حرب التزكيات تستعر مع اقتراب انتخابات السابع من تشرين الأول
آخر تحديث GMT 04:25:23
المغرب اليوم -

حرب التزكيات تستعر مع اقتراب انتخابات السابع من تشرين الأول

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حرب التزكيات تستعر مع اقتراب انتخابات السابع من تشرين الأول

حرب التزكيات تستعر مع اقتراب انتخابات السابع من تشرين الأول
الرباط_ المغرب اليوم

مع اقتراب كل استحقاقات انتخابية، ترتفع حمّى سعي الراغبين في الترشيح إلى الحصول على تزكية الأحزاب السياسية، وهو الأمر الذي يتكرر مع الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها يوم 7 أكتوبر المقبل. فقد دخلت الأحزاب السياسية، بدون استثناء، في عملية اختيار مرشحيها ورؤساء لوائحها، بيد أن العملية لم تخل من احتجاجات عدد من أعضائها “غير المحظوظين” في نيل التزكية، منهم من لوّح بالاستقالة والانتقال إلى حزب آخر، ومنهم من أدلى بتصريحات تهاجم قيادات حزبه.

لقد باتت “حرب التزكيات” ظاهرة تتكرر في المغرب، وإن اختلفت مستوياتها من حزب إلى آخر، وهو ما يفسره سعيد الخمري، أستاذ العلوم السياسية، بكون الأحزاب السياسية أضحت “تعيش لحظة تدير فيها معادلة معقدة”؛ فمن جهة عليها أن تفكر في كيفية إعمال مبدأ الديمقراطية داخل هياكلها الحزبية من أجل اختيار مرشحيها، ومن جهة ثانية ترغب في ضمان الفوز بالمقاعد خلال الانتخابات، “وهنا تفكر في المرشحين الذين سيجلبون لها أكبر قدر من الأصوات وسيشكلون أرقاما رابحة”.

سعيد خمري قال إن هذه المعادلة الصعبة تعترض “جميع الأحزاب، بدون استثناء، ويبقى الفرق الوحيد في طريقة تدبيرها وتصريفها داخل هياكلها”، وأشار إلى سلوك أعضاء لا يجدون أنفسهم ضمن لائحة الحاصلين على تزكية أحزابهم، فينتقلون إلى أحزاب أخرى وإن كانت تختلف جذريا من ناحية التوجه السياسي مع أحزابهم السابقة، واعتبر ذلك “سلوكا يطرح أكثر من علامة استفهام عن مدى التزام بعض السياسيين بأفكار ومبادئ أحزابهم”، موردا أن الأحزاب “ما هي في نهاية المطاف إلا انعكاس للكثير من السلوكيات التي يعرفها المجتمع المغربي”.

وعلى مستوى الديمقراطية الداخلية للأحزاب السياسية، شدد خمري على أن “الطريق مازال طويلا أمام الأحزاب لتصل إلى اختيار مرشحيها بشكل ديمقراطي”، مبينا أن المنطق الديمقراطي يقتضي أن يتم الاختيار بناء على معايير موضوعية، من بينها تاريخ العضو في الحزب، وتدرجه داخل الهياكل، ومستواه التعليمي، “أما حاليا، فإن التحاق المرشحين بالأحزاب في الساعات الأخيرة من بدء الانتخابات وحصولهم على تزكيتها ظاهرة عامة تسري على كل الإطارات السياسية”.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب التزكيات تستعر مع اقتراب انتخابات السابع من تشرين الأول حرب التزكيات تستعر مع اقتراب انتخابات السابع من تشرين الأول



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib