معاشات البرلمانيين تضع المزايدات السياسية للأحزاب على المحك
آخر تحديث GMT 08:16:04
المغرب اليوم -

معاشات البرلمانيين تضع "المزايدات السياسية" للأحزاب على المحك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معاشات البرلمانيين تضع

مجلس النواب المغربي
الرباط - المغرب اليوم

لازالت المطالب المجتمعية بضرورة إلغاء معاشات البرلمانيين في تزايد مستمر؛ وذلك بعد دخول العديد من النواب على خط المنادين بضرورة التعجيل بتعديل القوانين المنظمة لها، في غياب إرادة سياسية حقيقية تجعل المؤسسة البرلمانية تعجّل بمناقشة مقترح قانون موضوع على أنظارها منذ شهور.

وفي وقت ينتظر الرأي العام المكتب الجديد لمجلس النواب المغربي من أجل وضع حد لنظام معاشات النواب المسير من طرف الصندوق الوطني للتقاعد والتأمين، التابع لصندوق الإيداع والتدبير، والذي بلغ إجمالي عجزه قرابة 850 مليون سنتيم، سارع المجلس إلى تكليف محاسبين باقتراح حلول لتجاوز الأزمة.

عبد المنعم لزعر، الباحث في الشأن البرلماني، يرى أن نظام المعاشات الخاص بأعضاء مجلس النواب وأعضاء مجلس المستشارين يعتبر نظاما تمييزيا في بعده التمثيلي، مشيرا إلى "وجود تمثيليات انتخابية تستفيد من المعاشات وأخرى لا تستفيد من أي معاش"، وزاد: "يتم استثناء التمثيليات ذات البعد الجهوي والإقليمي والمحلي والمهني من هكذا معاشات".

وسجل لزعر أن نظام المعاشات الممنوحة للنواب والمستشارين يجافي مبادئ الحكامة من خلال تكريسه لمبدأ ثنائية التعويض المعاشي، موضحا أنه "يمكن للنائب البرلماني الذي يشغل في الوقت نفسه مهام أستاذ أو موظف أن يستفيد من معاشين؛ الأول باعتباره أستاذا أو موظفا والثاني باعتباره نائبا برلمانيا أو مستشارا برلمانيا، وفي ذلك هدر للمالية العمومية".

"نظام معاشات البرلمانيين، المنظم من قبل القانون رقم 24.92، هو نظام مبني على فلسفة الريع، ويناقض المبادئ الأساسية للحكامة البرلمانية"، يقول الباحث في العلوم السياسية والقانون الدستوري، الذي سجل أن "النائب البرلماني أو المستشار البرلماني يتقاضى بموجب هذا النظام 1000 درهم عن كل سنة تشريعية، على ألا يتجاوز مبلغ التعويض 30 ألف درهم"، مبرزا أن "تعويضات البرلماني ترتفع مع عدد الولايات والسنوات البرلمانية".

وفي هذا الصدد، شدد المتحدث نفسه على أن حل "معضلة اختلالات هذا النظام لا يجب أن تتم بالمزايدات السياسية والاستغلال الانتخابي، من خلال الدعوة إلى التخلي عن المعاش بصفة فردية أو جماعية"، مؤكدا ضرورة أن "تكون الحركة مبنية على إيمان عميق بضرورة تغيير الفلسفة التي يقوم عليها هذا النظام من خلال تقديم مشروع قانون أو مقترح قانون لتعديل محتويات القانون 24.92 أو إلغائه بالمرة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معاشات البرلمانيين تضع المزايدات السياسية للأحزاب على المحك معاشات البرلمانيين تضع المزايدات السياسية للأحزاب على المحك



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:44 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:44 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

شركة ألعاب "إيرفكيس" الشهيرة تطلق ألعاب خاصة للفتيات

GMT 08:23 2016 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

انعم بجمال الطبيعة والهدوء في جزر الموريشيوس

GMT 00:38 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

نكشف تفاصيل الفضيحة الجنسية لمُضيفة الطيران المغربية

GMT 06:42 2018 الأربعاء ,15 آب / أغسطس

"الهضبة" يشارك العالمي مارشميلو في عمل مجنون

GMT 18:17 2018 الأربعاء ,14 آذار/ مارس

سدادة قلم تقتل طفلًا في مدينة أغادير المغربية

GMT 04:29 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكتب الوطني للسياحة يلتقي وفد صحافي أميريكي في الصويرة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib