مطالب بقطع الطريق أمام تزكية نفس الوجوه الفاسدة
آخر تحديث GMT 08:50:02
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

مطالب بقطع الطريق أمام تزكية نفس "الوجوه الفاسدة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مطالب بقطع الطريق أمام تزكية نفس

الرباط _ المغرب اليوم

قبيل موعد الانتخابات العامة المرتقبة خلال الأشهر المقبلة، تزداد حدة التنافس بين الأحزاب السياسية على استقطاب منتخبين وأعيان، ما دفع بهيئات مدنية للتحرك للمطالبة بقطع الطريق أمام بعض "الفاسدين" ومنع عودتهم إلى مناصب المسؤولية من جديد.

وعلق إدريس جنداري، الكاتب والمحلل السياسي، على خطوة هذه الهيئات المدنية في إطار الانشغال بتخليق الحياة السياسية والحزبية المغربية، ودور المقتضيات الدستورية في توفير آليات تشريعية وأخلاقية وتنظيمية لتحقيق مكسب تخليق الحياة السياسية الوطنية.

iframe
ما رأيكم في خطوة هيئات مدنية دعت رؤساء الأحزاب المغربية إلى عدم تزكية المتورطين في جرائم مالية أو المتابعين في ملفات فساد؟

هذه الخطوة مطلوبة، لكن كيف يمكن تنزيلها، هذا هو السؤال ؟! تزكية (أصحاب الشكارة) من رموز الفساد السياسي ثمرة مُرّة لتراجع الخطاب والفعل السياسي المؤسس. لذلك، لابد من إصلاح سياسي يعيد للممارسة السياسية قيمتها المفقودة، وآنذاك لن يجد رموز الفساد السياسي موقعا.

الجميع منشغل بتخليق الحياة السياسية والحزبية في المغرب، باعتبارها أساس سياسي وأخلاقي لا محيد عنه للرفع من مستوى الممارسة السياسية وتجويد الخطاب السياسي. في نظركم، هل الممارسة السياسية أو الواقع الحزبي اليوم يعكس ذلك؟

iframe
بالتأكيد، الواقع الحزبي مختل وهذا يؤثر بشكل سلبي على الممارسة السياسية التي تعاني من غموض في التصور وإعاقة في الممارسة. لكن، يجب أن نكون أكثر وضوحا في حديثنا عن تخليق الحياة السياسية، فلا يكفي تدبيج الخطابات الداعية إلى السلوك السياسي القويم، ولكن يجب تنزيل مقتضيات قانون الأحزاب، وفتح المجال أمام السلطة القضائية لتقوم بدورها في زجر كل التجاوزات، مع فسح المجال لصحافة التحقيق لتقوم بدورها في فضح الممارسات المنحرفة.

مقتضيات دستور 2011 توفر الآليات التشريعية والأخلاقية والتنظيمية لتحقيق مكسب تحقيق الحياة السياسية الوطنية. كيف يساهم تغاضي الأحزاب عن كل ذلك في تكريس فقدان ثقة المواطنين في العمل السياسي والانخراط فيه؟

iframe
منح دستور 2011 دورا فاعلا للأحزاب في إطار الديمقراطية التمثيلية، لكن هل تمتلك هذه الأحزاب الكفايات اللازمة لتجسيد دورها في تمثيل المواطنين؟

أظن أن تراكم الإعاقات قد أفرغ المؤسسة الحزبية من محتواها السياسي وجعلها دون مستوى هذا الدور الذي منحها إياها الدستور. لذلك، أصبح مطلوبا اليوم القيام بإصلاح عاجل يؤهل المؤسسة الحزبية للقيام بدورها الدستوري المنوط بها، أو إعادة النظر في الدور التمثيلي عبر تعديل دستوري، لأن المغاربة غير مستعدين لطي الولايات الحكومية دون إنجازات من أجل تأمين الريع الحزبي

قد يهمك ايضا:

المعدل اليومي للإصابات لفيروس كورونا "كوفيد-١٩" في المغرب اليوم الثلاثاء 1 حزيران / يونيو 2021

أعلنت وزارة الصحة المغربية استمرار انخفاض حالات الإصابة للأسبوع الساد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالب بقطع الطريق أمام تزكية نفس الوجوه الفاسدة مطالب بقطع الطريق أمام تزكية نفس الوجوه الفاسدة



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib