توقيف شخص حاول اغتصاب أستاذة داخل منزلها في أزيلال
آخر تحديث GMT 11:44:05
المغرب اليوم -

توقيف شخص حاول اغتصاب أستاذة داخل منزلها في أزيلال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - توقيف شخص حاول اغتصاب أستاذة داخل منزلها في أزيلال

سرية الدرك الملكي بتنانت
الرباط - المغرب اليوم

أوقفت سرية الدرك الملكي بتنانت، الأسبوع الماضي، متهما بالهجوم على أستاذة في مسكنها، واعتدى عليها مخلفا آثار نفسية وخيمة رغم احتمائها بجيرانها الذين تملكهم الخوف، وعجزوا عن صد المعتدي، قبل أن يلوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة.

وتم وضع الموقوف بعد الاستماع إليه في محضر تمهيدي تحت تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، لعرضه على العدالة لنيل جزائه.

وخلف الاعتداء ندوبا نفسية على الضحية التي لم تجد من يؤازرها ليلة الاعتداء، رغم إطلاقها نداءات الاستغاثة لجيرانها الذين احتموا ببيوتهم خوفا من إيذائهم، وتقدمت بشكاية لدى مصالح الدرك الملكي التي تحركت بالسرعة المطلوبة، وأجرت تحريات دقيقة في مسرح الجريمة، قبل أن تضع سيناريو محكما لإيقاف المعتدي الذي انتقل إلى بيته بعد أن أشفى غليله بممارسات سادية على الضحية، التي أصبحت تعيش وضعا نفسيا مهزوزا.

وتدخلت فرقة الدرك الملكي، بعد محاصرة مسكنه، لشل حركة المعتدي الذي خلد إلى النوم غير عابئ بما ارتكبه من جرائم في حق مدرسة، آثرت تعليم أبناء المنطقة وتقاسم معاناتهم والعيش بينهم، لكن تمت مجازاتها بالاعتداء عليها دون شفقة ولا رحمة، وأفادت مصادر مطلعة، أن الزملاء بتنانت إقليم أزيلال، صعقوا بخبر الاعتداء على زميلتهم التي كانت تقضي ليلتها ببيتها المتواضع، وعمت صفوفهم موجة استياء عارم، جراء الاعتداء الوحشي الذي تعرضت له أستاذة قادها مصيرها إلى متهم يجر وراءه سجلا حافلا بالاعتداءات اليومية على المواطنين، فضلا عن سلوكه الذي تنجم عنه مضاعفات نفسية خطيرة على الضحايا الذين يقودهم حظهم العاثر للقاء شخص تجرد من إنسانيته.

وأضافت مصادر متطابقة، أن المتهم الموقوف، قرر الهجوم على ضحيته التي تقطن وحدها، بعد أن راقبها أياما قبل تنفيذ جريمته الخميس الماضي، لتعلقه الشديد بها مقابل عدم مبادلته الشعور نفسه، لأن ما يفرقهما أكثر مما يجمعهما.

وانتهز المتهم الموقوف خلود ضحيته إلى النوم، بعد أن قضت يوما شاقا في العمل، وتأكد من خلو الحي من المارة، لينتقل إلى تنفيذ جريمته في حدود الساعة الثانية صباحا، مستغلا الظلام الدامس الذي يلف الحي السكني، واقتحم بيتها الكائن بالطابق الأول متسلقا الحائط مرورا بالشباك الحديدي لإحدى النوافذ التي تطل على المطبخ، وبمجرد ولوجه المسكن، شعرت الضحية بحركة غريبة حولها، وفوجئت بالمتهم يشعل الضوء ليتمكن من هدفه.

وبمجرد شعور الضحية بالخطر حولها، تعالى صراخها في كل أرجاء المنزل، تنشد منقذين لانتشالها من براثن ذئب بشري حركته غريزته الحيوانية، نحو ضحيته التي لم تستسلم لرغباته التي ازدادت وتيرتها، لتناوله كميات ماء الحياة التي أفقدته صوابه.

وتواصل صراخ الضحية، الذي أيقظ كل من حولها من الجيران، فعمد المتهم إلى خنقها دون أن يدرك أن الضحية دخلت في غيبوبة مؤقتة، لكن دون أن تفقد وعيها، لعلمها أن الذئب البشري كانت تحركه غريزته الجنسية الملتهبة التي يتوق لإطفائها، مستغلا عضلاته المفتولة لشل حركتها، ولم تشفع توسلاتها له واستمر في الاعتداء عليها، لأنها أبدت مقاومة له وتمنعت عليه، رافضة الخضوع لنزواته، رغم الآلام المبرحة التي نجمت عن الضربات التي تلقتها، في غياب أي تدخل من الجيران الذين اكتفوا بالصياح واستنهاض الهمم لإنقاذ الضحية التي ظلت تواجه قدرها المحتوم.

وتوالى مسلسل الرعب الذي عاشته الضحية لحظات من الزمن، وتمكنت من الإفلات من قبضته، وصعدت الدرج آملة الهروب من المعتدي الذي واصل الاعتداء عليها، قبل أن يجرها من شعرها ويعيدها إلى بيتها لإكمال جلسات التعذيب عليها، ويغادر مسرح الجريمة أمام أعين المتلصصين من النوافذ الذين اكتفوا بالتنديد وإطلاق عبارات الويل والثبور.

وقد يهمك أيضاً :

توقيف مهاجر مغربي بتهمة احتجاز فتاة قاصرة في مدينة شيشاوة

توقيف شاب وفتاة بتهمة السرقة والاعتداء على المواطنين في المحمدية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقيف شخص حاول اغتصاب أستاذة داخل منزلها في أزيلال توقيف شخص حاول اغتصاب أستاذة داخل منزلها في أزيلال



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib