الدار البيضاء - فاطمة القبابي
لقي تلميذ مصرعه غرقا بمسبح دار للضيافة بتراب الجماعة القروية تسلطانت، ضواحي مراكش، بعدما لم تنفع محاولات المشرفين الرياض في إنقاذه.
وحسب مصادر فإن الضحية من مواليد 2004، كان يتابع دراسته بإحدى المؤسسات الإعدادية، أحيلت جثته على قسم الطب الشرعي من أجل تشريحها، بتعليمات من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة؛ في حين فتحت مصالح الدرك الملكي لسرية تسلطانت تحقيقا في الموضوع لمعرفة ظروف وملابسات الحادث، في انتظار تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات.
وذكرت المصادر ذاتها أنه خيمت حالة من الحزن بمنزل عائلة الضحية، التي لم يتوقف أفرادها عن الصراخ والبكاء، حيث تحولت فرحة أهله بنجاحه إلى مأساة بعد وفاته غرقا.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر