تونس - حياة الغانمي
أكد الخبير في الشأن الأمني، والعميد السابق في الحرس الوطني التونسي، علي الزرمديني، أن محاولة شن الهجوم الإرهابي، التي وقعت، فجر الإثنين، على مركز للحرس الوطني في منطقة خمودة، في ولاية القصرين، هي استهداف لمركز أمني "على خط النار"، باعتباره هدفًا قريبًا بالنسبة للمتطرفين. ورجح "الزرمديني" أن تواصل محاولات شن هجمات إرهابية على المراكز الأمنية الحدودية سببها أن المتطرفين يعتبرون هذه المراكز أهدافًا قريبة، وفق قوله. مضيفًا أن المراكز الأمنية الحدودية مستهدفة، ومشددًا على أن المنظومة الحدودية تحصن الحدود التونسية.
كما أضاف أن نجاح الوحدات الأمنية في التصدي للهجمات الإرهابية على المراكز الحدودية ناتج عن فطنة رجال الأمن، وعن نجاح المنظومة الحدودية، وحسن تركيزها، من قبل الحرس الوطني.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر