برلمانيون يستعرضون أعطاب الجهوية في مشروع مالية 2018
آخر تحديث GMT 14:25:40
المغرب اليوم -

برلمانيون يستعرضون "أعطاب الجهوية" في مشروع مالية 2018

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - برلمانيون يستعرضون

برلمانيون
الرباط - المغرب اليوم

يسود نقاش كبير داخل أروقة مجلس النواب، تزامنا مع عرض الحكومة مشروع قانون المالية برسم سنة 2018، حول الجهوية المتقدمة ومدى عزم الحكومة على تنزيلها بشكل فعلي.

ورغم كون مشروع قانون المالية برسم السنة المقبلة تضمن في بنوده رفع الحكومة من قيمة مساهمتها في الجهات الـ12 للمملكة إلى سبعة مليارات درهم في أفق إيصالها إلى عشرة مليارات، فإن انتقادات واسعة توجه لها بخصوص طريقة تدبيرها لهذا الورش الكبير.

واعتبر صلاح الدين أبو الغالي، البرلماني حزب الأصالة والمعاصرة، وعضو لجنة المالية بمجلس النواب، أن ورش الجهوية المتقدمة "لازال يعاني من أعطاب كبيرة، إذ لازالت مختلف الصلاحيات ممركزة".

وأضاف أبو الغالي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن "من الأعطاب التي لازالت سارية ولم تتم معالجتها من خلال مشروع الميزانية الجديد أن الحكومة لم تأخذ بعين الاعتبار ضرورة تواجد رؤساء الجهات ضمن أعضاء المراكز الجهوية للاستثمار".

وشدد برلماني "البام" على أنه "لا يمكن الحديث عن تنمية بالجهات، وتشجيع المستثمرين، في ظل غياب رؤساء الجهات عن هذه المراكز".

وأردف أبو الغالي، وهو يتحدث عن الأعطاب التي لم تتغلب عليها الحكومة الحالية بالرغم من كونها رفعت قيمة ميزانيتها إلى سبعة ملايير درهم: "هناك رؤساء جهات يقصدون دولا من أجل جلب الاستثمارات، لكنهم لا يتوفرون على أي صلاحيات، إذ تبقى الرخص وغيرها من صلاحيات الوالي، ولهذا يجب منحهم الصفة بمجالس الاستثمار الجهوية".

كما أشار المتحدث نفسه إلى أن تنزيل الجهوية لازال مساره طويلا؛ ذلك أن "الوزارات لم تعمد بعد إلى توفير ممثلين لها بمختلف أقاليم المملكة، وبعض المؤسسات الحكومية والوزارات لا تتوفر على تمثيلية لها في الأقاليم، وحتى إن وجدت فإنها تبقى بدون اختصاصات".

من جهتها، اعتبرت البرلمانية فتيحة سداس، عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المشارك في الحكومة، أن "الحكومة لا يجب أن تكون لها نظرة تجزيئية للجهوية، أو تعتمد إجراءات معزولة وقطاعية، وإنما يجب أن يكون هناك وضوح في الرؤية".

وأشارت سداس، في تصريح لهسبريس، إلى أن الحكومة تشتغل على وضع القوانين المتعلقة باللاتمركز، مؤكدة أن "الإمكانيات المالية تم العمل عليها، لكنها تبقى غير كافية"، وزادت: "على كل جهة أن تعمل على حدة لكون كل منها تختلف عن الأخرى من حيث الإمكانيات، ولكن إن لم تكن هناك رؤية تضامنية للجهات فسيكون العمل ناقصا".

وفي وقت تطالب المعارضة بتسريع تنزيل الجهوية، أوردت البرلمانية عن الأغلبية: "حتى حاجة ما تاتجي دقة وحدة، وإنما بطابع تدريجي".

ودعت المتحدثة نفسها رؤساء الجهات إلى العمل والتحرك والبحث عن موارد جديدة وإمكانيات لتلبية حاجيات المواطنين، وأضافت: "نحن سائرون في الجهوية المتقدمة واللاتمركز، لكن بشكل تدريجي.. يجب أن يكون لدينا نفس طويل".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلمانيون يستعرضون أعطاب الجهوية في مشروع مالية 2018 برلمانيون يستعرضون أعطاب الجهوية في مشروع مالية 2018



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 06:41 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب
المغرب اليوم - علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib