جهة الشرق : إبن عيسى
أعدت جمعية التعاون للتنمية والثقافة في الجهة الشرقية المشاركة تقاريرًا يرصد وجود أخطاء في عمل في ملاحظة انتخابات 07 تشرين الأول/أكتوبر 2016 باعتبارها جمعية معتمدة من بين 31 جمعية على المستوى الوطني من قبل اللجنة الخاصة لاعتماد ملاحظي الانتخابات برئاسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
وقدم رئيس جمعية التعاون للتنمية والثقافة في الجهة الشرقية الميلود الرزوكي عرضًا في المضوع خلال ندوة صحافية، الأربعاء، في مقر الجمعية، تضمن العديد من الملاحظات التي تم تسجيلها خلال الحملة الانتخابية في مدن جهة الشرق التي تمت تغطيتها بملاحظي الجمعية (وجدة، تاوريرت، جرادة، بركان والناظور) تتعلق بالملصقات والإعلانات التي توضع بالأماكن المخصصة للتعليق، ولم تستغل من طرف أغلب الأحزاب المرشحة في المدينة ولم تستغل بتاتا في العالم القروي، وتعليق إعلانات في أماكن عمومية غير مرخص فيها بالتعليق (مقاهي و سواري وحائط) خلال مدة الحملة الانتخابية، وتشغيل الأطفال في الحملة بتكليفهم بتوزيع المنشورات والمطويات وتنظيم ولائم وخاصة في الوسط القروي وإغراء الناخبين بوعود.
وأشار التقرير إلى أن برامج الأحزاب الانتخابية استحضر قضايا النساء في البرامج الانتخابية، وقضايا الشباب في البرامج الانتخابية، وقضايا الأشخاص في وضعية إعاقة و قضايا المساواة، وحضر ملاحظو الجمعية 07 تجمعات خطابية في وجدة منها 3 داخل القاعات و 4 في ساحات عمومية و3 في تاوريرت، و04 في جرادة، و05 في بركان و06 ، سجلوا خلالها عدم توفير الولوجيات في جميع هذه التجمعات، وحضور نسبة 50 في المائة من النساء حاضرات في المنصة، فيما تناولت الكلمة بنسبة 25% مع التأكيد على نسبة حضور النساء تفوق 50% ، ونسبة حضور الشباب بنسبة 60%، واستعمال اللغة الأمازيغية بالمناطق الناطقة بالأمازيغية .
كما سجل ملاحظو الجمعية استعمال عنف لفظي بين مشاركين في الحملة الانتخابية وكذلك مناوشات في بعض التجمعات الخطابية وعنف جسدي (ضرب) ضد مراسل صحافي أثناء قيامه بتغطية إعلامية لحملة انتخابية بمدرسة النسيم بوجدة .وتم تسجيل يوم الاقتراع إشعار الناخبين في مكان مكتب التصويت بنسبة 50%، فيما مركز الاقتراع غير محدد بشكل واضح للناخبين والناخبات مع صعوبة الولوج إلى مكتب التصويت لكل المواطنين (آت) من مسنين و ذوي الاحتياجات الخاصة، وارتفاع صندوق الاقتراع الوضع الذي لا يسمح للأشخاص في وضعية إعاقة حركية الولوج إلى العازل.
وأشارت الجمعية في تقريرها إلى استمرار الحملة الانتخابية ومحاولة التأثير على الناخب يوم الاقتراع بمحيط مراكز التصويت، واستمرار الحملة انتخابية ضد مقاطعي الانتخابات داخل المساجد من خلال خطبة الجمعة ليوم 07 أكتوبر2016 التي حثت على المشاركة في التصويت، ووضع وسائل نقل رهن إشارة الناخبين والناخبات وخاصة بالعالم القروي يوم الاقتراع ومرافقتهم للحث عليهم على التصويت لصالح مرشح ما.تقرير الجمعية استنتج من العلمية الانتخابية بالدائرة الانتخابية وجدة أنكاد (نموذجًا) أن العالم القروي تحكم في نتائج انتخابات 07 تشرين الأول/أكتوبر 2016 بدائرة وجدة أنكاد حيث بلغت نسبة المشاركة حوالي 50% (13624) وتبقى ضئيلة لا تتعدى 25 % بالجماعة الحضرية لوجدة (63312) من عدد الأصوات المعبر عنها البالغة 93948 من أصل 277864 مسجل في اللوائح الانتخابية بنسبة 33.81 في المائة، مع الإشارة إلى أن عدد الأوراق الملغاة بلغت 16012 وأوراق الأصوات المحذوفة (7939) ما يبوؤها المرتبة الثالثة بعد كل من حزب الأصالة والمعاصرة (30.373 مكنته من الحصول على مقعدين من أصل أربعة) والعدالة والتنمية (28.468 مكنته من الحصول على المقعدين الباقيين) قبل حزب الاستقلال (10.050).


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر