تونس - حياة الغانمي
أعلنت مصادر خاصة أن هوية المارد الجزائري باتت مكشوفة وتم التعرف عليه من قبل الجهات الأمنية المختصة، حيث تأكد أنه تونسي الأصل له من الاتصالات الكثير، وقد أنشأ الصفحة خدمة لأطراف خارجية ومن أجل القيام بأعمال انتقامية تجاه مؤسسات الدولة، ومن المنتظر أن تكشف التحريات عديد الأسرار "الهامة جدًا" بشأنه.
وفُتحت تحريات كبرى إلى جانب الاستنجاد بالتقنيات الحديثة من أجل إماطة اللثام عن المارد الجزائري الذي حاول مرارًا التخطيط لتشتيت قوات الأمن، من خلال نشر معلومات عن عمليات تطرفية وتهديدات منتظرة بهدف إرباك الدولة.
وكشفت الأبحاث عن صفحات مشبوهة مماثلة لصفحة المارد الجزائري وتحمل نفس الاسم ولكن تبين أنه لا علاقة لها بصفحة المارد الأصلية، حتى أن أصحابها حاولوا التواصل معه لكنهم عجزوا عن ذلك لأن القائم على الصفحة سعى للتخفي.
وبالنسبة لما تردد حول كون المارد الجزائري عونًا سابقًا في السجون، اكتفت مصادرنا بالقول إن الأمر غير مؤكد.
وتجدر الإشارة إلى أن صفحة المارد الجزائري باتت عنصرًا مهمًا في المشهد السياسي الوطني التونسي، وأصبحت تُعلِم وتُخبِر وتُنبئ بالعمليات التطرفية التي تضرب تونس، حيث كشفت عن اكثر من 12 عملية تطرفية قبل وقوعها، وهو ما دعا السلطات الأمنية لفتح تحقيق حول هوية الجهة التي تدير الصفحة، فيما أشارت مصادر إعلامية إلى أنها تابعة لمدوّن تونسي يقيم في الخارج.
وقد نجحت الصفحة منذ أشهر في الكشف عن عدة عمليات تطرفية كبرى قبل وقوعها بساعات، أبرزها هجوم سوسة الذي أسفر عن مقتل وجرح حوالي 80 شخصًا "أغلبهم من السياح"، وكذلك العملية التي وقعت بمنطقة بوشبكة الحدودية في معتمدية فريانة من ولاية القصرين، والتي قتل إثرها الوكيل أول بالديوانة التونسية، عبد المجيد الدبابي، وخلفت إصابة عونين آخرين، إلى جانب تهديدات الاغتيال التي طالت الإعلاميين مُعز بن غربية وسمير الوافي، ومحاولة اغتيال النائب عن حزب “نداء تونس” رضا شرف الدين وغيرها؛ وكانت وزارة الداخلية التونسية قد أكدت قبل أشهر أنها ستتعامل مع صفحة “المارد الجزائري للأمن والاستعلام” بشكل جدي.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر