مَشاهد في تعيين رئيس الحكومة لحية الملك وركوع بنكيران
آخر تحديث GMT 09:39:12
المغرب اليوم -
عاصفة ساحلية بطيئة تهدد الساحل الشرقي للولايات المتحدة برياح تتجاوز 72 كيلومترا في الساعة وفيضانات وتعرية للشواطئ عراقجي يتحدى نتنياهو لتكرار المواجهة مع إيران ويحذره من العواقب ويتهمه بدفع واشنطن إلى حرب جديدة ماكرون يربط ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود في فرنسا بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط ويبدأ جولة خليجية لتأمين إمدادات الطاقة إصابة 6 مواطنين جراء سقوط مقذوف حوثي في نجران فرنسا تعلن اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الأمن خلال احتجاجات عنيفة أسفرت عن إحراق مبنى بلدية تاريخي مقتل طفل 6 سنوات ورجل وإصابة 11 آخرين بعد اقتحام شاحنة ملعبا لمباراة كرة قدم للشباب في ولاية كانساس الأميركية تهديد بوجود قنبلة على متن طائرة متجهة من تل أبيب إلى فيينا وصوفيا دون تأكيد وجود متفجرات إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات تفشي إيبولا يصل إلى المقاطعة الثامنة في الكونغو الديمقراطية مع تسجيل إصابات ووفيات جديدة تشيلسي يعلن نجاح جراحة إيميليانو مارتينيز لعلاج كسر في الفك بعد إصابته أمام إيفرتون
أخر الأخبار

مَشاهد في تعيين رئيس الحكومة لحية الملك و"ركوع" بنكيران

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مَشاهد في تعيين رئيس الحكومة لحية الملك و

مَشاهد في تعيين رئيس الحكومة لحية الملك و"ركوع" بنكيران
الرباط_ المغرب اليوم

بينما اتّجهت أنظار كثير من المتتبعين للساحة السياسية في المرحلة الراهنة إلى طبيعة المشاورات التي يدشّنها عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، من أجل تشكيل الحكومة الجديدة بعد تعيينه من لدن الملك محمد السادس رئيسا لها لولاية ثانية، آثر بعض المتتبعين تمحيص الاستقبال الملكي لزعيم حزب "المصباح"، ومحاولة قراءة نفسية الطرفين خلال اللقاء.

وإنْ لم يدم اللقاء الذي بُثّ على القنوات التلفزيونية سوى 32 ثانية فقط من مجمل الاستقبال الملكي لبنكيران، والذي لا شك في أنه كان أطول زمنيا؛ فإن طريقة تحية رئيس الحكومة المعين للعاهل المغربي، وتفاصيل جلسة بنكيران، وإيماءاته، وحركاته، كلها أمور كانت لها دلالات عند هواة اقتناص اللحظات النفسية.

وفي هذا الصدد، يقرأ محمد قجدار، الباحث والمعالج النفسي، "السطور النفسية" لرئيس الحكومة المعين لولاية ثانية عند استقباله من لدن الجالس على عرش المملكة، وحددها في عدد من التفاصيل والملاحظات؛ أولى تلك الملاحظات أن بنكيران انحنى، عند تحيته للملك، أكثر مما كان يفعل في تحياته الاعتيادية له لما كان رئيسا للحكومة السابقة.
 
ويشرح المتحدث نفسه، في تصريح لجريدة هسبريس، أن بنكيران شوهد أكثر من مرة، بل في جل الحالات، بأنه يكتفي بتقبيل الكتف اليمنى للملك محمد السادس في لقاءاته به، أو لدى عودته من الخارج. وفي هذه المرة، حرص بنكيران على النزول أكثر، ومحاولة تقبيل يد الملك؛ وهو أمر لم يعتد زعيم "البيجيديين".

الملاحظة التفصيلية الثانية، وفق قجدار، تمكن في أن بنكيران كان جالسا بشكل يظهره "غير مرتاح"، أو لنقل "مرتبكا"، ربما بالنظر إلى حجم اللحظة السياسية وأهميتها، والهالة التي يحظى بها الملك نفسه. وأضاف المحلل ذاته أن الملاحظ أيضا أن بنكيران مرة أخرى كان، على غير عادته، يشبك بين أصابع يديه وهو يتحدث مع العاهل المغربي.

وذكر الباحث والمعالج النفسي أن بنكيران شبك أصابعه في مستوى منحدر من جسمه، وكان أحيانا يضع أصابعه المشتبكة فوق فخذيه، وهي وضعية معروفة في اللقاءات الحاسمة. وتؤشر هذه الوضعية، حسب التحليل النفسي، إلى أن الشخص يرغب في الحديث أمام الطرف الثاني؛ لكنه يعجز عن ذلك لأسباب نفسية أو بروتوكولية.

ويكمل المتحدث نفسه اقتناصه لهذا المشهد الذي ظهر فيه رئيس الحكومة المعين شابكا بين أصابع يديه معا، وقال إن هذه الوضعية تدل غالبا على نسبة عالية من "عدم الارتياح"؛ وهو ما يعرقل التواصل مع الطرف الثاني، خاصة أنه يحظى بمكانة رفيعة، ويضطر الأول إلى تشبيك أصابعه كردة فعل نفسية لا إرادية.

ومن الملاحظات الأخرى التي سردها المعالج النفسي كون بنكيران أبدى انحناءة لرأسه وباقي جسمه نحو اليسار، وتحديدا في اتجاه المكان الذي يجلس فيه الملك؛ وهي انحناءة تدل من الناحية النفسية على "الاستكانة" للطرف الثاني، والرغبة في إظهار مشاعر الود والطاعة حياله"، وفق تعبيره.

وسجل المتحدث أيضا رسم بنكيران لابتسامة خجولة على محياه في معرض حديثه مع الملك محمد السادس، سيطر عليها غير قليل من الارتباك، بالرغم من أن الرجل ليس جديدا على "دار المخزن"، وفق تعبير قجدار الذي أضاف أن بنكيران بدا مرتاحا أكثر بعد خروجه من القصر بدليل أريحيته في الحديث لوسائل الإعلام.

ولاحظ مشاهدون أيضا أن العاهل المغربي بدت عليه في لحظة ما ابتسامة خفيفة، سرعان ما ردّ عليها بنكيران بابتسامة أعرض منها. كما أن ملامح الملك محمد السادس كانت تجمع بين البشاشة وبين صرامة التقاسيم؛ لكن اللافت هو لحية العاهل المغربي، والتي علق عليها الأكاديمي عبد اللطيف أكنوش بالقول إنها رسالة مفادها أن "اللحية ليست حكرا على "الخوانجية""، وفق تعبيره.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مَشاهد في تعيين رئيس الحكومة لحية الملك وركوع بنكيران مَشاهد في تعيين رئيس الحكومة لحية الملك وركوع بنكيران



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 22:12 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي
المغرب اليوم - نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 08:44 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
المغرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:11 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يتوصل لاتفاق لضم لاعب ريفربليت بالاسيوس

GMT 22:58 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

داني كارفاخال يُفضِّل جولين لوبيتيغي على زيدان الدين زيدان

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib