300 داعشي مغربي وتونسي عادوا إلى بلادهم الأصلية
آخر تحديث GMT 21:09:52
المغرب اليوم -
نيسان تعلن خطة جذرية لتقليص طرازاتها ومواجهة المنافسة الصينية بالتحول نحو السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي إنذار إسرائيلي بإخلاء قرية حبوش جنوبي لبنان تمهيدا لقصفها انفجار مسيّرة أطلقها حزب الله داخل شمال إسرائيل وإصابات في هجوم متبادل مع الجيش الإسرائيلي تصعيد عسكري إسرائيلي واسع يستهدف مواقع لـحزب الله في جنوب لبنان وسط استمرار المواجهات والخروقات الميدانية مسيرات أوكرانية تضرب ناقلة غاز روسية قبالة السواحل الليبية وسط تصاعد توتر الحرب الروسية الأوكرانية صاروخ سويوز 5 الروسى الجديد محلى الصنع يحقق نجاحاً فى أول إطلاق له الصحة اللبنانية تعلن 3 قتلى و13 مصابًا في غارتين للاحتلال استهدفتا النبطية الفوقا وحاروف المملكة العربية السعودية تستقبل أولى رحلات الحجاج من السودان والمغرب عبر موانئها لأداء فريضة الحج انفصال نادي الوداد الرياضي عن باتريس كارتيرون وتعيين محمد بنشريفة حتى نهاية الموسم مظاهرات احتجاجية وسط بيروت تنديدا بالحرب الإسرائيلية
أخر الأخبار

300 داعشي مغربي وتونسي عادوا إلى بلادهم الأصلية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 300 داعشي مغربي وتونسي عادوا إلى بلادهم الأصلية

الجزائر - المغرب اليوم

كشفت أجهزة الأمن الأوروبية عن عودة 300 داعش مغربي من بؤر التوتر في العراق وسوريا إلى بلادهم الأصلية,  تورط بعضهم في العمليات الأخيرة التي شهدتها عدد من الدول الأوروبية كإسبانيا مثلا.
وذكرت هذه الأجهزة أن قرابة 1000 عنصر من التنظيم الإرهابي, تم تهريبهم نحو تونس والمغرب من أجل ضبط عملية سفرهم إلى الخارج, وهو ما يشكل تهديد حقيقي على دول الجوار بالأخص  الجزائر التي دخلت في سباق مع الزمن لإجهاض حراك الذئاب المنفردة التي أصبحت تشكل تحد امني كبير يقلق استخبارات العالم بأسره.

وحسب المعطيات التي كشفت عنها أخيرا صحفية " الغارديان " البريطانية, في تقرير لها يحمل عنوان " العائدون من داعش, تهديد إرهابي على أعتاب أوروبا ",  أن المغاربة هم أكثر الجنسيات المنضمة إلى تنظيم " داعش " الإرهابي في سوريا والعراق، موضحةً أن هناك نحو 1600 شخص يحملون الجنسية المغربية انضموا إلى التنظيم الإرهابي، بالإضافة إلى تونس، التي تعد أعلى نسبة تمثيل للفرد بين صفوف المقاتلين الأجانب في التنظيم الإرهابي، بحوالي 1800 رجل وطفل.

وذكر التقرير أن هناك 300 عنصر من التنظيم الإرهابي عادوا إلى بلدانهم, وقال إن ستة إرهابيين من بين الـ 12 إرهابي, الذين نفذوا هجومي برشلونة و" كامبرليس "  كانوا من بين مجموعة العائدين.
وكشفت أن نحو 1000 عنصر من التنظيم الإرهابي تم تهريبهم إلى كل من تونس والمغرب, بهدف ترتيب سفرهم إلى الدول الأوروبية.

وكانت أجهزة الأمن الجزائرية نظام يقظة وحذر لمراقبة وصول أي من المقاتلين التونسيين العائدين من ساحات القتال وبؤر التوتر عبر الجزائر, تمهيدا لعودتهم إلى تونس,  وتستقبل الجزائر دوريا مسؤولين أمنيين تونسيين كبارا لتطوير خطط العمل والتشاور حول مستجدات الملف الأمني وتحديث المعلومات حول تحرك  الجماعات الإرهابية التي تنشط في بعض المناطق الحدودية المشتركة بين البلدين، خاصة تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب " الذي أصبح يشكل مصدر قلق  للجزائر وتونس.

وأكدت المصادر أن الجزائر كثفت تعاونها الأمني والاستخباراتي مع تونس، لمواجهة التهديدات التي يشكلها ملف عودة المقاتلين الأجانب، خاصة وأن التونسيين يعدون الأكثر عددا مقارنة بنظرائهم المغاربة.
وطلبت أخيرا السلطات الأمنية الجزائرية من نظيرتها التونسية معلومات استخباراتية حول  الإرهابيين العائدين من بؤر التوتر في سوريا والعراق, والعلاقات التي تربطهم بالخلايا النائمة المتواجدة في كل من تونس وليبيا والجزائر.
وجاء هذا الحراك عقب إلقاء القبض على فتاة في مطار محمد بوضياف بمحافظة قسنطنية شرق الجزائر تبلغ من العمر 38 عاما، فرت من صفوف التنظيم الإٍرهابي "داعش" في سوريا،  الذي التحقت به منذ قرابة العام، حيث ألقي عليها القبض بعد عودتها على متن رحلة جوية قادمة من تركيا بعد أن كانت بسوريا، وكشفت التحقيقات التي قام بها عناصر الضبطية القضائية، أن المعنية كانت قد انضمت إلى إحدى التنظيمات الإرهابية هناك، ويتعلق بتنظيم ما يسمى "داعش" ، وقضت حوالي سنة كاملة، قبل أن تعود أدراجها، ووجهت لها تهمة الالتحاق بجماعة إرهابية تنشط بالخارج.
ودفعت هذه الحادثة بمصالح الأمن إلى تشديد الرقابة على المطارات، من أجل الكشف عن أي مقاتلين فارين من صفوف التنظيم الدموي وهم عائدون إلى أرض الوطن، خصوصا مع إعلان سقوطه منذ أيام في إحدى معاقله الكبرى في مدينة الموصل، بدولة العراق.
وقبل أيام، حذر وزير الخارجية، عبد القادر مساهل، في مؤتمر صحافي مشترك نظمه مع نظيره المصري سامح شكري في القاهرة من خطورة عودة المقاتلين الأجانب لدول المنطقة، مشيرا إلى أن الجزائر عانت من المقاتلين الأجانب في التسعينات من القرن الماضي، بعد سفر الشباب الجزائريين إلى أفغانستان والبوسنة، وما تعرضوا له من غسيل الأدمغة والمشاركة في الحروب وخلق شبكات مع مختلف الجنسيات.
 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

300 داعشي مغربي وتونسي عادوا إلى بلادهم الأصلية 300 داعشي مغربي وتونسي عادوا إلى بلادهم الأصلية



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 09:17 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير مندي اللحم بالفرن

GMT 14:23 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

البذلة البيضاء اختيارٌ مميّز لسهرات صيف 2019

GMT 16:39 2023 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

حسنية أكادير ينعى وفاة مسؤوله الإعلامي

GMT 20:37 2021 الإثنين ,27 أيلول / سبتمبر

مرسيدس EQS 2022 تتواصل مع السائق بـ 4 حواس
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib