تقرير دولي يكشف عن 1354 احتجاجًا في مصر خلال أبريل
آخر تحديث GMT 15:30:02
المغرب اليوم -
أردوغان يدعو الأتراك إلى مقاطعة البضائع الفرنسية انفجار على متن ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في بحر آزوف التعادل 1 - 1 يحسم الشوط الأول من مباراة برشلونة وريال مدريد الإمارات ترحب بوقف إطلاق النار الدائم في ليبيا وزير الخارجية الإثيوبي يستقبل السفير الأميركي في أديس أبابا ويعبّر عن رفضه تصريحات ترامب بشأن سد النهضة مقتل 13 شخصًا على الأقل من جراء انفجار في مركز تعليمي في العاصمة الأفغانية كابل استهداف رتل دعم لوجستي تابع للتحالف الدولي في محافظة البصرة بعبوة ناسفة رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يؤكد أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط لا يفيد أحد سوى المتاجرين به
أخر الأخبار

تقرير دولي يكشف عن 1354 احتجاجًا في مصر خلال أبريل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير دولي يكشف عن 1354 احتجاجًا في مصر خلال أبريل

القاهرة ـ علي رجب

رصد تقرير صادر عن المركز التنموي الدولي "IDC"، قيام الشارع المصري خلال آذار/مارس 2013، بتنفيذ 1354 احتجاج، وذلك بمتوسط 1.8 احتجاج كل ساعة، و 7.2 احتجاج كل 4 ساعات، و 44 احتجاج يوميًا، و 306 احتجاج إسبوعيًا، وبذلك تصبح مصر أعلى دول العالم في معدلات الاحتجاج، في سابقة لم يحققها الشارع المصري حتى في فجر الثورة. وذكر تقرير "مؤشر الديمقراطية"، أن الاحتجاجات نفذتها أكثر من 40 فئة من فئات الشارع المصري المتنوعة، إلا أن الصدارة كانت للمواطنين والأهالي غير المنتمين سياسيًا، والذين نفذوا 309 احتجاجًا، في حين احتل النشطاء المركز الثاني بـ 190 احتجاج، فيما ظهر القطاع الأمني كثالث أكبر محتج في الدولة بعدما نفذ 173 احتجاجًا، في الوقت الذي تصاعدت فيه احتجاجات السائقين لتصل إلى 108 احتجاجًا عكست أزمة في السولار وفي تنظيم حركة المرور،  أما الطلاب فقد مثلوا أهم الفئات المحتجة، حيث بدأ تظاهر مختلف أنواع الطلاب منذ التعليم الأساسي في مرحلة الطفولة وحتى الجامعي، ونفذوا 93 احتجاجًا لأسباب تتعلق بهم وبمجتمعاتهم. وأفاد التقرير ذاته، أن "انتهاك حقوق العمال السبب الاحتجاجي الأول، حيث طالب 142 احتجاجًا بمستحقات مالية للعمال والموظفين، و73 احتجاجًا للتثبيت الوظيفي، و44 احتجاجًا ضد النقل والفصل التعسفي، و16 احتجاجًا بسبب سوء المعاملة والتعسف، و 11 احتجاجًا بسبب الفساد والمحسبوية في بيئة العمل، في حين علت مطالب العاملين بالقطاع الأمني خريطة احتجاجات الشهر، حيث طالب بها 118 احتجاجًا لتحتل المرتبة الثانية في المطالب، في الوقت نفسه الذي نفذ الشارع المصري 89 احتجاجًا على تردي الأوضاع الأمنية وانتشار البلطجة، بالإضافة إلى تنفيذ 40 احتجاجًا للتنديد بإنتهكات الداخلية والعتف ضد المتظاهرين، و26 تظاهرة للتنديد بالقبض على أشخاص . وجاءت أزمة الوقود لتكون سببًا في 112 احتجاجًا، في حين خرجت 73 تظاهرة تطالب بإسقاط النظام الحالي، وخرج 25 احتجاجًا اعتراضًا على "أخونة" مؤسسات الدولة، و6 تظاهرات للدعوة للعصيان المدني العام، بالإضافة إلى 3 احتجاجات على زيارة الرئيس محمد مرسي، وأعضاء حزب "الحرية والعدالة"، و3 تظاهرات للمطالبة بتدخل الجيش لسخط المحتجين على السلطة الحاكمة، وبذلك يكون الشهر قد شهد 110 احتجاجًا على السلطة الحاكمة ومطالبًا برحيلها، بالإضافة للمطالب الخاصة بإقالة المسئولين والتي مثلت بـ 33 احتجاجًا الشهر الماضي. وكشف التقرير عن أن الاعتراض على تدني حال المرافق والخدمات مثل قطاع واسع من الاحتجاجات، في حين يبقى القصاص مطلبًا دائمًا منذ إندلاع الثورة، حيث خرجت 60 تظاهرة للمطالبة بالقصاص للشهداء، أما حرية الإعلام ورفض الاعتداء المستمر على الإعلاميين والصحافيين تم تمثيله بـ 17 احتجاجًا خلال آذار/مارس، بالشكل الذي يكشف مدى تورط السلطة في قمع الحريات وأولها حرية الرأي والتعبير. وعن جغرافيا الأداء الاحتجاجي، فقد خرجت المحافظات كافة لتحتج، لكن القاهرة كان لها الصدارة يليها الغربية والشرقية والإسكندرية وكفر الشيخ، ويلاحظ التقرير التنامي في أعداد التظاهرات التي قامت بالمحافظات البدوية ومحافظات الصعيد، فيما رصد المؤشر ارتفاع حدة العنف الاحتجاجي خلال آذار/مارس، فعلى الرغم من أن الوقفات الاحتجاجية تحتل المركز الأول في أشكال الاحتجاج التي يستخدمها المحتجون، حيث تم استخدامها في  344  حتجاجًا بنسبة 25.41% من الاحتجاجات، فلا يزال أيضًا قطع الطريق هو ثاني أكبر وسيلة احتجاجية تم انتهاجها في الشهر، في 247 احتجاجًا بنسبة 18.24% من الاحتجاجات، حيث لاحظ التقرير استخدام وسيلة غلق أقشام الشرطة في 55 احتجاجًا من قبل الضباط والأفراد المحتجون، وكذلك غلق الهيئات والمطالح في 41 احتجاجًا وحصارها في 19 احتجاجًا آخر، بينما تم اقتحام الهيئات في 13 احتجاجًا، في حين تم استخدام تحطيم المنشآت كوسيلة في 3 احتجاجات، والأخطر أنه تم إستخدام وسيلة إضرام النار في منشآت في 5 احتجاجات، وأن المخزي هو أن الجهاز الأمني يعد أكثر الفئات التي إستخدمت وسائل العنف الاحتجاجي ضد المنشآت، وذلك عندما أغلق الأقسام وحطم المباني وقطع الطرق، ولم يقتصر استخدام العنف على المباني والهيئات فقط، ولكن المحتجين لستخدموه أيضًا ضد أنفسهم، حيث شهدت تظاهر الاحتجاج 6 حالات انتحار، وحالة لمواطن أغلق فمه بقفل حديدي، بعدما مرره عبر شفتيه، وآخر لطم وجهه أثناء إحدى جلسات الشورى. وتوقع تقرير المركز التنموي، المزيد من الاحتجاج والمزيد من العنف، وبخاصة وسط مطالب وانتهاكات متصاعدة، ودولة متراخية، وشعب محتقن، و سياسات استفزازية تواجه المواطن المصري، وتؤثر على حقوقه وواجباته كافة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير دولي يكشف عن 1354 احتجاجًا في مصر خلال أبريل تقرير دولي يكشف عن 1354 احتجاجًا في مصر خلال أبريل



GMT 13:15 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

قبيل ذكرى المولد النبوي مراقبة مشددة بشوارع طنجة

GMT 11:16 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

“شبح الانتحار” يخطف أما لطفلين بشفشاون

GMT 06:49 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع طفل دهسا بتنغير كان يلعب خلف الشاحنة

GMT 06:42 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

العثور على قاصر مشنوقا في غابة والدرك يُسابق الزمن لفك اللغز

GMT 01:26 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ملف أكبر “فضيحة عقارية” يعود للواجهة في محاكم تطوان

GMT 01:19 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اغتصاب فتاة "كفيفة" في إقليم تطوان المغربي

تألّقت بموضة الحبال الجانبية على جوانب الخصر

إطلالات لافتة ومُميّزة باللون الأخضر مُستوحاة من مريم حسين

بيروت - المغرب اليوم

GMT 10:03 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن مجموعة أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020
المغرب اليوم - الكشف عن مجموعة أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020

GMT 12:14 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

"كورونا" يرخي بـ"ظلال الصمت" على أشهر ساحة في المغرب
المغرب اليوم -

GMT 01:08 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لتزيين كراسي حفلات الزفاف باستخدام "أزهار الفاوانيا"
المغرب اليوم - أفكار لتزيين كراسي حفلات الزفاف باستخدام

GMT 03:31 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

اللون الأزرق "الباستيل" من وحي موضة الشارع لخريف 2020
المغرب اليوم - اللون الأزرق

GMT 09:55 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أسرار جديدة عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها
المغرب اليوم - أسرار جديدة عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها

GMT 17:46 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"كورونا" يودي بحياة فنان مغربي شهير

GMT 14:10 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مصرف المغرب" يحتفل بعيد ميلاده ال90

GMT 12:02 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

برنت" ينخفض بنسبة 0.67 %

GMT 01:43 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يمنع دخول شاحنات البضائع الإسبانية إلى أراضيه

GMT 19:06 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

شركة تركية تسعى إلى الفوز بتسيير أكبر ميناء إسرائيلي

GMT 02:59 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز فساتين السهرة صيحة ما قبل خريف 2020 تعرّفي عليها

GMT 02:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

استوحي إطلالاتك من مخرجة المسرح العالمية كايت بلانشيت

GMT 02:41 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز موديلات فساتين السهرة المطرّزة بـ"الترتر" موضة ربيع 2021

GMT 23:12 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أمجد شمعة يؤكد أن البساطة فى الديكور تزيد الرقى والجمال

GMT 11:36 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

البروكلي والمكسرات يحميان من آلام المفاصل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib