى أرض الوطن رفقة أسرهم.

وأكد هؤلاء بحسب مذكرة صادرة عنهم تتوفر “العمق” على نسخة منها، أنهم خلال مساعدتهم للشعب السوري، لم يعبروا عن “أية إيديولوجية أو توجه من شأنه أن يصطدم مع وطننا الأم ومصالحه”، مشيرين إلى أنهم كانوا يعتبرون أنفسهم من نسيج المجتمع المغربي هوية وتاريخا.

وشدد مؤسسو التنسيقية، على أنهم يرفضون كل ما يمكن أن يُلحق الضرر بوطنهم أو تقسيمه، “لدرجة أننا تعرضنا في سبيل ما نعتقده للانتقادات ومصادرة الرأي ومحاولات اعتقال في الداخل..”، وفق تعبيرهم.

ومما جاء في المذكرة ذاتها، “في ظل هذا المناخ الإيديولوجي الذي بات يتعارض مع ما نحن بصدد تأسيسه قررنا الخروج إلى تركيا حاملين معنا هموم وتبعات خروجنا من المغرب الذي بدوره صادق على قانون يتم بموجبه الزج في السجن ومقاضاة كل العائدين من مناطق النزاع تحت دوافع معقولة، كبروز جماعات متطرفة وعدائية للمحيط العربي تحت جملة من المقولات الدينية وعلى رأسها داعش وشبيهاتها”.

وأوضح المقاتلون المغاربة العائدون من سوريا والمتواجدون حاليا بسوريا، أنهم اقتنعوا بجدوى مسار فتح قناة تواصل مع الجهات المعنية في الداخل الوطني (المغرب) من أجل حلحلة ملفهم على عدة مستويات، إداريا، وقضائيا. على المستوى الإداري، أكدت المذكرة، أن “الغالبية مقيمين في تركيا بصفة غير قانونية بسبب فقدانهم للوثائق الرسمية والثبوتية، كما أن بعضنا متزوجون من سوريات ولهم منهنَّ أطفال، وعليه فالأصل معاملتهم على غرار الجالية المغربية في دول العالم إذ يتزوجون من أجنبيات وينجبوا الأطفال ثم تقوم الجهات الإدارية الرسمية بتسوية وضع الأسر بما يكفل حقهم القانوني، بصفتهم مغاربة”.

وأضاف المصدر ذاته، أن هذه المبادرة تسعى على المستوى القضائي إلى “الحصول على تسوية فيما يتعلق بمدد السجن للمنخرطين فيها والذين عبروا عن نوايا صادقة في تبني هذا المسار الواعي بقضايا التطرف الديني والتوظيف السياسي له”، مشيرين إلى أن مبادرتهم يمكن أن “تقرأ في سياق نقدي وإصلاحي للعمل الإسلامي المتشبع بفكر الغلو والتطرف حيث نعتبر شاهد على مساره وتداعياته في التجربة السورية”. ويعتبر المقاتلون المغاربة العائدون من سوريا أنفسهم يسيرون “في نفس الطريق الذي ٱاتخذته المملكة المغربية في معالجة هذه القضية عن طريق الجانب التوعوي (مراكز تفكيك خطاب التطرف) وإعطاء فرصة وفتح الباب أمام الراغبين في تغيير طريقة تفكيرهم ومناهجم( مشروع المصالحة)”.

وبحسب القانون الأساسي للتنسيقية، تتوفر “العمق” على نسخة منه، فإن هذه المبادرة تهدف “تأكيد الهوية الوطنية التي لا نرضى بغيرها بديلا، مع نفي الغموض حول ذواتنا وشخصياتنا، والسعي لإيجاد حل ومسار للتسوية في قضيتنا (السفر إلى بؤر التوتر -سوريا) والعودة رفقة الأسرة للوطن الأم”.

كما تهدف بحسب المصدر ذاته، إلى “حل المشاكل القانونية والإدارية المتعلقة بوثائق الزوجات(السوريات) والأطفال الذين أنجبوا في سوريا أو تركيا، والحيلولة دون استقطاب الشباب من طرف أجندات، قد تضر بالوطن ومصالحه”. يشار إلى أن التنسيقية المغربية للعالقين بتركيا، تضم في عضويتها، كل من زكرياء العزوزي، رئيسا، وعز الدين ابريك، نائبا للرئيس، وإلهام الجهاني كاتبة، ومحمد أفقير نائبا للكاتب، وأنور أديب منسقا عاما، ونبيل لقطب أمين للمال، عبد العزيز جبار مستشارا. 

قد يهمك أيضَا :

السلطات المغربية تعيد حافلة تقل 60 من العالقين إلى سبتة المحتلة

السلطات المغربية تقرر رفع إجراء "حظر التنقل الليلي" بعد عيد الفطر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقاتلون مغاربة عائدون من سورية يؤسسون تنسيقية في تركيا ويطالبون بحوار مع المغرب مقاتلون مغاربة عائدون من سورية يؤسسون تنسيقية في تركيا ويطالبون بحوار مع المغرب



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 21:29 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها
المغرب اليوم - هبة مجدي توجّه رسالة مؤثرة لطاقمها الطبي وتؤكد تعافيها

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:54 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين خدمات السودان

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 10:05 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

سلطات ورزازات توزع مساعدات على "دوار مطوق"

GMT 11:46 2022 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نوال الزغبي بإطلالات رائعة زادت من جمالها وأناقتها

GMT 05:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ولادة عجل بوجهين وفمين وأربعة عيون بمزرعة أبقار في الهند

GMT 12:24 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى توتو يكشف معاناة جهة الشرق من البطالة في قبة البرلمان

GMT 00:08 2024 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جلسة سرية للنواب الأميركي بعد تسريب وثائق خطيرة حول إيران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib