تفاصيل مُثيرة بشأن تورُّط حامي الدين في مقتل اليساري آيت الجيد
آخر تحديث GMT 13:39:19
المغرب اليوم -

تفاصيل مُثيرة بشأن تورُّط حامي الدين في مقتل اليساري "آيت الجيد"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تفاصيل مُثيرة بشأن تورُّط حامي الدين في مقتل اليساري

محكمة الاستئناف في فاس
فاس - المغرب اليوم

قرّر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف في فاس، بمتابعة المدعو عبدالعلي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة المغربية، من أجل جناية المساهمة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد في حق الطالب اليساري "آيت الجيد بنعيسى"، في ملف التحقيق عدد: 259-2017- ش م قرار عدد 210، 07 سبتمبر/ أيلول 2018، وإحالة ملفه على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف في فاس.

يأتي هذا القرار بناء على الشكاية المباشرة التي تقدم بها كل من إبراهيم آيت الجيد، الحسن آيت الجيد، بواسطة دفاعهما ضد المدعو عبدالعلي حامي الدين المشتبه في تورطه بتصفية الطالب "محمد آيت الجيد بنعيسى".

ووفق ملخص وقائع الشكاية المباشرة فإنه خلال فبراير/ شباط من عام 1993، عاشت جامعة سيدي محمد بن عبدالله في فاس أحداثا دموية أسفرت عن مقتل المسمى قيد حياته "محمد آيت الجيد" المعروف بـ"بنعيسى"، حيث أنجزت الضابطة القضائية محضرين في الموضوع الأول تحت عدد 296 بتاريخ 01/03/1993، والثاني تحت عدد 4789 بتاريخ 15/ 04/ 1993، ويستفاد من المحضر الأول أنه بتاريخ 25/02/ 1995.

وكشفت التفاصيل أن الهالك برفقة زميله المسمى الخمار الحديوي كانا يستقلان سيارة أجرة في اتجاه ليراك، بالقرب من معمل "كوكا كولا" بالحي الصناعي سيدي إبراهيم، تم اعتراض سير السيارة مجموعة من الطلبة إذ أرغموا السائق على التوقف بالقوة وعمدوا إلى إخراجهما منها وانهالوا عليهما بالضرب بواسطة الأسلحة البيضاء.

ووفق الوثيقة التي يتوفر عليها موقع rue20.com فإن المعنيين بالأمر توزعوا إلى مجموعتين تكلفت واحدة بالخمار الحديوي، حيث أشبعوه ضربا وجرحا أصيب على إثرها بجروح خطيرة، بينما تكلفت المجموعة الأخرى بالضحية الهالك "محمد آيت الجيد" والذي بعد أن أشبعوه ضربا وجرحا أسقطوه أرضا وأخذوا صخرة كبيرة وانهالوا بها على رأسه ليفارق الحياة في المستشفى، حيث وافته المنية مارس/ آذار 1993، بمستشفى الغساني في فاس.

وكشفت عن أن هذه الوقائع حدثت بحضور الشاهد الحديوي الخمار، الذي كان يرافق الضحية وقتها، والذي استطاع أن يتعرف على الأشخاص الذين قاموا بالاعتداء على الضحية بأسمائهم وصفاتهم وما قام به كل واحد منهم خلال تصفية الهالك وقتله بشكل متعمد.

وأكدت على أن الشاهد تذكر أنه كان من بين المعتدين على الهالك وقتله بشكل متعمد المسمى عبدالعلي حامي الدين وآخرين منهم عمر محب الذي صدر في حقه قرار جنائي بالإدانة بناء على شهادة الخمار الحديوي بتاريخ 23/04/2009، بالملف رقم 4-2009 والذي أًصبح مكتسبا قوة الشيء المقضي به بعد أن رفضت محكمة النقض طعنه بالنقض بتاريخ 30/11/2011، بمقتضى القرار عدد 1196 في الملف الجنائي عدد 2009/06/11049، ومن بينهم كذلك توقيف الكادي وعبدالواحد كريول اللذين يشكلان متابعة قضائية في ملف جنائي ما زال رائجا.

وأسفر التحقيق الإعدادي بعد استنطاق المشتكى به ابتدائيا وتفصيليا والاستماع إلى المطالب بالحق المدني، تبين أن المشتكى به "حامي الدين" كان حاضرا وقت الاعتداء على الضحية "بنعيسى آيت الجيد"، وهو من وضع رجله على عنقه وهو ساقطا أرضا ويصرح بعبارة "أخويا الخمار أنا مشيت"، وإن كلا من محب عمر والكادي توفيق وكربول عبدالواحد، حملوا (طروطورا) وأسقطوه على رأس الضحية وهو ساقطا أرضا نتج عن ذلك وفاته.

وأسفر التشريح الطبي المجرى على جثة الضحية، عن إصابة قوية كانت برأسه وأنها هي التي أدت إلى وفاته، في حين تبقى العلاقة السببية بين فعل الاعتداء الناتج عنه وفاة الضحية "محمد آيت الجيد" والذي تعرض له من طرف المتهم قائمة بينهما وأن نية المتهم برفقة آخرين انصرفت إلى قتل الضحية، من خلال الدور الذي قام به كل واحد وقت الاعتداء عليه.

وتشكّل هذه الوقائع في حق المتهم أفعالا تختلف عن التي سبق أن حوكم وأدين من أجلها بمقتضى القرار الصادر في حقه في الملف عدد 229/1993، والذي كان موضوع متابعة من أجل “المساهمة في مشاجرة أدت إلى وفاة”، في حين يبقى ما أسفر عنه التحقيق الإعدادي من أفعال يستوجب المتابعة من جديد في حق المتهم.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاصيل مُثيرة بشأن تورُّط حامي الدين في مقتل اليساري آيت الجيد تفاصيل مُثيرة بشأن تورُّط حامي الدين في مقتل اليساري آيت الجيد



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib