17 قتيلًا في غارة غرب طرابلس ومعارك قرب مرفأ السدرة النفطي
آخر تحديث GMT 11:19:49
المغرب اليوم -
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

17 قتيلًا في غارة غرب طرابلس ومعارك قرب مرفأ السدرة النفطي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 17 قتيلًا في غارة غرب طرابلس ومعارك قرب مرفأ السدرة النفطي

قصف جوي على بلدة أبو كماش غرب العاصمة الليبية طرابلس
طرابلس - المغرب اليوم

قتل، أمس الأحد، 17 شخصًا على الأقل وأصيب أكثر من عشرة آخرين بجروح في قصف جوي على بلدة أبو كماش غرب العاصمة الليبية طرابلس قرب معبر رأس جدير الحدودي مع تونس، فيما تجددت الاشتباكات قرب مرفأ السدرة النفطي شرق البلاد، بحسب ما أفاد قادة عسكريون وقال مصدر عسكري أن 13 عنصرًا تابعين لميليشيات فجر ليبيا قتلوا بينما جرح أكثر من عشرة آخرين خلال قصف جوي على نقطة أمنية كانت تسيطر عليها هذه الميليشيا في بلدة أبو كماش غرب العاصمة الليبية طرابلس قرب معبر راس جدير الحدودي مع تونس.

وأضاف أن مقاتلة تابعة لقوات اللواء خليفة حفتر قائد عملية الكرامة العسكرية نفذت الغارة الجوية لتمهد لتقدم القوات البرية الموالية للحكومة المعترف بها من الأسرة الدولية للسيطرة على معبر راس جدير الحدودي مع تونس وأشار إلى أن وحدات برية تابعة لعملية الكرامة التي تبنتها رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي تقدمت من الزنتان (180 كلم جنوب) واشتبكت مع عناصر فجر ليبيا الموجودين في تلك المنطقة، وقررت السلطات التونسية بحسب هذا المسئول العسكري الليبي الذي طلب عدم ذكر اسمه، إغلاق المعبر موقتا تحسبا لأي طارئ.

وعلى الفور تبنت قوات حفتر العملية، في الوقت الذي قال فيه قائد سلاح الجو العميد صقر الجروشي "لا بد من عودة هذا المعبر لسيطرة القوات الحكومية تمهيدًا لاستعادة العاصمة طرابلس من قبضة هذه الميليشيات الإسلامية".من جهته أكد علاء حاضورة رئيس الجالية المصرية في ليبيا إن اثنين من مواطنيه قتلا جراء الاشتباكات بينما اصيب أربعة آخرون بجروح متفاوتة.

وأوضح حاضورة لفرانس برس أن القتيلين المصريين والجرحى كانوا يعملون بمحجر بمنطقة بو كماش على الجانب الليبي من معبر راس جدير، وكان عددهم نحو 25 عاملا.وقال حاضورة إن كلا من "محمد السيد علي عامل 36 عاما، ووائل جمال حاسوبة 27 عاما وكلاهما من محافظة الدقهلية قتلا جراء الاشتباكات" لافتا إلى أن جثتيهما سترسلان إلى القاهرة بعد تسلمهما من مستشفى زوارة.

وأضاف أن أربعة آخرين أصيبوا بإصابات متفاوتة هم "حسين فهمي فتوح من محافظة دمياط مصاب بطلق ناري بالفخد، وياسر عبده حجاب من محافظة دمياط أيضا مصاب بطلق ناري في القدم، ومصطفى محمد عمر من محافظة المنوفية بتر بالذراع"، مشيرا إلى أن "محمد إبراهيم علي منجي من محافظة المنوفية اصيب بأربع طلقات نارية متفرقة بجسده وحالته خطرة".

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان انها "تتابع ما تواتر من أنباء عن مقتل وإصابة بعض المصريين نتيجة الاشتباكات الدائرة في غرب ليبيا بالقرب من الحدود مع تونس، وذلك بالتنسيق مع السلطات الليبية والأجهزة الأمنية المصرية المعنية وتقديم كل الخدمات القنصلية المطلوبة".

ونقل البيان عن السفير عمرو معوض مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية تحذيره المصريين من عدم السفر إلى ليبيا في ظل الأوضاع غير المستقرة هناك.وقال إنه "في حالة السفر للضرورة القصوى يتم ذلك بعد الحصول على تأشيرة دخول صادرة من السفارة الليبية بالقاهرة، تجنبا لإمكانية تعرضهم للترحيل".

وتضاربت الأنباء حول الجهة التي تسيطر على المعبر حاليا، فيما تعذر الاتصال باي مصادر مستقلة لتؤكد أو تنفي رواية الطرفين اللذين يؤكد كل منها سيطرته على المعبر.وميليشيات فجر ليبيا هي ائتلاف لاسلاميين يتحدر أغلبهم من مدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) سيطروا على العاصمة طرابلس منذ أغسطس الماضي ما اضطر البرلمان والحكومة المعترف بهما من الأسرة الدولية للجوء إلى شرق البلاد.

ومنذ ذلك الحين أعادت هذه الميليشيات الحياة إلى البرلمان المنتهية ولايته وأنشأت حكومة موازية لكنهما لم يلقيا اعترافا دوليا، وتحاول مرارا السيطرة على مختلف المواقع الحيوية والإنتاجية لليبيا لحصد مكاسب واعترافات.في هذه الأثناء، تجددت الاشتباكات بين القوات الحكومية وميليشيات فجر ليبيا التي حاولت مجددا الاحد الاستيلاء على ما يعرف بمنطقة الهلال النفطي بشرق ليبيا وهي أغنى مناطق البلاد بالنفط.

وقال مسئول في جهاز حرس المنشآت النفطية في تلك المنطقة إن الاشتباكات تجددت بالقرب من ميناء السدرة النفطي أكبر مرافىء ليبيا النفطية.وما يعرف بمنطقة الهلال النفطي هي مجموعة من المدن بين بنغازي وسرت (500 كلم شرق العاصمة وتتوسط المسافة بين بنغازي وطرابلس) تحوي المخزون الأكبر من النفط إضافة إلى احتوائها على مرافئ السدرة وراس لانوف والبريقة الأكبر في ليبيا.

وأطلقت ميليشيات فجر ليبيا على عملية زحفها باتجاه "الهلال النفطي" اسم "عملية الشروق لتحرير الحقول النفطية" قائلة إنها جاءت بتكليف من المؤتمر الوطني العام (البرلمان المنتهية ولايته).ونقلت وكالة أنباء محلية موالية لهذه الميليشيات عن قائد "عملية الشروق" طارق شنينة قوله إن قواته تقدمت الاحد باتجاه ميناء السدرة النفطي الواقع قرب منطقة بن جواد (180 كلم شرق سرت).

وأشار إلى أن قواته باتت على مقربة من الميناء في حين أعلنت القوات الحكومية أنها صدت هذا الهجوم مجددًا بمساندة سلاح الجو، مؤكدة أنها قتلت مسلحين اثنين على الاقل من القوة المهاجمة.ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان الأمم المتحدة أنها سترعى حوارًا ثانيًا بين أطراف النزاع الليبي بغية حل الأزمة في البلاد التي تتنازع شرعيتها حكومتان وبرلمانان، في الوقت الذي قال فيه البرلمان المعترف به من الأسرة الدولية في بيان إن "الهجوم على منشآت النفط يأتي للاستيلاء على مصادر تمويل للأنشطة الإرهابية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

17 قتيلًا في غارة غرب طرابلس ومعارك قرب مرفأ السدرة النفطي 17 قتيلًا في غارة غرب طرابلس ومعارك قرب مرفأ السدرة النفطي



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib