الصبار يؤكد ضحايا أحداث إكديم ازيك من حقهم المطالبة بالحق المدني
آخر تحديث GMT 12:41:21
المغرب اليوم -

الصبار يؤكد ضحايا أحداث "إكديم ازيك" من حقهم المطالبة بالحق المدني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الصبار يؤكد ضحايا أحداث

محمد الصبار
الرباط_ المغرب اليوم

أكد الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الانسان، محمد الصبار، أن ضحايا أحداث "إكديم إزيك"، أصبح بإمكانهم الانتصاب كمطالبين بالحق المدني، بعد إحالة المتهمين على محكمة الاستئناف في الرباط.

وأوضح الصبار أن الضحايا الذين لم يكن يسمح لهم بالانتصاب كمطالبين بالحق المدني أثناء محاكمة المتهمين في المحكمة العسكرية في السابق، أصبحت لديهم هذه الإمكانية، بعد تعديل القانون وإحالة جميع المتهمين في هذه القضية على محكمة الاستئناف في الرباط.

وذكر أن إحالة المتهمين في أحداث "إكديم إزيك" على محكمة مدنية، أتت بناء على مذكرة قدمها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في يوليو الماضي، بهذا الخصوص، قصد تعديل مسطرة المحاكمة، مشيرا إلى أن جميع المتورطين في الأحداث الأليمة ل"إكديم إزيك"، كانوا يخضعون للمحاكمة امام القضاء العسكري.

وسجل أنه تم تعديل القانون، وإحالة المتهمين على محكمة الاستئناف، رغم عدم وجود أي مقتضى دولي يمنع المحاكم العسكرية من النظر في مثل هذه القضايا، حيث توجد هناك مبادئ توجيهية فقط تلزم المحاكم العسكرية بالتقيد بالحقوق المدنية والسياسية "التقيد بإجراءات المحاكمة العادلة".

وفي هذا الصدد، أعرب الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الانسان، عن أمله في أن تمر هذه المحاكمة في أجواء عادية وأن يتم التطبيق التام لإجراءات المحاكمة العادلة والحفاظ على حقوق المتهمين والضحايا على حد سواء.

وبخصوص تطور مجال حقوق الإنسان في المغرب، أكد الصبار أن دستور المملكة حسم هذا الموضوع، حيث أصبح الاختيار الديمقراطي من الثوابت الأساسية للأمة بعدما عزز ذلك وجود إرادة سامية لتطوير مجال حقوق الإنسان وتكريس الخيار الديمقراطي للمملكة.

وفي ما يتعلق بالتعامل مع التقارير الدولية حول أوضاع حقوق الإنسان في المغرب، أكد الصبار أن اغلب الهيئات الحقوقية الدولية، بالرغم من الانتقادات ذات الصلة التي توجهها أحيانا للمغرب، إلا أنها “تقدم بلادنا كنقطة ضوء في المنطقة في مجال تطور حقوق الإنسان، وترى أن المغرب يمكنه تحقيق مكتسبات حقوقية أكثر” ، مشيرا إلى أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان يتعامل مع كل هذه التقارير، باعتبارها مصادر أساسية للرصد والتتبع، حيث “نعود إليها أثناء إعداد التقارير الموضوعاتية وأثناء إعداد التقرير السنوي ونتأكد من الوقائع المرصودة ومدى صحتها”.

وشدد الصبار في هذا الصدد، على أنه “إذا ثبت لدينا وجود قضايا ووقائع مغلوطة لا علاقة لها بالواقع، نقوم بتصحيحها في تقريرنا السنوي”.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصبار يؤكد ضحايا أحداث إكديم ازيك من حقهم المطالبة بالحق المدني الصبار يؤكد ضحايا أحداث إكديم ازيك من حقهم المطالبة بالحق المدني



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:38 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

"كاف" يحتفل بعيد ميلاد رمضان صبحي

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 18:33 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

استمتعي بأغرب الشواطئ في العالم ومناظرها الخلاّبة

GMT 11:53 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

تحديد طبيعة إصابة أشرف بن شرقي

GMT 16:52 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

اسم الحريري يعود بعد انباء عن عزم دياب التخلي عن تكليفه

GMT 18:19 2019 الجمعة ,27 أيلول / سبتمبر

آيتن عامر تتألق بإطلالة أنيقة

GMT 17:12 2019 السبت ,23 شباط / فبراير

سوني سعد يعلن أن توقيعه مع الأنصار

GMT 00:16 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

مولاي إسماعيل يمثل محمد السادس في جنازة شقيق المٓلك سلمان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib