وجدة ـ إبن عيسى إدريس
حذر معهد الشركات الأميركية "AEI" المؤسسات الاقتصادية من الاستثمار في 10 دول من العالم، واعتبر أن الجزائر ستكون ثالث دولة غير مستقرة في القريب العاجل، بل وجاء تصنيفها حسب التقرير، الثالثة بعد كل من المالديف وموريتانيا، في حين تليها كل من إثيوبيا، نيجيريا، تركيا، روسيا، السعودية، الأردن والصين. ويعتمد صاحب التقرير ويدعى المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية والمسؤول عن تدريب ضباط الجيش قبل إرسالهم إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ميشال ريبان على مؤشرات سياسية واقتصادية في منطقة شمال أفريقيا.
استشهد المسؤول السابق والهام في البنتاغون الأميركي في تقريره بوجود تهديدات متطرفة في الجنوب الجزائري، وتدفق الأسلحة من ليبيا في الجهة الشرقية من الجزائر وما يجري على الحدود الجزائرية التونسية، ويتزامن توقيت نشر هذا التقرير مع الانتخابات الأميركية، حيث يوجه المعهد رسالة إلى كل من هيلاري كلينتون ومنافسها ترامب بضرورة أخذ دراسته على محمل الجد والاهتمام بتطور العالم قبل الخوض في المعركة السياسية الأميركية.للإشارة، فقد تأسس معهد الشركات الأمريكية منذ عام 1943، ويتولى مهمة حماية أساسيات الحرية ويعتبر منظمة غير منحازة، وغير حكومية، تعمل في سبيل دعم وترسيخ المؤسسات الديمقراطية في جميع أنحاء العالم من خلال مشاركة المواطنين، وتعزيز ثقافة الانفتاح والمساءلة في مؤسسات الحكم.
هذا وقد سبق للمعهد الديمقراطي الأميركي أن التقى عددًا من الأحزاب في الجزائر أبرزهم طلائع الحريات لصاحبه علي بن فليس، وحذر بخطورة الأوضاع السياسية في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها الجزائر .


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر