قرار رفع عدد ركاب الحافلات يجلب مخاوف على صحة المسافرين في المغرب
آخر تحديث GMT 18:56:55
المغرب اليوم -

قرار رفع عدد ركاب الحافلات يجلب مخاوف على صحة المسافرين في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قرار رفع عدد ركاب الحافلات يجلب مخاوف على صحة المسافرين في المغرب

وزارة التجهيز والنقل
الرباط _ المغرب اليوم

رحّب مهنيو حافلات نقل المسافرين بين المدن بقرار وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء زيادة نسبة عدد الركاب المسموح لهم بنقلهم من 50 في المائة من الطاقة الاستيعابية للحافلات إلى 70 في المائة، مع اقتراب عطلة عيد الأضحى، التي تشهد إقبالا كبيرا على السفر في مختلف الخطوط. وفي المقابل أبدى بعض المعنيين بالسفر على متن الحافلات مخاوفهم من أن يؤدي رفع نسبة ملْء الحافلات إلى سبعين في المائة إلى إضعاف شروط السلامة الصحية التي وضعتها السلطات العمومية للحد من انتشار فيروس كورونا، ذلك أن نسبة الملْء ستؤدي إلى الإخلال بالتباعد الاجتماعي بين الركاب داخل الحافلات.

وتعليقا على القرار الذي اتخذته الوزارة الوصية على قطاع النقل، اعتبر مصطفى شعون، الكاتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للنقل، أن زيادة عدد الركاب المسموح بنقلهم على متن حافلات نقل المسافرين سيكون في صالح المهنيين، مبرزا أن هذا القرار لن يؤثر على شروط السلامة الصحية المطبقة. وأكد شعون، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن القرار الذي اتخذته وزارة النقل تم بعد الاستشارة مع وزارتي الداخلية والصحة، باعتبارهما الجهتين اللتين تدبّران مرحلة الطوارئ الصحية، معتبرا أن رفع نسبة ملء حافلات نقل المسافرين لن يشكل أي خطر على صحة الركاب، طالما أن السفر يتم وفق تدابير خاصة.

وكانت السلطات العمومية حددت نسبة ملء حافلات نقل المسافرين في خمسين في المائة من الطاقة الاستيعابية للحافلات فقط، بعد رفع الحجر الصحي، مع فرض الالتزام بمجموعة من الشروط، وهو ما أثار غضب المهنيين ودفعهم إلى الإضراب عن العمل، قبل أن يتم السماح بزيادة النسبة إلى سبعين في المائة مع اقتراب عيد الأضحى. ورغم ذلك فإن مهنيي قطاع نقل المسافرين مازالوا يعتبرون أن تقليص عدد المسافرين عمق أزمتهم، بعد توقفهم عن العمل لمدة أربعة أشهر. وقال مصطفى شعون: "النسبة الحالية غير كافية طبعا، ونحن ننتظر مواكبة القطاع من أجل إخراجه من أزمته الحالية".

وأكد المتحدث ذاته أن الهيئة النقابية التي يرأسها "ستقدم إلى وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك مقاربة لإنقاذ قطاع نقل المسافرين"، مضيفا: "المهنيون تضرروا كثيرا وستستمر الأزمة خلال الشهور المقبلة، إذ ينتظرهم التأمين، وسداد القروض مع فوائدها، وأداء سومة كراء مأذونيات النقل، التي يتجاوز سعر كراء أرخصها عشرة آلاف درهم في الشهر". واستطرد المتحدث بأن المهنيين لا يطالبون بالدعم المالي المباشر، بل بمواكبتهم للخروج من الأزمة التي يتخبطون فيها، في انتظار توقيع عقد البرنامج، وزاد: "قانون المالية واضح، وجلالة الملك دعا في المجلس الوزاري الأخير إلى مساعدة القطاعات المتضررة من جائحة كورونا".

قد يهمك ايضا

غضب بين المغاربة مع استمرار تعليق عمل السائقين قبل عيد الأضحى

الوزارة تقرر رفع عدد المسافرين المسموح لهم ركوب الحافلات في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قرار رفع عدد ركاب الحافلات يجلب مخاوف على صحة المسافرين في المغرب قرار رفع عدد ركاب الحافلات يجلب مخاوف على صحة المسافرين في المغرب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:51 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الرياضة تعلن إشهار اتحاد الطائرة الباراليمبي كمستقل

GMT 10:39 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أبراج تقرأ لغة الجسد بشكلٍ استثنائي بينها العقرب والسرطان

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 01:40 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

أماكن سياحية تمكنك من الاستمتاع بأجواء صيفية في الشتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib