الدريوش : إبن عيسى
شهد الفضاء الخارجي لمقر جماعة وردانة التابعة إلى إقليم الدريوش شهد صباح يوم الخميس، وقفة احتجاجية ساخنة رُفعت من خلالها مجموعة من الشعارات التي طالبت من برحيل أعضاء معارضة المجلس وعلى رأسهم المستشار البرلماني محمد مكنيف بدعوى أنهم يعرقلون مصالح المواطنين. وكان هذا قبل أن تصل الساعة 10 صباحا ليصل أعضاء المعارضة (المتمثلون في 8 أعضاء) مرفوقين بمجموعة من أتباعهم قصد حضور الجلسة لتفاجأ المعارضة برشقها بالحجارة قبل وصولهم إلى باب الجماعة من طرف عشرات الأشخاص محسوبين على رئيس الجماعة محمد بلقاسمي حسب ما صرّح به أحد أفراد المعارضة قبل أن يتدخل بعض رجال القوة المساعدة لحماية السيارات التي على متنها أعضاء المعارضة لمنحهم طريق الدخول إلى مركز الجماعة.
لم يقتصر الأمر على الرشق بالحجارة وتكسير سيارتين تابعتين للمعارضة وفقط بل إلى الاعتداء على إحدى المستشارات بالجماعة ذاتها (ف.ع) التي كانت تصوِّت لصالح الرئيس قبل أن تصبح من المصوَّتين إلى المعارضة بسبب رعاية الصالح العام حسب ما صرحت به سابقا، حيث تم ضربها من وطردها من داخل الجماعة بالعنف قبل أن يتدخل مجموعة من الأفراد لحمايتها والهروب بها إلى منزل أحد أقربائها. ويُذكر أن المعارضة أمضت أكثر من ساعتين داخل مركز جماعة وردانة رفقة باشا بلدية بن طيب في ظل غياب رئيس الجماعة وأعضائه، حيث تم تكسير مجموعة من أبواب ونوافذ الجماعة ذاتها من طرف المحتجين الذين لازالوا خارج مقر الجماعة يرفعون شعارات ضد المعارضة هذا إلى أن تدخل الدرك الملكي لمحاولة لتهدئة الأوضاع.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر