أحوال حي سيدي مؤمن بعد 15 عامًا على أحداث 16 ايار
آخر تحديث GMT 08:58:04
المغرب اليوم -

أحوال حي سيدي مؤمن بعد 15 عامًا على أحداث 16 ايار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أحوال حي سيدي مؤمن بعد 15 عامًا على أحداث 16 ايار

حي سيدي مؤمن
الرباط - المغرب اليوم

مرّت 15 عامًا على الهجمات الإرهابية التي شهدتها مدينة الدار البيضاء، والتي كان أغلب منفذّيها ينحدرون من حي سيدي مؤمن، الذي يأوي العشرات من دور الصفيح، التي شكّلت منبعًا لصناعة المجرمين والمتطرفين الذين قاموا بتنفيذ هذه الهجمات الدموية التي هزّت المملكة آنذاك.

ويتساءل الكثيرون عن الإجراءات التي اتخذتها الدولة المغربية من أجل مواجهة ظاهرة التطرف الديني التي تهدد الاستقرار المجتمعي، لاسيما في العاصمة الاقتصادية، بوصفها الحاضن الأساسي لهذه "القنابل الموقوتة"؛ في حين سهرت السلطات المختصة في مقاطعة سيدي مؤمن على القضاء على أحياء الصفيح، لكن رغم ذلك عجزت عن حلّ المشكل بصفة نهائية، إذ سجلت مشاكل عدة في العملية.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز ما تغيّر في سيدي مؤمن بعد 15 عاما من أحداث "16 مايو/ أيار"، وفقًا لآراء مجموعة من الفاعلين الحقوقيين والجمعيات المدنية، بغية معرفة طبيعة المشاكل التي تتخبط فيها هذه المقاطعة، منذ سنين عدة، بالإضافة إلى أخذ وجهة نظر مجلس المقاطعة، الذي تحدث عن أهم الإنجازات التي حُققت خلال هذه الفترة، دون إغفال طبيعة التحديات التي تواجه عمل المسؤولين.

دور الصفيح.."قنابل موقوتة" تُهدد السكان

قال إبراهيم كرو، وهو ناشط مدني بمنطقة سيدي مؤمن، إن "الحي لم يشهد أي تغيير منذ سنوات عديدة، حيث يعيش السكان في الظروف نفسها التي كانت موجودة قبل أحداث 16 أيار الإرهابية"، وأضاف "صحيح أن أعداد البنايات تتزايد، لكن البنية التحتية مهترئة في الحقيقة".

وأضاف كرو، أن "المشاكل الاجتماعية مختلفة ومتنوعة، في مقدمتها انتشار الباعة المتجولين، إلى جانب أحياء الصفيح التي تشكل جوهر الأزمة، من قبيل دوار الرحامنة، حيث لا يوجد الوعاء العقاري الكافي من أجل ترحيل السكان، الأمر الذي يعرقل عملية إعادة الهيكلة".

وشددّ الفاعل المدني، الذي عاش أحداث "16 أيار" الدموية، على أن "السلطات لم تجد أي حل لدور الصفيح إلى حدود الساعة، إذ يصل عدد البرّاكات في دوار الرحامنة لوحده نحو 20 ألفا، حيث انتشار الكلاب الضالة وأزمة التدبير المفوض في ما يتعلق بالقمامة، إلى جانب غياب المساحات الخضراء والسكن العشوائي ومشاكل المخدرات".

"مشاريع معلّقةّ" وأوراش مفتوحة

من جهته، أوضح حسان موساوي، عضو المكتب التنفيذي للرابطة المغربية لحقوق الإنسان، أن "المشاكل كثيرة، منها ارتفاع أعداد الحفر والبرك المائية بالجماعة"، وزاد"سبق أن وجهنا مراسلات عدة إلى المسؤولين بشأن الموضوع"، مشيرا إلى "وجود لوبيات متخصصة في العقار، فضلا عن إشكال ريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالمنطقة".

وأبرز موساوي، "وجوب إعادة النظر في سياسة أسواق القرب، بسبب عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة، ناهيك عن مشكل شقق 14 مليونا التي وزعتها الجماعة، إذ استفاد منها أشخاص خارج المعايير المعتمدة، كما الأسواق النموذجية الموجهة إلى الفئات الهشة والمستضعفين؛ وهي خروقات تستدعي فتح تحقيق شامل من قبل السلطات المختصة".

عقبات تعُوق اشتغال المجلس

في المقابل، نفى حميد بن غريضو، رئيس مقاطعة سيدي مؤمن، هذه الحصيلة "السوداوية"، قائلا "هؤلاء عدميّون يتحدثون بكلام غير معقول، فالعمالة والمقاطعة يشتغلان جنبا إلى جنب بغية تسريع المشاريع المفتوحة، إذ تتم إزالة السكن الصفيحي وتنزيل المشاريع على أرض الواقع، كما افتتحت المقاطعة بعض المركبات الثقافية والرياضية، من قبيل قاعة الأزهر والتشارك و11 ملعبا للقرب".

وأكد بن غريضو، "على الوزارة الوصية أن تشتغل على مشكل دوار الرحامنة الصفيحي"، وزاد "كما يوجد إشكال في ما يتعلق بمعالجة النفايات، إذ نمرّ بمرحلة انتقالية في هذا المجال، لأنه تم فسخ العقدة التي ربطتنا بشركة سابقة، وقد أعددنا دفتر تحملات جديد يتضمن أشياء إيجابية".

وبخصوص أهم العراقيل التي تقف حاجزا أمام تسريع المشاريع المفتوحة، أشار رئيس المقاطعة إلى "إكراه المساحة الشاسعة للمنطقة، لأنها تُصنف كأكبر مقاطعة بالمغرب، بمعدل سكاني يصل إلى 460 ألفا"، واستطرد "المشاريع مفتوحة في جميع أحياء وشوارع سيدي مؤمن، بما فيها حي السلام 2 ومحمد زفزاف. كما أن المجلس بصدد بناء أكبر مكتبة على غرار "آل سعود"، علاوة على ترميم الملعب البلدي واستقبال المواطنين بشكل أسبوعي، عبر حضور الرئيس ورؤساء الأقسام والمصالح؛ ناهيك عن تجربة إيصال الأدوية إلى مرضى السكري، وغيرها من الإنجازات".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحوال حي سيدي مؤمن بعد 15 عامًا على أحداث 16 ايار أحوال حي سيدي مؤمن بعد 15 عامًا على أحداث 16 ايار



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"

GMT 07:41 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

الاعلامية ماجدة القاضي تحب العمل في التليفزيون المصري

GMT 08:29 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نغم منير تطلق تصميمات غير تقليدية من "الكيمونو"

GMT 11:37 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

توقعات أحوال الطقس في كلميم الثلاثاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib