خبير يؤكد غياب البديل والتحضير للانتخابات خدما رئيس الحكومة
آخر تحديث GMT 14:13:24
المغرب اليوم -

خبير يؤكد غياب البديل و"التحضير للانتخابات" خدما رئيس الحكومة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبير يؤكد غياب البديل و

خبير يؤكد غياب البديل و"التحضير للانتخابات" خدما رئيس الحكومة
الرباط_ المغرب اليوم

انتهت الانتخابات التشريعية مانحة من جديد الصدارة لحزب العدالة والتنمية رغم القرارات الاقتصادية والاجتماعية التي اتخذتها حكومة عبد الإله بنكيران، خاصة ما يتعلق برفع الدعم عن المحروقات و"إصلاح" صناديق التقاعد، ما أثار استياء الفئات الفقيرة والهشة بعد ما مُست في استقرارها المالي.

قرارات كثيرة تلك التي بصم عليها رئيس الحكومة، العائد من جديد إلى منصبه، كان من أبرزها "إصلاح" صندوق التقاعد عبر رفع سن الإحالة على المعاش، والتخلي تدريجيا عن حجم الدعم الذي كان تضعه الدولة في صندوق المقاصة، وهي "الإصلاحات" التي كان الجميع يتوقع معها خروج بنكيران من الباب الصغير للحكومة.

ورغم امتناع عدد كبير من المغاربة عن المشاركة في الانتخابات، إلا أن القليل ممن توجهوا إلى صناديق الاقتراع يوم 7 من أكتوبر منحوا أصواتهم لـ"إخوان" بنكيران، الذي لطالما كان متفائلا، بل مقتنعا بأن حزبه سيعود من جديد إلى قيادة السفينة الحكومية رغم "الإصلاحات" التي اعتبرها مثل "دواء قد يكون مرا، لكنه ضروري للعلاج".

القبول ببنكيران رئيسا للحكومة، من جديد، يعني ربما قبولا بمرارة "الإصلاحات" الضرورية، لكنه يعكس أيضا، حسب محمد العمراني بوخبزة، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة، "خضوعا لواقع مشهد سياسي ينعدم فيه البديل الحقيقي عن حزب العدالة والتنمية، في ظل ضعف وترهل باقي المكونات الحزبية".

واعتبر بوخبزة، أنه "من حيث المنطق، كان من المفترض أن يصوت الشعب تصويتا عقابيا ضد حزب العدالة والتنمية، إلا أن العكس هو ما حدث بمعاقبة الهيئة الناخبة للأحزاب الأخرى التي شكلت التحالف الحكومي، خاصة حزبا التقدم والاشتراكية والتجمع الوطني للأحرار، إضافة إلى أحزاب الحركة الوطنية؛ ما يؤكد أن السياق الانتخابي في المغرب لا يخضع لمثل هذا المنطق الواقعي"، وفق تعبيره.

وأمام هذا "الضعف" الذي يعتري باقي الأحزاب، استطاع "البيجيدي"، حسب بوخبزة، تكوين قطب خاص به داخل الساحة السياسية مقابل قطب آخر يضم المكونات السياسية الأخرى، إضافة إلى الدولة، مستطردا بالقول: "حزب العدالة والتنمية وضع الكتلة الناخبة أمام خيارين، إما اختياره هو أو القطب الآخر .. ونتائج الانتخابات أوضحت أن غالبية الكتلة الناخبة اختارت قطب البيجيدي".

استمرار شعبية "إخوان بنكيران" مع انقضاء الولاية الحكومية الأولى التي واجه فيها الحزب ضغوطا اجتماعية كبيرة، لاسيما وأنها تجربته الأولى على مستوى التدبير الحكومي، ساهم فيه "حسن تدبير مرحلة ما قبل الانتخابات، خاصة ما يتعلق بمسألة التزكيات والتسجيل في اللوائح الانتخابية"، حسب المتحدث ذاته، الذي استدل على كلامه بـ"طريقة تدبير الحزب لمؤتمره الوطني، وتنظيمه آخر استثنائيا تم فيه التمديد لبنكيران على رأس الأمانة العامة للحزب، حفاظا على تماسكه، وتحضيرا لدخول معركة الانتخابات"، حسب تعبيره.
 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير يؤكد غياب البديل والتحضير للانتخابات خدما رئيس الحكومة خبير يؤكد غياب البديل والتحضير للانتخابات خدما رئيس الحكومة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib