وزير جزائري سابق يقود وساطة لمصالحة بلاده مع المغرب
آخر تحديث GMT 23:26:36
المغرب اليوم -

وزير جزائري سابق يقود وساطة لمصالحة بلاده مع المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير جزائري سابق يقود وساطة لمصالحة بلاده مع المغرب

المغرب والجزائر
الرباط - المغرب اليوم

في سياق ما تعرفه العلاقات بين المغرب والجزائر، ذكرت تقارير متطابقة، أن الوزير الجزائري السابق ووالي الجزائر خلال فترة التسعينيات ، شريف رحماني ، يقوم بمهمة سرية داخل السراج الجزائري منذ عدة أشهر بشكل غير رسمي وبتكليف من دبلوماسيين من الإمارات العربية المتحدة لإقناع قادة بلاده بقبول الوساطة من أجل إطلاق عملية مصالحة مع المغرب.

وبحسب مصادر صحيفة “مغرب أنتلجنس”، فقد بدأ شريف رحماني اتصالات مع أقرب مستشاري الرئيس الجزائري لبدء الضغط في هذا الاتجاه. حتى أنه تحدث مباشرة مع عبد المجيد تبون لمحاولة إقناعه بقبول مهمة وساطة تحت رعاية أبو ظبي، وقد جمع رحماني عدة مقترحات سيتم مناقشتها وتحليلها لتحديد حلول للمشاكل الجزائرية المغربية.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن “ىشريف رحماني يعد من أحد القادة الجزائريين الأكثر شبكة في الإمارات، وله علاقات عديدة مع محيط الرئيس الحالي لدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كما لعب عندما كان على رأس وزارة التنمية الترابية والبيئة والسياحة ؛ دورًا مهمًا في منح أغلى العقود في Parc des Grands Vents الشهير في الجزائر العاصمة. يمتد Parc des Grands Vents على مساحة 1059 هكتارًا ، ويعتبر أكبر مساحة خضراء في العاصمة ، وحتى في البلاد للمستثمرين الإماراتيين الذين سيطروا على المشاريع العقارية الفاخرة المحيطة بهذه الحديقة الشعبية في الجزائر العاصمة.

واعتبرت المصادر ذاتها، أن “شريف رحماني كان قريبًا جدًا من مجموعة إعمار أكبر شركة عقارية في دبي والتي كان لديها طموحات كبيرة في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين في الجزائر. وقدم الوزير الجزائري السابق كل ما في وسعه لتسهيل دخول هذه المجموعة إلى الجزائر العاصمة لتمكينها من الفوز بالعديد من المشاريع العقارية ، والتي تمكن بعضها من رؤية النور بينما تعرض البعض الآخر للحظر بشكل نهائي.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة تحشد رجالاً في الجزائر العاصمة لإيجاد حل للمشكلة الجزائرية المغربية ، فإن الوزير السابق شريف رحماني المقرب من الرئيس تبون كلف من قبل أصدقائه في الإمارات بتنفيذ هذه المهمة.وكان وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة ، قال في تصريح سابق، أن بلاده لن تدخل في أية وساطة كانت، مؤكدا أن “الفكرة لم تكون مطروحة بتاتا لا الأمس ولا اليوم ولا في الغد”.

وأضاف أن موقف الجزائر واضح لا لبس فيه بخصوص قطع العلاقات الدبلوماسية مع الرباط، التي جاءت وفق تصريحه العلني للقنوات الجزائرية، لأسباب اعتبرها “قوية وليتحمل الطرف الذي أوصل العلاقات الدبلوماسية إلى هذا المستوى السيء، مسؤولية أفعاله كاملة غير منقوصة”.

قد يهمك ايضاً

ماكرون يَقترح قمة مُصغرة لإنهاء الأزمة الدبلوماسية بين المغرب والجزائر وإسبانيا

التجمع الدولي لعائلات المغاربة المطرودين من الجزائر يدين الاستفزازات المتواصلة ضد المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير جزائري سابق يقود وساطة لمصالحة بلاده مع المغرب وزير جزائري سابق يقود وساطة لمصالحة بلاده مع المغرب



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 13:10 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ضبط فتاة وشاب يمارسان الجنس داخل سيارة نواحي الدريوش

GMT 12:54 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 26-9-2020

GMT 11:49 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

تحطم طائرة عسكرية ومقتل طاقمها في الجزائر

GMT 21:00 2016 الأحد ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

هيكتور كوبر يصرح "قطعنا خطوة كبيرة نحو مونديال روسيا"

GMT 04:46 2019 السبت ,04 أيار / مايو

شركة أمريكية تزيد من عضلات "موستنج".

GMT 14:25 2012 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أوباما يحشد المواطنين ضد الكونغرس "بهاشتاج"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib