الترّقب يُسيطر على الجزائريين بعد مُقترح الملك محمد السادس
آخر تحديث GMT 13:10:46
المغرب اليوم -

الترّقب يُسيطر على الجزائريين بعد مُقترح الملك محمد السادس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الترّقب يُسيطر على الجزائريين بعد مُقترح الملك محمد السادس

الملك محمد السادس
الجزائر - المغرب اليوم

سيطرت حالة من التحفّظ والترقّب على الأوساط السياسية في الجزائر، بعد دعوة الملك محمد السادس، لإعادة فتح الحدود المغلقة بين البلدين منذ العام 1994، وإنشاء آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور.
 
ويبدو أنه لم يصدر حتى الآن أي رد رسمي عن السلطات الجزائرية على مبادرة ملك المغرب، ولكن مصدرًا دبلوماسيًا جزائريًا رفض كشف هويته، أبدى تحفظه على المبادرة، وليس على مبدأ الحوار، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية.
 
وقال المصدر، إن "وجيه الملك محمد السادس دعوة للجزائر للحوار في الذكرى الـ43 للمسيرة الخضراء، يمثّل في حد ذاته استفزازًا جديدًا من طرف الرباط، وعقبة في طريق إنهاء التوتر الذي يُميّز العلاقات بين البلدين".
وأغلقت الحدود بين الجزائر والمغرب منذ العام 1994 بينما تعود آخر قمّة بين البلدين إلى العام 2005.
ويمثّل النزاع بشأن الصحراء المغربية أحد أكبر المعوقات التي تواجه العلاقات المغربية الجزائرية إذ تدعم الجزائر جبهة البوليساريو التي تطالب بانفصال إقليم الصحراء عن المغرب.
 
وأشار المصدر، إلى أنه على المغرب ألا يزج بالجزائر طرف صراع في قضية الصحراء، ووقف حملات التشويه والاستفزاز، والهجمات الإعلامية ضد الجزائر وقادتها، إذا أراد فعلًا التطلع إلى علاقة قوية مبنية على الاحترام المتبادل هدفها خدمة مصلحة البلدين وشعبيهما، حسب تعبيره.
وأضاف المصدر، أن الجزائر متمسكة بشروطها لإعادة فتح الحدود المغلقة بين البلدين منذ 1994، بخاصة  تدفق المواد المخدرة، ووقف حملات التصعيد المغربية من الجهات الرسمية وغير الرسمية، واحترام موقف الجزائر من قضية الصحراء.
 
وأكد المصدر الدبلوماسي، أن الجزائر لا ترفض إطلاقًا الحوار، بل هي من كانت السباقة إليه، مذكرًا بالرسائل التي وجهها الرئيس الجزائري في فبراير الماضي، لقادة المغرب، وتونس، وموريتانيا، وليبيا في الذكرى 29 لتأسيس اتحاد المغربي العربي.

وقال بوتفليقة يومها، إن بلاده "متمسكة ببناء المغرب العربي، خيارًا استراتيجيًا ومطلبًا شعبيًا"، و"حريصة على النهوض بمؤسسات الاتحاد، وتنشيط هياكله، بما يمكن من الذود عن المصالح المشتركة لبلدانه".
 
 
و قال سفير الجزائر السابق في إسبانيا، عبد العزيز رحابي، إنه للمرة الأولى يلقي الملك محمد السادس خطابًا غير عدواني ضد الجزائر وتجاه الرئيس الجزائري، مشيرًا أن ما تضمنه هو محاولة لتسويق مبادرة مغربية لرأب الصدع مع الجزائر، تظهر فيها الرباط بثوب الطرف الذي يمد يده للغير بالصلح لطي صفحات الخلافات.
 
وتساءل رحابي، عن الغاية من البحث عن آليات للتشاور إذا كانت موجودة منذ 1989، في إشارة إلى معاهدة "مراكش" المؤسسة للاتحاد المغاربي، التي نصت على العمل المشترك بعيدًا عن قضية الصحراء.
 
وقال الملك في خطاب إلى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين للمسيرة الخضراء السلمية "بكل وضوح ومسؤولية،" أؤكد أن المغرب مستعد للحوار المباشر والصريح مع الجزائر الشقيقة، من أجل تجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية، التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين".
وأضاف "يجب أن نكون واقعيين، وأن نعترف بأنّ وضع العلاقات بين البلدين غير طبيعي وغير مقبول".
 
وأشار إلى أنّ هذه الآليّة "يمكن أن تشكّل إطارًا عمليًا للتعاون، بخصوص مختلف القضايا الثنائية , كما ستساهم في تعزيز التنسيق والتشاور الثنائي لرفع التحدّيات الإقليمية والدولية، بخاصة في ما يخصّ محاربة التطرف ومشكلة الهجرة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الترّقب يُسيطر على الجزائريين بعد مُقترح الملك محمد السادس الترّقب يُسيطر على الجزائريين بعد مُقترح الملك محمد السادس



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - ترمب يحث أوكرانيا على التفاوض سريعًا قبل جولة جنيف

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib