تونس تحتل المركز الخامس عربيًا في استهلاك المواد المخدرة
آخر تحديث GMT 19:46:37
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

تونس تحتل المركز الخامس عربيًا في استهلاك المواد المخدرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تونس تحتل المركز الخامس عربيًا في استهلاك المواد المخدرة

مخدر الهيروين
تونس - حياة الغانمي

احتلت تونس المركز الخامس عربيًا، بنسبة 2.6 % من عدد السكان، في استهلاك المواد المخدرة، فيما احتلت مصر المرتبة الأولى عربيًا، بنسبة 6.24 % من السكان ، تليها الإمارات العربية المتحدة، بنسبة 5.35 % من السكان ، ثم المغرب، في المركز الثالث، بنسبة 4.22 % من السكان. وتسبق الكويت تونس بمركز واحد، بنسبة 3.1 % من السكان.

وبالنسبة لتونس، لا توجد تقارير تشير إلى وجود إنتاج كبير للمخدرات في تونس، ومع ذلك نُشرت العديد من التقارير، التي تكشف عن زيادة توافر المواد المخدرة، التي تؤثر على الحالة العقلية للشخص، على امتداد شمال أفريقيا. ونظرًا لموقعها الجغرافي، تعتبر تونس معبرًا لتجارة المخدرات، وخاصة القنب الهندي، الموجه إلى أوروبا، من مناطق الإنتاج في المغرب.

وتشير التقارير إلى تزايد الاتجار في "الهيروين" من ليبيا إلى تونس، ومع ذلك من الصعب إثبات هذه التقديرات من خلال المعلومات المتوافرة لدى مكتب الأمم المتحدة. وأحصت "الجمعية التونسية للوقاية من المخدرات" أكثر من 500 ألف مستهلك للمخدرات عمومًا، من بينهم نحو 100 ألف مستهلك لمادة القنب الهندي، و200 ألف مستهلك للأقراص، أبرزها "السوبيتاكس"، وهو عقار صنع أصلاً لعلاج إدمان "الهيروين"، لكن سوء استخدامه حوله إلى مادة مهلوسة شديدة الإدمان، إضافة إلى "الكبتاغون" و"الإكستاسي"، و20 ألف مستهلك للمخدرات المحقونة، من بينها "أل أس دي"، الذي يُستخدم كأقراص أو سائل للحقن، يليهم مستهلكو "الكوكايين" و"الهيروين".

وارتفع عدد المدمنين، خلال السنوات الأربع الماضية، بنسبة 30%، بعد أن تحوّلت تونس إلى منطقة استهلاك وترويج، بعدما كانت منطقة عبور إلى ليبيا والجزائر وإيطاليا. وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن نحو 54% من السجناء في تونس متهمون باستهلاك مخدر القنب الهندي، الذي يسمى في تونس "الزطلة"، وهم محتجزون مع موقوفين بجرائم خطيرة.

وحول هذا الموضوع، أكد منسق المكتب الوطني للمخدرات، توفيق زيد، أن بعض التلاميذ في المدارس تم توقيفهم في حالة تلبس باستهلاك مواد مخدرة، ولكن هذا لا يمنع أن الحصول على إحصاءات ثابتة صعب للغاية.

أما فيما يتعلق باستهلاك المخدرات في تونس بصفة عامة، فقال إن مادة "الزطلة"، أو القنب الهندي، هي الأكثر انتشارًا في تونس، أما بالنسبة للأنواع الأخرى، على غرار أقراص "الصوبي" أو "السوبيتاكس"، فإنها في انخفاض، إذ ليس لها رخصة ترويج في تونس، وإنما تدخل إلى البلاد عبر القنوات غير الشرعية، وتحديدًا من ليبيا والجزائر، وحتى من فرنسا، عن طريق مسافرين، وكذلك الأمر بالنسبة إلى "الكيتا"، وهو دواء بشري بيطري، واستعماله نادر جدًا، كما أنه غير موجود في تونس.

وأوضح "زيد" أن المواد المخدرة لها انعكاسات سلبية عديدة، تؤثر على المخ والقلب، وتصل خطورتها إلى حد توقف القلب عن النبض، وبالتالي الوفاة ولهذا نتحدث عن حالات وفاة نتيجة الجرعات المفرطة "OVER DOSE".

وقال منسق مكتب المخدرات إن دورهم يتمثل في الأساس في التوعية، بالإضافة إلى متابعة الاستعمال المشروع للأدوية المخدرة، على غرار أدوية الامراض العصبية، مبينًا أن تلك الأنواع من الأدوية المخدرة تحظى برقابة دولية صارمة، وإجراءات جلبها معقدة للغاية، حيث يتوجب على المكتب متابعة المخزون من هذه الأدوية، وتوزيعها.

وأفاد بأن بعض المنحرفين يقومون، في بعض الأحيان، بسرقة الأدوية بطرق متعددة. وقال إنه لا يمكن، بأي حال من الأحوال، تحديد الفئة الاجتماعية الأكثر إقبالاً على تناول المخدرات، فهي منتشرة عند الفقير والغني، وعند المتعلم والأمي، ولكن يمكن حصرها في الفئة العمرية المتراوحة بين 20 و45 سنة.

وللحد من تلك الظاهرة، التي استفحلت بشكل لافت للانتباه، صدرت، منذ سنوات، تعليمات بمنع بيع أنواع الكحول إلا بشروط، وعدم ترويج هذه المادة في المحلات التجارية العامة، كما تم تشديد الرقابة عند بيع أنواع "الكولة" (أي المواد اللاصقة)، وذلك للحد من ترويجها بشكل واسع، وبيعها، إلا لأغراض مهنية واضحة، ووفق مواصفات محددة للمشتري، تتصل حتى بسنه.

أما بالنسبة لأنواع أقراص الأدوية، أتخذت جملة من التدابير على مستوى وصفها للمرضى، وتسليمها، والحفاظ عليها داخل المؤسسات الصحية بشكل لا يجعلها في متناول الجميع، لكن على الرغم من هذا فإن تسربها ووصولها إلى الفئات الشبابية مازال متواصلاً، من خلال تسربها بأساليب مختلفة، وبطرق ملتوية، يعتمدها هؤلاء للحصول على تلك المواد المخدرة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تحتل المركز الخامس عربيًا في استهلاك المواد المخدرة تونس تحتل المركز الخامس عربيًا في استهلاك المواد المخدرة



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم
المغرب اليوم - دواء جديد يمنح أملاً في الوقاية من سرطان الثدي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 14:42 2014 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

ريهانا شبه عارية في حفل توزيع جوائز الموضة

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:45 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ضحايا حريق سوق المغرب الكبير يحتجون في الناظور

GMT 08:08 2023 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

فوز الكاتب الإيرلندي بول لينش بجائزة "بوكر" الأدبية لعام 2023

GMT 23:35 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

أياكس يعزز صدارته للدوري الهولندي بثلاثية في فيليم

GMT 21:47 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على سيروم فيتامين سي وفوائده
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib