الدبلوماسية المغربية أبانت عن قناعة ثابتة ولن تنصاع لرغبات ألمانيا
آخر تحديث GMT 11:10:32
المغرب اليوم -

الدبلوماسية المغربية أبانت عن قناعة ثابتة ولن تنصاع لرغبات ألمانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الدبلوماسية المغربية أبانت عن قناعة ثابتة ولن تنصاع لرغبات ألمانيا

الرباط _المغرب اليوم

قال الباحث والمحلل السياسي، محمد شقير  إن موقف المغرب من مؤتمر برلين 2، لا يرتبط بدعوى معينة بقدر ما هو مرتبط برهانات وقناعات سياسية، حيث إن المغرب منذ مؤتمر الصخيرات كان يعمل على تقريب وجهات النظر مابين الأطراف الليبية، مشيرا إلى أن مؤتمر بوزنيقة كان ولا يزال يقوم بنفس الدور، بمعنى حتى الزيارات التي قام بها بعض المسؤولين الليبيين كانت في هذا الإطار.

وأضاف شقير أن المغرب من خلال مقاطعته مؤتمر برلين الثاني، حاول أن يوضح بأن المسألة غير مرتبطة برغبة ألمانية بقدر ما هي مرتبطة بقناعة مغربية خالصة وبأن الدبلوماسية المغربية ملتزمة بقناعاتها السياسية ولا تنصاع لرغبات ألمانيا، حتى لا يتم استدعائه في مؤتمر برلين الأول ويتم استدعائه في مؤتمر برلين الثاني.

وتابع المحلل السياسي، أن الدور المغربي أراد أن يكون بعيد عن كل الرهانات والضغوطات ويقوم بدور الذي أراد أن يقوم به بشكل مستقل يتماشى مع قناعات الدبلوماسية المغربية.

وشدد على أن المغرب سواء شارك أو لم يشارك في مؤتمر برلين الثاني فهو يقوم بدوره في حل الأزمة الليبية.

واعتبر شقير أن رفض المغرب المشاركة في المؤتمر، يعكس أن المغرب لا يزال يأخذ موقفا من ألمانيا، مشيرا إلى أن جفاء العلاقات والتوثر الثنائي مع ألمانيا والمغرب مسألة مفروض منها لأن أسباب الخلاف لازالت قائمة هذا ما يزيد يؤكد عدم مشاركة المغرب في المؤتمر.

وحول نجاح أو فشل المؤتمر والتوقعات والنتائج التي من الممكن أن تسفر عنها هذه التظاهرة بخصوص القضية الليبية، اعتبر شقير إلى أن فشل المؤتمر من عدمه غير مرتبط بمشاركة المغرب من عدمه ، مشيرا إلى أن هناك مجموعة من المؤشرات تشير إلى نسبية نجاح المؤتمر.

ومن بين هذه المؤشرات التي عددها شقير، أولا؛ حضور حكومة ليبية تحظى بنوع من الشرعية، من خلال حضور وزيرة الخارجية الليبية هو مسألة جديدة تؤشر على امكانية نجاح المؤتمر.

والمؤشر الثاني، هو أن الحضور الوازن للولايات المتحدة الأمريكية  بشخص وزير الخارجية ، يظهر أن الولايات المتحدة حريصة على حلحلة الوضع الليبي لأن الوضع الليبي مرتبط بالنجاح الاستراتيجي للقارة الإفريقية خاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب بدول الساحل.لأن ليبيا منفتحة بشكل كبير على دول الساحل وأي تواجد عدم الاستقرار السياسي بليبيا ممكن الا يزيد من تقوي حركات متطرفة في هذه الدول.

أما بالنسبة للمؤشر الثالث يرى شقير ، أن حضور مجموعة من الدول الاقليمية سواء كانت أوروبية أو عربية مؤشر آخرا يزيد من إمكانية نجاح هذا المؤتمر خاصة إذا ما تم الاتفاق على ضرورة استبعاد القوى المسلحة  بمعنى امكانية إبعاد القوى الأجنبية بالبلاد يمكن هذا هو النجاح الكبير اذا تم الاتفاق على هذه النقطة.

 وتابع أن مسألة الانتخابات إذا تم إجرائها في الموعد المحدد ،يعتبر مؤشرا قويا على نجاح المؤتمر، هذا بالإضافة إلى أن مشاركة الولايات المتحدة في المؤتمر و التوافق الأمريكي الالماني سيلعب دورا كبيرا في حل مجموعة من المشاكل العالقة خاصة ابعاد القوى الأجنبية، أما في ما يخص مسألة حفتر فهي مرتبطة بالضغط على القوى المساندة لها لإبعاده من الساحة، وفق تعبيره.
قد يهمك ايضا:ً

الداكي يؤكد أن الأخلاقيات القضائية من المنطلقات الأساسية لكسب رهان القضاء المستقل

النيابة العامة المغربية تصدر قرارها بسبب المخالفات المرتكبة في اللوائح الانتخابية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدبلوماسية المغربية أبانت عن قناعة ثابتة ولن تنصاع لرغبات ألمانيا الدبلوماسية المغربية أبانت عن قناعة ثابتة ولن تنصاع لرغبات ألمانيا



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib