فاجعة طنجة تسلط الضوء على فوضى العمل
آخر تحديث GMT 15:59:19
المغرب اليوم -

فاجعة طنجة تسلط الضوء على "فوضى العمل"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فاجعة طنجة تسلط الضوء على

مدينة طنجة
طنجة-المغرب اليوم

أعادت حادثة المعمل غير القانوني ب مدينة طنجة خلال الأيام الماضية النقاش بشأن المصانع التي لا تحترم المقتضيات القانونية من جهة، وسلطت الضوء أيضا على واقع القطاع غير المهيكل الذي يدفع شرائح مجتمعية معينة إلى المخاطرة بأرواحها من أجل كسب القوت اليومي من جهة ثانية.

وبغض النظر عن حيثيات الواقعة التي مازالت قيد التحقيق من طرف السلطات المسؤولة، فإن الفاجعة الإنسانية تطرح بالتأكيد حصيلة إحصاء ودمج القطاع غير المهيكل في الدورة الاقتصادية الاعتيادية، في ظل الآثار

الاجتماعية الوخيمة لهذه الأنشطة على النمط المعيشي للمواطنين خلال الأزمات الاقتصادية أو البيئية.

وفي هذا الإطار فضّل المهدي الفقير، الخبير المغربي في مجال المخاطر الاقتصادية، عدم التعليق على “فاجعة طنجة”، قائلا: “ينبغي احترام هيبة القضاء والأجهزة التي تشرف على التحقيق، في انتظار مخرجاته التي سيتم

الكشف عنها للرأي العام، قبل إصدار أي أحكام قيمة وتحليل، لأنه لا تتوفر لديّ الدلائل والمعطيات الدامغة لبناء تحليل موضوعي سليم”.

وأضاف الفقير، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الموضوع العام المتعلق بالقطاع غير المهيكل يطرح مستويين من التحليل، أولهما يتعلق بالقطاع غير المهيكل المعاشي الموسوم بهشاشة البنى الاقتصادية والمجتمعية ببعض المناطق، ما يدفع إلى إنتاج ذي طابع هش غير مدرج في الدورة الاقتصادية الاعتيادية”.

وأوضح الباحث الاقتصادي أن “النمط الأول من القطاع غير المهيكل مرده إلى إكراهات على مستوى البنى التحتية، التي تتطلب إرساء نظام خاص قصد احتوائها، ولا يمكن ذلك باعتماد مقاربة إجرائية ومسطرية محدودة، بل

بواسطة بدائل تعتمد على سياسات؛ ومن ثم أفكار جديدة، تقوم على جرأة سياسية ونوع من الابتكارية في خلق نخب تشريعية وإدارية جديدة”.

واستطرد المتحدث شارحا: “المستوى الثاني من القطاع غير المهيكل يكون ثقافيا وأنثروبولوجيا، حيث يرتبط أساسا بعدم الامتثال للقانون؛ أي يشكل عصيانا لسلطة القانون وهيبة الدولة، لأنه لا يتعلق بالإمكانيات المادية، بل

برغبة متعمدة من طرف بعض الفعاليات الاقتصادية من أجل الارتماء في أحضانه، قصد تفادي قانون الشغل أو الضريبة، لأن الجودة تكون ذات كلفة مرتفعة، فيما يرغب البعض في كسب ربحية مفرطة”.

قد يهمك أيضا:

 الملك يعطي تعليمات صارمة للحكومة في طنجة

 مؤسسة التمويل الدولية تنوه بالإصلاحات التي انخرط فيها المغرب

   

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاجعة طنجة تسلط الضوء على فوضى العمل فاجعة طنجة تسلط الضوء على فوضى العمل



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 20:03 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا
المغرب اليوم - ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا

GMT 12:11 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

نجوي إبراهيم تكشف حقيقة إصابتها بالشلل في حادث بأميركا
المغرب اليوم - نجوي إبراهيم تكشف حقيقة إصابتها بالشلل في حادث بأميركا

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند
المغرب اليوم - التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 03:04 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

انتقال كوكب الحب إلى برج العقرب المائي في كانون الأول

GMT 00:45 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

المطربة سميرة سعيد تغني تتر مسلسل مغربي للمرة الأولى

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 12:42 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

اللاعب نذير بلحاج ينضم إلى السيلية القطري

GMT 04:06 2021 الثلاثاء ,04 أيار / مايو

البوسنة والهرسك وجهة السياحة في رمضان

GMT 17:26 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

زياش يحصد ثمار تألقه بعد سحق إيدو دين هاغ بـ6 أهداف

GMT 07:00 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

معارك شرسة في لندن حول خطة بناء مسجد أكبر من الكاتدرائية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib