تعرف على الجدل المثار في البرلمان المغربي بشأن قضاة النيابة العامة ا
آخر تحديث GMT 01:53:21
المغرب اليوم -
كينيا تعلن تسجيل إصابة جديدة بإيبولا وتنفي وجود تفش واسع الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض بصاروخ بالستي زيلينسكي يزور بريطانيا لبحث القضايا الأمنية مع الملك تشارلز الثالث ورئيس الوزراء وسط تسريع توريد الصواريخ إلى أوكرانيا القوات المسلحة اليمنية تعلن تحييد 1250 حوثياً وتدمير أكثر من 460 آلية عسكرية خلال 24 ساعة ضمن عملية «فجر اليمن» الخارجية اللبنانية تنفي اتخاذ إجراءات قضائية بحق سفيرتها في واشنطن وتؤكد أن مهمتها بتفويض رسمي من الرئاسة والحكومة الفاتيكان يعلن تعافي البابا ليو الرابع عشر بشكل طبيعي بعد جراحة لاستئصال ورم خبيث من الرئة اليمنى إندونيسيا تنتقد إسرائيل لمنع طائرة إثيوبية من الهبوط في تل أبيب بسبب جنسية أحد طياريها موسم الرياض يؤجل بطولة سيكس كينغس سلام للتنس إلى ديسمبر المقبل أمطار غزيرة وسيول تجتاح تشيلي تتسبب في انقطاع الكهرباء عن 40 ألف منزل وتوقف المترو عواصف عنيفة تضرب اليونان وتتسبب في فيضانات وإغلاق الطرق وانقطاع الكهرباء
أخر الأخبار

"تعرف على الجدل المثار في البرلمان المغربي بشأن" قضاة النيابة العامة ا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

البرلمان المغربي يبث بشأن" قضاة النيابة العامة
الرباط-المغرب اليوم

تبعا لما استنتجه بعض النواب البرلمانيين من كون النيابة العامة اختارت توجها يرفض تبعية قضاة النيابة العامة للمجلس الأعلى للسلطة القضائية باعتباره خيارا دستوريا، وان رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية هو الملك، وعندما تتحدث النيابة العامة عن مؤسستين قياديتين فإنها تضع رئيس النيابة العامة في نفس مستوى المجلس الأعلى للسلطة القضائية الذي يرأسه الملك، اقل ما يمكن أن يقال عنه انه استنتاج لا يرتكز على اساس ولا يمت للدستور والقانون التنظيمي بصلة ، ذلك ان الوكيل العام للملك يعتبر عضوا في المجلس الاعلى للسلطة القضائية طبقا للفصل 115 من الدستور والمادة السادسة من القانون التنظيمي للمجلس الاعلى للسلطة القضائية اذ لا يوجد تمييز بين قضاة الاحكام وقضاة النيابة العامة الا في حالتين : الحالة الاولى مفادها أن قضاة النيابة العامة يخضعون لتسلسل رئاسي يجعل كل مرؤوس يخضع لسلطة رئيسه وملزم بتنفيذ تعليماته القانونية والكتابية طبقا للفقرة الثانية من الفصل 110 من الدستوروالحالة الثانية تخص عدم توفر قضاة النيابة على حصانة النقل والعزل الذي خص بها الدستور قضاة الاحكام طبقا للفصل 108 من الدستور.
الأكثر من ذلك وما يفند ما تم استنتاجه ،ان رئيس النيابة العامة مسؤول عن كيفية تنفيذه للسياسة الجنائية امام السلطة التي عينته المتمثلة في رئيس المجلس الاعلى للسلطة القضائية اي الملك ، وكذا امام المجلس الذي يتعين ان يقدم له تقارير دورية بشأن تنفيذ السياسة السياسة الجنائية وسير النيابة العامة من جهة اخرى فإن طرح مسألة إلزامية حضور الوكيل العام للملك لتقديم التقرير المنصوص عليه في المادة 110 من القانون التنظيمي للمجلس الاعلى للسلطة القضائية داخل لجنة العدل والتشريع بالبرلمان تم الحسم فيه بصفة واضحة بموجب قرار المجلس الدستوري (المحكمة الدستورية) الصادر بتاريخ 15مارس 2016 ، والذي مفاده ان قيام رئيس النيابة العامة بتقديم التقرير أو حضوره لمناقشته أمام لجنتي البرلمان مخالف للدستور لانه يمس بالاستقلالية.
بل اكدالمجلس الدستوري على حق البرلمان في مناقشة تقرير رئيس النيابة العامة باعتباره تقريرا يهم الشأن القضائي يسوغ للبرلمان « تدارسه والأخذ بما فيه من توصيات مع مراعاة مبدأ فصل السلطات والاحترام الواجب للسلطة القضائية المستقلة »، معتبرا ان المشرع هو المختص بوضع السياسة الجنائية ويحق له تتبع كيفيات تنفيذ هذه السياسة قصد تعديل المقتضيات المتعلقة بها وتطويرها إذا اقتضى الحال ، مضيفا ان استقلال السلطة القضائية لا يسمح بمراقبة النيابة العامة من طرف البرلمان وان المبدأ الدستوري القاضي بربط المسؤولية بالمحاسبة لا يتم فيما يخص السلطة القضائية المستقلة عن السلطتين التنفيذية والتشريعية بنفس الكيفية وبذات الأدوات التي تهم مجالات أخرى « بالنظر لطبيعة السلطة القضائية واستقلالها وآليات اشتغالها والسبل المقررة لتصحيح اخطائها »أي ان قرارات النيابة العامة تعتبر مراقبة من طرف القضاء الذي تخضع احكامه لطرق الطعن القانونية ،ليخلص قرار المجلس الدستوري ان رئيس النيابة العامة يكون مسؤولا عن كيفية تنفيذه للسياسة الجنائية أمام السلطة التي عينته والمتمثلة في رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية ، وكذا أمام المجلس الذي يقدم له تقارير دورية بخصوص تنفيذ السياسة الجنائية وسير النيابة العامة ،لذلك فان القول بحضور الوكيل العام قصد إغناء النقاش ، وأن البرلمان لم تكن له نية محاسبة النيابة العامة، والمطلب كان هو تبادل الرأي مع المسؤولين في النيابة العامة ولا يفهم منه المثول المقرون بالمساءلة البرلمانية، من شأنه المساس بمبدأ فصل السلطات والاحترام الواجب للسلطة القضائية المستقلة وبالتالي يبقى البرلمان مواجها باختصاصه المتمثل في تدارس التقرير دون تصويت كما ينص على ذلك القانون ،والأخذ بما فيه من توصيات بهدف تعديل المقتضيات وتطويرها إذا اقتضى الحال مع رفع التوصيات.
علما ان مسألة الجهة التي تحيل التقرير على البرلمان لم يقع الحسم فيها بصفة دقيقة على اعتبار ان المادة 110 من القانون التنظيمي المشار اليها أعلاه غير واضحة في كيفية إحالته ومن الجهة التي تحيله ، اذ اشارت إلى تلقي المجلس لتقارير حول وضعية القضاء ومنظومة العدالة ،من بين هذه التقارير تقرير الوكيل العام لدى محكمة النقض بصفته رئيسا للنيابة العامة ، قبل عرضه ، ومناقشته أمام لجنتي التشريع بالبرلمان كما ان النظام الداخلي لمجلس النواب لم يتطرق بدوره لهذه النقطة
وفيما يخص عرض التقرير فان المادة 110 من القانون التنظيمي لم توضح الجهة التي تتولى عرض التقرير وهل سيتم ذلك من طرف احد أعضائها ما دام المجلس الدستوري حسم في عدم حضور رئيس النيابة العامة ، كما ان المادة 318 من النظام الداخلي لمجلس النواب اوردت عبارة مبنية للمجهول : « يُعرض تقرير الوكيل العام لمحكمة النقض حول السياسة الجنائية وسير النيابة العامة أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الانسان ويكون التقرير متبوعًا بمناقشة دون تصويت ، الشيء الذي يطرح أسئلة مسطرية بخصوص الجهة المخول لها عرض التقرير ، علما ان الدستور لم ينص على تقديم التقرير أصلا ، وتبقى الإحالة المنصوص عليها في القانون التنظيمي احالة ادارية يقوم بها معد التقرير أي الوكيل العام لمحكمة النقض رئيس النيابة العامة لرئيسي مجلسي البرلمان من اجل تعميم التقرير ، وإلمام أعضاء لجنتي العدل والتشريع بمقتضياته بحكم اختصاص البرلمان بوضع التشريع في أفق وقصدتعديل المقتضيات المتعلقة بالسياسة الجنائية وتطويرها إذا اقتضى الحال الشيء الذي يقتضي تجاوزهذه النقطة المسطرية بتوافق داخل مكتب اللجنة بمقتضاه يتسلم الأعضاء نسخا من التقرير بمثابة عرض واطلاع أو بتعيين الرئيس لمقررلتلاوة التقريرتليه المناقشة وصياغة التوصيات مادام غير متبوع بتصويت ، في انتظار تعديل المادة 318 من النظام الداخلي لمجلس النواب.

قد يهمك ايضا

برلمانيون يستعيدون الاقتطاعات قبل تصفية صندوق تقاعد المستشارين

البرلمان المغربي يفتح ملف تفصيل “مناصب على المقاس” في التعليم العالي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على الجدل المثار في البرلمان المغربي بشأن قضاة النيابة العامة ا تعرف على الجدل المثار في البرلمان المغربي بشأن قضاة النيابة العامة ا



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 23:41 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تدعو إثيوبيا وإريتريا إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر
المغرب اليوم - واشنطن تدعو إثيوبيا وإريتريا إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر

GMT 07:26 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر
المغرب اليوم - الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:33 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 13:41 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:55 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تألق دفاع رجاء بني ملال مقابل إندحار دفاع شباب قصبة تادلة

GMT 00:39 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أغرب المغامرات التي يمكن خوضها في مختلف دول العالم

GMT 16:39 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أسعار تذاكر نصف نهائي كأس العرش

GMT 10:15 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إنستجرام يحذف هذه الميزة من التطبيق قريبا

GMT 09:31 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الرجاء البيضاوي يعزي في وفاة مشجعي فريق اتحاد طنجة

GMT 06:09 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسعار جرام الذهب فى الجزائر الثلاثاء

GMT 04:54 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

النجم السوري أسامة أومري على أعتاب الدوري الكويتي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib