أكثر من مليوني مغربي ساهموا في صندوق كورونا
آخر تحديث GMT 14:08:37
المغرب اليوم -
الدفاع الروسية تعلن السيطرة على بلدة تيموشيفكا في زابوروجيه وتكبيد القوات الأوكرانية خسائر كبيرة على عدة جبهات وإسقاط 383 مسيّرة خلال يوم واحد عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة إصابة عمر مرموش في عضلة السمانة خلال فوز توتنهام على كوفنتري سيتي وترقب نتائج الفحوصات لتحديد مدة غيابه كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل جزيرة فانواتو في جنوب المحيط الهادي فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
أخر الأخبار

أكثر من مليوني مغربي ساهموا في صندوق "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أكثر من مليوني مغربي ساهموا في صندوق

فيروس كورونا المستجد
الرباط _ المغرب اليوم

قال وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، محمد بنشعبون، اليوم الأربعاء بالرباط، أن الدينامية التي برزت في المملكة خلال الظرفية الحالية حافلة بالدورس والعبر الإيجابية، لكونها أظهرت أزمة “كوفيد19” روح التضامن بين كل مكونات الشعب المغربي بقيادة جلالة الملك، إذ فاق عدد المتضامنين مليوني مساهم، كما أنها عززت الثقة بكل أبعادها، وبعثت روح الأمل في المستقبل وفي قدرة البلاد على الخروج منتصرة، والتأسيس لمرحلة جديدة.ومن ناحية أخرى، أوضح بنشعبون، في معرض تقديمه لمشروع القانون خلال جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان، أن تسريع تنزيل الإصلاحات الإدارية من ضمن مرتكزات مشروع قانون المالية المعدل للسنة المالية 2020، مضيفا إنه سيتم الحرص في هذا الإطار على تنزيل مقتضيات القانون المتعلق بتبسيط

المساطر والإجراءات الإدارية، خاصة في ما يتعلق باحترام الآجال القصوى لرد الإدارة على الطلبات المتعلقة بالاستثمار. كما سيتم العمل، وفق المسؤول الحكومي، على التنزيل السريع لميثاق اللاتمركز الإداري لتعزيز النجاعة في اتخاذ القرار على المستوى المحلي، فضلا عن تكريس الشفافية والفعالية في تقديم الخدمات للمواطنين، من خلال دعم التحول الرقمي للإدارة، وتعميم الخدمات الرقمية، واتخاذ ما يلزم من تدابير لتعميم اعتماد التوقيع الإلكتروني ونزع الطابع المادي عن الوثائق الإدارية.وموازاة مع ذلك، يقول الوزير، سيتم الحرص على تسريع اعتماد وتنزيل ميثاق المرافق العمومية، الذي سيمكن من تحديد التزامات وضوابط الخدمة العمومية الموجهة للمواطنين، فضلا عن العمل على تعزيز الإدماج المالي بتعميم الأداء عبر الوسائل الإلكترونية.

وبعد أن لفت إلى أن الحفاظ على مناصب الشغل يعتبر أيضا مرتكزا من مرتكزات مشروع قانون المالية المعدل، أشار إلى أنه وعلى الرغم من كل التدابير المتخذة لمساندة المقاولات والأجراء إلى آخر يونيو 2020، ستبقى عدة قطاعات في حاجة ماسة إلى المواكبة والدعم من طرف الدولة، موضحا أنه سيتم، لهذه الغاية، تخصيص موارد للمواكبة الاجتماعية والاقتصادية لهذه القطاعات.وذكر بأن الحكومة ستعمل أيضا على ربط الدعم المقدم لمختلف المقاولات لمواكبتها في مرحلة استئناف النشاط، بضرورة احتفاظها بـ80 في المائة على الأقل من أجرائها المصرح بهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلى جانب الالتزام بالتسوية السريعة لوضعية الأجراء غير المصرح بهم، وذلك في إطار تعاقدي مع الفاعلين الاقتصاديين المعنيين.من جهة أخرى، شدد

الوزير على أن تحديد أي سيناريو ماكرو اقتصادي بشأن التطورات المستقبلية للمؤشرات الرئيسية للاقتصاد الوطني في ظل مناخ عدم الاستقرار وعدم الوضوح الذي سببته أزمة كورونا، يبقى رهينا بالأفق الزمني لتعافي اقتصاديات الشركاء الدوليين للمملكة، وبسرعة استئناف القطاعات الاقتصادية الوطنية لنشاطها وبمسار تطور كل قطاع.ومن هذا المنطلق، يضيف الوزير، وأخذا بعين الاعتبار استئناف النشاط الاقتصادي انطلاقا من الشهر الماضي، واعتمادا على فرضيات تراجع الطلب الخارجي للبلاد دون احتساب الفوسفاط ومشتقاته بـ20 في المائة، وتحقيق محصول للحبوب في حدود 30 مليون قنطار، واستقرار سعر غاز البوتان في معدل 290 دولار للطن، فمن المنتظر أن يتراجع النمو الاقتصادي ب5 في المائة مقابل زائد 3.7 في المائة كانت متوقعة في إطار قانون المالية للسنة المالية 2020.

وأخذا بعين الاعتبار تراجع مداخيل الميزانية العامة للدولة بـ40 مليار درهم وما تم اتخاذه من تدابير لإعادة توجيه الأولويات على مستوى النفقات لمواكبة استئناف النشاط الاقتصادي، أفاد الوزير بأنه تم حصر عجز الخزينة لهذه السنة في 7.5 في المائة من الناتج الداخلي الخام، مقابل 3.5 في المائة كانت متوقعة في إطار قانون المالية للسنة المالية 2020.وسجل أن المرتكزات والفرضيات التي أطرت إعداد مشروع قانون المالية المعدل، الأول من نوعه في إطار القانون التنظيمي الجديد لقانون المالية، ومنذ سنة 1990، ترتبط بالأساس بإكراهات السياقين الدولي والوطني نتيجة للأزمة التي سببتها جائحة “كوفيد 19″، وبانتقال آثارها السلبية من الجانب الصحي إلى الجوانب الاقتصادية والمالية والاجتماعية، وما يقتضيه ذلك من تدابير استباقية واستعجالية توازن بين الحفاظ على صحة المواطنين وحماية قدرتهم الشرائية، وتقوية صمود المقاولات بهدف الحفاظ على مناصب الشغل.

وشدد على أن النهج الاستباقي الذي تعامل به المغرب في تدبير الأزمة، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كان ناجحا وناجعا في احتواء الأزمة على المستوى الصحي والتخفيف من آثارها على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، مبرزا أن الرهان اليوم، مع شروع المملكة في التخفيف التدريجي للحجر الصحي، يتمثل في اتخاذ التدابير المناسبة لتمكين المقاولة الوطنية من استعادة نشاطها، مع تقديم دعم خاص للمقاولات التي ستواصل مواجهة الصعوبات في هذه الفترة، وهو ما “عملنا على تفعيله من خلال التدابير المقترحة في مشروع قانون المالية المعدل”.

قد يهمك ايضا

إقليم جرادة يسجل 12 إصابة بفيروس كورونا من بين العائدين من الجزائر

المستشفى الميداني بالبيضاء يستقبل أكثر من 200 مصاب بكورونا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكثر من مليوني مغربي ساهموا في صندوق كورونا أكثر من مليوني مغربي ساهموا في صندوق كورونا



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 07:58 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مفاجآت جديدة في قضية سرقة رضيع من مستشفى مراكش

GMT 19:12 2020 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

نقدم لك علامات تدل على أعراض نقص فيتامين B12

GMT 11:09 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"لادا" تبدأ ببيع سيارات "فيستا" المٌعدلة ذات المحركات الحديثة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib