تصريحات حميد شباط بشأن خروجه من الحكومة تثير الانتقادات
آخر تحديث GMT 04:15:40
المغرب اليوم -

تصريحات حميد شباط بشأن خروجه من الحكومة تثير الانتقادات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تصريحات حميد شباط بشأن خروجه من الحكومة تثير الانتقادات

الأمين العام لحزب "الاستقلال"، حميد شباط
الرباط ــ المغرب اليوم

أدت تصريحات الأمين العام لحزب "الاستقلال"، حميد شباط، خلال لقائه التواصلي الأخير في مدينة فاس، إلى استهجان في أوساط عدد من القياديين في الحزب، وخصوصًا تصريحه الذي حاول فيه تبرير الخروج "الإرادي" لحزب "الاستقلال" من النسخة الأولى لحكومة عبد الإله بنكيران.

وانتقد أحد أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب "الاستقلال" تصريح شباط، الذي قال فيه: "لقد غرر بنا"، وتساءل: "لماذا يصر شباط على تحميل الاستقلاليين أخطاءه القاتلة التي أوصلت الحزب إلى ما هو عليه من وضع غير مسبوق؟"، كان على شباط أن يتكلم عن نفسه ويعترف بأنه غرر به، ويعترف بأنه كان يتلقى الأوامر من جهات الكل يعرفها، أما أن يعمم ويتهم أعضاء المجلس الوطني الذي صوتوا على قرار شباط بالخروج من الحكومة بأنهم كانوا ضحية جهة ما غررت بهم، فهذا لن يقبل به  الاستقلاليون، ونحن لن نسكت عن هذا التصريح الذي سيفتح أبواب جهنم على شباط داخل الحزب"، وفق تعبير المصدر.وأضاف: "معلوم أن الكثير من الاستقلاليين يعرفون أن جهة معينة هي من سهلت انتخاب شباط أمينًا عامًا في 2012، لكي يصير أداة طيعة في يدها لضرب العدالة والتنمية والإطاحة بحكومة بنكيران، والتعليمات التي تلقاها لشباط وقتها هي أنه يجب أن يهزم بنكيران على مستوى الشعبية، باستعمال اللغة التي يفهمها الشعب، بما فيها الشتم والتحقير وأوصاف الداعشية والموساد وغيرها".

 واستطرد القيادي العارف بخبايا حزب الاستقلال قائلاً: "هدد شباط بإحراق فاس ثانية في 2015، إذا لم تتم الاستجابة لرغبته في رئاسة جهة فاس مكناس، وقوض اتفاق الثامن من أكتوبر / تشرين الأول 2016، مع جهات معلومة حين لم يتم اختياره كرئيس لمجلس النواب، وهذا كله يعني أن شباط لم يمر إلى مرحلة نقد الدولة والأجهزة إلا حين تم التخلي عنه لانتهاء صلاحيته، ولم يكن يهمه مصلحة الحزب ولا الوطن ولا هم يحزنون"، على حد تعبيره.تم الإرسال في:11:59 صتم تحرير هذه الرسالةمن:marina maherوعلق قيادي في الحزب، فضل عدم ذكر اسمه لحساسية تصريحه، على تصريحات شباط، بأن الاستقلاليين لم يكونوا قاصرين لتغرر بهم جهة ما، لا يعلمها إلا شباط والمحيطون به، ولكنهم كانوا مغفلين حين أصبح شخص من حجم شباط أمينًا عامًا لحزب من حجم "الاستقلال".

وطرح القيادي سؤالاً على جميع الاستقلاليين قائلاً:  "ألا يجب أن يحال شباط إلى لجنة التأديب للكشف عن الجهة التي غررت به وتآمر معها، ليس على خطة إسقاط حكومة بنكيران فقط، وإنما على تدمير حزب الاستقلال وضرب مرجعيته الفكرية بنهج شعبوي في التفكير وسياسي في الممارسة؟".  

وأضاف: "رب ضارة نافعة، لأن شباط أعترف بعظمة لسانه أمام الرأي العام بأنه كان قاصرًا ومغررًا به، شباط سيكون شجاعًا إذا كشف لنا عن الجهة التي توجه الأحزاب السياسية عن بعد، والتي أوصلته هو نفسه إلى الأمانة العامة للحزب، على ظهر موجة حراك 20 فبراير / شباط، في غفلة من أبناء حزب الاستقلال، الذين غشيهم ضباب الكاريزما الشعبوية لشباط".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصريحات حميد شباط بشأن خروجه من الحكومة تثير الانتقادات تصريحات حميد شباط بشأن خروجه من الحكومة تثير الانتقادات



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 02:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 18:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 07:50 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

غيسين يقر عبوره كروايتا بجواز سفر تجنبا للمشكلات

GMT 21:26 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

أحمد حلمي يجسّد دور الشيطان في قالب غير كوميدي

GMT 19:36 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

جنيفر لورانس تُقرر عرض منزلها للإيجار

GMT 11:39 2016 السبت ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أربعة أحزاب تتقاسم مقاعد دائرة الصويرة

GMT 19:46 2016 السبت ,09 إبريل / نيسان

ما لا تعرفونه عن الكاجو !!

GMT 07:22 2018 الأربعاء ,15 آب / أغسطس

زلزال بقوة 4.9 درجة يضرب وسط إيطاليا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib