تنظيمات نقابية في المغرب تستهجن تسلّط المدير الإقليمي في نيابة التعليم في وجدة
آخر تحديث GMT 10:24:44
المغرب اليوم -

تنظيمات نقابية في المغرب تستهجن تسلّط المدير الإقليمي في نيابة التعليم في وجدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تنظيمات نقابية في المغرب تستهجن تسلّط المدير الإقليمي في نيابة التعليم في وجدة

نيابة وجدة انكاد
وجدة : إدريس الخولاني

كشف بيان لـ "المغرب اليوم" صادر من إئتلاف نقابي وجمعوي يشتغل في حقل التعليم مكون من "الجمعية الوطنية لمدريري ومديرات التعليم الابتدائي بجهة الشرق، الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديموقراطي ،النقابة الوطنية للتعليم ،التنسيقية الوطنية للمساعدين التقنيين والإداريين، نقابة مفتشي التعليم في جهة الشرق، وإلتأمت الخميس 14 يوليو/تموز الجاري في مقر الاتحاد المحلي الفيدرالي في وجدة التنظيمات النقابية والجمعوية لتدارس ما آل إليه الوضع التربوي في مديرية وجدة أنكاد منذ التحاق المسؤول الجديد في هذه المديرية، حيث تميزت الفترة القصيرة التي قضاها على رأس هدا القطاع الحساس في هذه المديرية العريقة بالتوتر والاحتقان في صفوف نساء ورجال التعليم بكل فئاتهـم "مساعدون تقنيون، أساتذة، مديرون، مفتشون"، الناتج عن القرارات الانفرادية والمزاجية وغير المدروسة العواقب التي باتت سمة بارزة في معالجته لمختلف الملفات التي فتحها منذ توليه مسؤولية هذه المديرية.

وأمام هذه الوضعية المقلقة، فإن التنظيمات النقابية والجمعوية المحررة لهذا البيان، ومن باب مسؤولياتها التاريخية و التربوية، تعلن للرأي العام بصفة عامة، وللمسؤولين الجهويين والمركزيين بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بصفة خاصة :شجبها القوي لكل المحاولات اليائسة للمدير الإقليمي لضرب الحريات النقابية والجمعوية من خلال محاولة منعه للوقفات الإحتجاجية ومعاقبة المشاركين فيها وذلك في تناقض تام مع مقتضيات دستور 2011.

وتعلن القوي عن امتعاضها من التصرفات المتسرعة والسلوكات المنفعلة الصادرة عن المدير الإقليمي في مديرية وجدة أنكاد في حق فئات واسعة من نساء ورجال التعليم و الفاقدة  لكل معاني الحكمة والتبصر و الاحترام المطلوبة في مجال التواصل التربوي والإداري والإنساني، و المفروض توفرها في مسؤول من هذا المستوى.استهجانها للطريقة التي ينتهجها في تدبير الشأن التربوي والإداري في الإقليم والمتميزة بالطابع الانفرادي ذي البعد السلطوي العمودي من خلال معالجة غير متأنية لبعض  الملفات والقضايا التربوية و الإدارية الحساسة، دون إيلاء أدنى اعتبار لانعكاساتها السلبية على الاستقرار النفسي والاجتماعي  لبعض فئات نساء ورجال التعليم و وقعها السيئ على المنظومة التربوية، ضاربًا عرض الحائط  المقاربة التشاركية التي أضحت خيارًا استراتيجيًا  في علاقة الوزارة بالشركاء الاجتماعيين.اندهاشها الكبير لمحدودية إلمامه بالنصوص التشريعية والتنظيمية المؤطرة لمجال تدخله و المبينة لحدود اختصاصاته.

كما يتضح ذلك من خلال  معالجته الخاطئة لبعض الملفات والقضايا التربوية و الإدارية في الإقليم، معلنة استنكارها  لتبني هذا المسؤول باسم " الإصلاح و محاربة الفساد"  لمقاربة قمعية ترهيبية عقيمة ومتجاوزة يغيب عنها الحس التربوي أولاً، وتفتقد للسند القانوني ثانيًا، وتتخذ من العمل الشكلي الموسمي و الاستعراضي مادة لاشتغالها ومظهرًا من مظاهر تجلياتها، مؤكدة استغرابها للموقف السلبي وغير المفهوم للجهات الوصية على القطاع جهويًا ومركزيًا أمام سيل الأخطاء والزلات المتكررة  لهذا المسؤول منذ التحاقه في هذه المديرية.

وبناءً على ما سبق، تعلن هذه الهيئات للرأي العام بصفة عامة، وللمسؤولين الجهويين والمركزيين في وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بصفة خاصة تحذر من الطريقة التي تدبر بها الأمور حاليًا على مستوى مديرية وجدة أنكاد تعلن للرأي العام استعدادها المبدئي خوض جميع الأشكال النضالية المتاحة لمواجهة كل مظاهر الرداءة والتردي في تدبير الشأن التربوي والإداري في المديرية الإقليمية وجدة أنكاد.  

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيمات نقابية في المغرب تستهجن تسلّط المدير الإقليمي في نيابة التعليم في وجدة تنظيمات نقابية في المغرب تستهجن تسلّط المدير الإقليمي في نيابة التعليم في وجدة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 16:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 10:50 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أحدث صيحات قصات الشعر المجعد

GMT 17:53 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على عدد السيارات التي أنتجتها فولكس فاجن في 2017
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib