الحكومة المغربية  تلتقي ممثلي الشركات سعيًا لـخفض أسعار الوقود
آخر تحديث GMT 09:15:16
المغرب اليوم -

الحكومة المغربية تلتقي ممثلي الشركات سعيًا لـ"خفض" أسعار الوقود

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة المغربية  تلتقي ممثلي الشركات سعيًا لـ

الحكومة المغربية
الرباط - المغرب اليوم

بعد حملة مقاطعة شعبية استهدفت شركة "إفريقيا" منذ أبريل الماضي، والتي عجلت بخروج تقرير لجنة الاستطلاع البرلمانية، الذي كشف أن المستهلك المغربي لم يستفد البتة من قرار تحرير أسعار هذه المادة الحيوية، كما كانت تروج الحكومة، والتي كانت المستفيد الأول إلى جانب الشركات الكبرى طبعا.

نقاش أسعار المحروقات، والذي تطور في اتجاهات متعددة، دفع بلحسن الداودي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، امس الثلاثاء، إلى لقاء المهنيين ممثلين في الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب، والتي يترأسها جمال زريكم.

و أكدت مصادر مطلعة في لقاء الثلاثاء، أن توجه الداودي نحو الرجوع بصيغة الأثمان 20 سنة إلى الوراء بشكل سيحكم على نسبة كبيرة من أرباب المحطات بالإغلآق، نظرا لمحدودية الهامش الربحي أصلا والذي لم يتغير منذ سنوات، ولإرتفاع تكلفة تسيير المحطات... ذات المصدر أكد أن 99 بالمائة من محطات الوقود المنتشرة عبر التراب الوطني تلتزم بالأثمان المقترحة من طرف الشركات وباستراتيجياتها في هذا المجال، مضيفا أن المهنيين رفعوا دائما مطلب المنافسة المواطنة، التي تحمي مصلحة المواطن كذلك ولطالما طالبوا الجهات المسؤولة بتفعيل مجلس المنافسة، وتنظيم العلاقة بينهم وبين الشركات بل وبوضع دفتر تحملات، وتحديد هوامش الربح بشكل علمي ودقيق، ومردفا تأييد المهنيين دائما للإستفادة من التجارب الدولية الرائدة مع مراعاة بعض الخصوصيات والإكراهات المحلية.

وللإشارة فقد سبق للحسن الداودي أن عقد لقاء تشاوريا مع ممثلي شركات المحروقات بالمغرب الجمعة الماضية، علما أنه أكد، في تصريح صحفي سابق أن الحكومة تعمل على إعداد مرسوم سوف يضع سقفاً للأسعار متغير حسب سعر البترول في السوق الدولية، ويلزم الشركات على التنافس ووضع هامش الربح على أساسه، وأن الحكومة خلال إعدادها للمرسوم سوف تقوم بحساب تكاليف شراء المحروقات من السوق الدولية وتكاليف التخزين والتوزيع، لتحدد سقفا ملزما للسعر.

فهل ستتمكن الحكومة ممثلة في وزارة الداودي من الضغط على لوبي الشركات لمراجعة هامش ربحها "الكبير" أصلا أم أنها ستعود لمن اسميناهم في مقال سابق بـ"الحيط القصير"؟ ولما لا تراجع الحكومة أيضا منظومتها الضريبية الخاصة بالمحروقات والمرتفعة أصلا؟ أسئلة ستجيبنا عنها تحركات الدوادي وتطورات الأحداث في الأيام القليلة المقبلة مع بداية تداول نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي لمقارنات لأسعار هاته المادة في المغرب والعديد من الدول الأخرى.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية  تلتقي ممثلي الشركات سعيًا لـخفض أسعار الوقود الحكومة المغربية  تلتقي ممثلي الشركات سعيًا لـخفض أسعار الوقود



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 20:33 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تواجهك أمور صعبة في العمل

GMT 12:16 2014 الأربعاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بسكويت محشي بالقشطة

GMT 14:03 2021 الإثنين ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة هواوي تطلق الهاتف الذكي الجديد "نوفا 9"

GMT 07:54 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

الأمير هاري وزوجته يغيبان عن عيد ميلاد كيت ميدلتون

GMT 06:22 2014 السبت ,31 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 06:17 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع أسعار الطماطم ومهنيو الزراعة يحذرون من الوسطاء

GMT 16:26 2023 الأربعاء ,01 آذار/ مارس

أرباح "طنجة المتوسط" تلامس مليار درهم

GMT 03:18 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

توضيح من بشرى بشأن بيان مهرجان الجونة

GMT 16:26 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الفيصلي الأردني يقترب من التعاقد مع لاعب المصري أونش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib