معاشات البرلمانيين تضع المزايدات السياسية للأحزاب على المحك
آخر تحديث GMT 20:15:35
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

معاشات البرلمانيين تضع "المزايدات السياسية" للأحزاب على المحك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معاشات البرلمانيين تضع

مجلس النواب المغربي
الرباط - المغرب اليوم

لازالت المطالب المجتمعية بضرورة إلغاء معاشات البرلمانيين في تزايد مستمر؛ وذلك بعد دخول العديد من النواب على خط المنادين بضرورة التعجيل بتعديل القوانين المنظمة لها، في غياب إرادة سياسية حقيقية تجعل المؤسسة البرلمانية تعجّل بمناقشة مقترح قانون موضوع على أنظارها منذ شهور.

وفي وقت ينتظر الرأي العام المكتب الجديد لمجلس النواب المغربي من أجل وضع حد لنظام معاشات النواب المسير من طرف الصندوق الوطني للتقاعد والتأمين، التابع لصندوق الإيداع والتدبير، والذي بلغ إجمالي عجزه قرابة 850 مليون سنتيم، سارع المجلس إلى تكليف محاسبين باقتراح حلول لتجاوز الأزمة.

عبد المنعم لزعر، الباحث في الشأن البرلماني، يرى أن نظام المعاشات الخاص بأعضاء مجلس النواب وأعضاء مجلس المستشارين يعتبر نظاما تمييزيا في بعده التمثيلي، مشيرا إلى "وجود تمثيليات انتخابية تستفيد من المعاشات وأخرى لا تستفيد من أي معاش"، وزاد: "يتم استثناء التمثيليات ذات البعد الجهوي والإقليمي والمحلي والمهني من هكذا معاشات".

وسجل لزعر أن نظام المعاشات الممنوحة للنواب والمستشارين يجافي مبادئ الحكامة من خلال تكريسه لمبدأ ثنائية التعويض المعاشي، موضحا أنه "يمكن للنائب البرلماني الذي يشغل في الوقت نفسه مهام أستاذ أو موظف أن يستفيد من معاشين؛ الأول باعتباره أستاذا أو موظفا والثاني باعتباره نائبا برلمانيا أو مستشارا برلمانيا، وفي ذلك هدر للمالية العمومية".

"نظام معاشات البرلمانيين، المنظم من قبل القانون رقم 24.92، هو نظام مبني على فلسفة الريع، ويناقض المبادئ الأساسية للحكامة البرلمانية"، يقول الباحث في العلوم السياسية والقانون الدستوري، الذي سجل أن "النائب البرلماني أو المستشار البرلماني يتقاضى بموجب هذا النظام 1000 درهم عن كل سنة تشريعية، على ألا يتجاوز مبلغ التعويض 30 ألف درهم"، مبرزا أن "تعويضات البرلماني ترتفع مع عدد الولايات والسنوات البرلمانية".

وفي هذا الصدد، شدد المتحدث نفسه على أن حل "معضلة اختلالات هذا النظام لا يجب أن تتم بالمزايدات السياسية والاستغلال الانتخابي، من خلال الدعوة إلى التخلي عن المعاش بصفة فردية أو جماعية"، مؤكدا ضرورة أن "تكون الحركة مبنية على إيمان عميق بضرورة تغيير الفلسفة التي يقوم عليها هذا النظام من خلال تقديم مشروع قانون أو مقترح قانون لتعديل محتويات القانون 24.92 أو إلغائه بالمرة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معاشات البرلمانيين تضع المزايدات السياسية للأحزاب على المحك معاشات البرلمانيين تضع المزايدات السياسية للأحزاب على المحك



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم
المغرب اليوم - دواء جديد يمنح أملاً في الوقاية من سرطان الثدي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 14:42 2014 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

ريهانا شبه عارية في حفل توزيع جوائز الموضة

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:45 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ضحايا حريق سوق المغرب الكبير يحتجون في الناظور

GMT 08:08 2023 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

فوز الكاتب الإيرلندي بول لينش بجائزة "بوكر" الأدبية لعام 2023

GMT 23:35 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

أياكس يعزز صدارته للدوري الهولندي بثلاثية في فيليم

GMT 21:47 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على سيروم فيتامين سي وفوائده
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib