البام يقرر إسقاط حكومة العثماني وأنباء عن تقديم ملتمس رقابة قريبا
آخر تحديث GMT 07:26:03
المغرب اليوم -

"البام" يقرر إسقاط حكومة "العثماني" وأنباء عن تقديم ملتمس رقابة قريبا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"البام" يقرر إسقاط حكومة "العثماني"
الرباط - المغرب اليوم

عقد حزب "الأصالة والمعاصرة" العزم على إسقاط حكومة "سعد الدين العثماني"، في الأيام القليلة المقبلة.

ووفق مصدر من داخل الحكومة، فحزب "الجرار" بدأ مساعيه الهادفة إلى إسقاط الحكومة –التعبير الحرفي للمصدر-، وكثف من اتصالاته لتحقيق هدفه المنشود.

واعتبر المتحدث الذي فضل عدم الكشف عن هويته، في تصريحاته لـ"أخبارنا" أن "البام" اعتبر مشاركة "الداودي" في مسيرة "سنطرال"، والغضب الشعبي الذي خلفته الفرصة الذهبية والمواتية، التي كان ينتظرها لتنفيذ مخططه القديم/الجديد القاضي بإفشال/إسقاط حكومة "العدالة والتنمية"، على حد تعبيره.

وأكد المصدر، على أن حزب "الأصالة والمعاصرة" عبر ما مرة وبشكل علني، عن رغبته في إسقاط الحكومة، محيلا(المصدر) على تصريحات "بنشماس" الذي اعتبر في أول خروج إعلامي له بعد انتخابه أمينا عاما لـ"البام"، أن هدف الحزب هو محاربة الإسلاميين أو بمعنى آخر محاربة الإسلام السياسي، مجسدا في الحزب الحاكم.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية وطنية أن حزب "الجرار" بزعامة "بنشماس" بدأ مشاوراته لتقديم ملتمس رقابة من أجل إسقاط الحكومة.

وقالت التقارير نقلا عن مصادرها، أن "البام" يتوفر على النصاب القانوني للمطالبة بتقديم ملتمس الرقابة من داخل البرلمان، في ظل الأنباء الواردة عن انضمام نواب حزب "الإستقلال" إلى المبادرة.

وأضافت ذات المصادر، أن المشاورات انطلقت مع نواب آخرين ينتمون إلى الأغلبية بالفريقين الحركي والدستوري، من أجل توفير الأغلبية المطلقة داخل البرلمان لتقديم ملتمس وإسقاط الحكومة، كما تنص على ذلك القوانين.

للإشارة، فقد فجر خروج "لحسن الداودي" الوزير في الحكومة والقيادي بحزب "العدالة والتنمية"، في مسيرة "سنطرال" يوم أمس أمام مقر البرلمان، أزمة سياسية وغضبا شعبيا عارما، وارتفعت أصوات تطالب بإقالة الحكومة بسبب ما فعله "الداودي".

ولم يشفع البيان الذي أصدرته الأمانة العامة لحزب "المصباح" مساء اليوم، حين تبرأت من خرجة "الداودي" المفاجئة، للحزب الحاكم ولم يسعفه في تلطيف الأجواء.

وأوضح بيان الأمانة العامة، أن "لحسن الداودي" طلب بشكل رسمي إعفاءه من مهامه الوزارية، بعد سيل الإنتقادات التي تعرض لها، حتى داخل حزبه. 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البام يقرر إسقاط حكومة العثماني وأنباء عن تقديم ملتمس رقابة قريبا البام يقرر إسقاط حكومة العثماني وأنباء عن تقديم ملتمس رقابة قريبا



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib