القزابري يهاجم حقوقيين يدافعون على قاتل الطفل عدنان
آخر تحديث GMT 00:56:35
المغرب اليوم -

القزابري يهاجم حقوقيين "يدافعون" على قاتل الطفل عدنان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القزابري يهاجم حقوقيين

الأجهزة الأمنية بمدينة طنجة في المغرب
الرباط - المغرب اليوم

تقطع قلبي ألما على مقتل الطفل عدنان. شأني في ذلك شأن كافة المغاربة..وكيف لا يحزن المرء وهو يشاهد جريمة لا يتسع القاموس لإيجاد كلمة تصف أو تقارب شناعة الفعل..ماهذه القلوب!! هل قُدَّت من صخر..؟لا أظن..فإن من الحجارة مايتفجر منه الأنهار..وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء..حقا لا أدري ماذا أقول..ولا كيف أعبر..غير أن الحزن قد غشيني..والألم قد علاني..ولا حول ولا قوة إلا بالله...لا تغادر صورة الطفل عدنان مخيلتي..أحاول فلا أستطيع..صورته الموسومة بالبراءة..والمتوقدة بالذكاء...

اعتبر الشيخ عمر القزابري أن الجريمة البشعة التي طالت الطفل عدنان، "تدق نواقيس الخطر..وتدعو الجميع إلى إعادة النظر في مسالك التوعية..تعليما وإعلاما وغيرهما.
وأضاف القزابري الذي تفاعل مع الحدث المفجع، أن هذا الأخير "بدعو إلى التفاف مجتمعي حول الفضائل.. وحول الأخلاق التي تمثل الحياة..الأخلاق التي لا صلاح بدونها..".

ولفت القزابري إلى أن الأجهزة الأمنية تقوم بمجهودات مذكورة ومشكورة..لكن الروافد التي ينتظر منها أن تنشر الوعي..وتمكن للفهم..وتحارب التفاهة والسفاهة..ينبغي أن تكون أكثر فاعلية..ويمكن أن نقول لها بلغة واضحة: كفى من تسفيه العقول..كفى من زرع ثقافة السفول..كفى من نشر الخلق المرذول...
وشدد المتحدث ذاته في تدوينة على حسابه الفيسبوك على أن جريمة قتل الطفل عدنان تسائلنا جميعا بلسان فصيح..أين نحن..؟ وإلى أين نسير..؟وما هي العقبات..؟وما هي التطلعات..؟فإن أعظم وباء هو أن تفرغ الأجساد من أرواحها...حينما نتخلى عن الأخلاق..سنصبح أشباحا هي خشب مسندة..عوض أن نكون كما أرادنا الله أرواحا هي جنود مجندة....

وبعدما انتصب عدد من الحقوقيون يرفضون الحكم بالاعدام على الجاني التي قتل الطفل عدنان بكريقة بشعة، قال القزابري "العجب كل العجب لمن لا يزالون تحت غطاء حقوق الإنسان..يحاولون الدفاع عن المجرمين..إنه العجب ورب الكعبة..".

ودافع القزابري على الحكم بالاعدام على الجاني بالقول "إن الاسلام يرعى حرمات من يرعون الحرمات..ويشدد في هذا المبدأ ويصونه..ولكنه لا يسمح بأن تتخذ الحرمات متاريس لمن ينتهكون الحرمات..ويؤذون خلق الله..ويقتلون عباد الله..ويرتكبون كل منكر وهم في منجاة من القصاص تحت ستار الحرمات التي يجب أن تصان..لقد قال لنا العليم الحكيم..اللطيف الخبير.. ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون.. )

قد يهمك ايضا:

تصريحات خطيرة من جيران الطفل عدنان تكشف عن مفاجآت

الكشف عن الرسالة التي بعثها قاتل “عدنان” إلى والد الطفل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القزابري يهاجم حقوقيين يدافعون على قاتل الطفل عدنان القزابري يهاجم حقوقيين يدافعون على قاتل الطفل عدنان



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 17:21 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض
المغرب اليوم - تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 00:30 2024 الخميس ,01 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع تعثر الاقتصاد الصيني

GMT 11:41 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الشمبانزي "يختصر كلامه لـ2000 إيمائة تشبه البشر

GMT 17:35 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر خلال عام 2018

GMT 20:18 2016 الثلاثاء ,13 أيلول / سبتمبر

وصفات من الطب البديل لعلاج الإمساك المزمن

GMT 16:05 2021 الأحد ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة المغربية

GMT 07:34 2021 السبت ,10 تموز / يوليو

سيارة صينية أنيقة واقتصادية تكتسح الأسواق

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لهدى سعد بعد تداول خبر طلاقها

GMT 16:31 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مفاوضات مع أمير كرارة لبطولة مسلسل من 8 حلقات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib