مجلس الأمن يناقش في جلسة مغلقة تطورات جنوب السودان ومستقبل بعثة «يونميس»
آخر تحديث GMT 15:20:36
المغرب اليوم -

مجلس الأمن يناقش في جلسة مغلقة تطورات جنوب السودان ومستقبل بعثة «يونميس»

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مجلس الأمن يناقش في جلسة مغلقة تطورات جنوب السودان ومستقبل بعثة «يونميس»

مجلس الأمن الدولي
واشنطن - المغرب اليوم

يعقد مجلس الأمن، غدا الثلاثاء جلسة مشاورات مغلقة، لبحث تطورات الأوضاع في جنوب السودان، وذلك بناءً على طلب من الولايات المتحدة لمناقشة المستجدات السياسية في البلاد، إلى جانب موقف الحكومة من بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان «يونميس UNMISS».

ومن المنتظر أن يقدم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان-بيير لاكروا، إحاطة لأعضاء المجلس خلال الجلسة.

ومن المتوقع أيضا أن يقدم «لاكروا» إحاطة بشأن التطورات الأخيرة المتعلقة بخطة الطوارئ الخاصة ببعثة يونميس، والتي يجري تنفيذها استجابةً للأزمة المالية على مستوى الأمم المتحدة وإجراءات التقشف التي فرضها الأمين العام، والتي تتطلب من جميع بعثات حفظ السلام خفض نفقاتها بنسبة 15%.

وسيستعرض «لاكروا» أيضا نتائج زيارته إلى (جوبا) الشهر الماضي، حيث أُطلع أصحاب المصلحة المعنيين، بمن فيهم مسؤولون حكوميون رفيعو المستوى وموظفو يونميس المدنيون والعسكريون، على تنفيذ خطة الطوارئ.

وتشمل التغييرات التشغيلية الجارية في البعثة الأممية إعادة 25% من الأفراد النظاميين ومعداتهم إلى بلدانهم، وإغلاق بعض المكاتب والقواعد الميدانية، وتقليص المكونات النظامية والمدنية.

ومن المرجح أن يطلب أعضاء المجلس مزيداً من التفاصيل حول زيارة لاكروا، ومدى التقدم المحرز في تنفيذ خطة الطوارئ، وقد يثير عدد من الأعضاء أيضاً مخاوف بشأن تأثير القيود المالية على تنفيذ ولاية البعثة في ظل تصاعد التوترات السياسية والعنف في البلاد.

كما سيكون موقف حكومة جنوب السودان من بعثة يونميس من بين القضايا التي ستناقش خلال مشاورات الثلاثاء.. ففي أكتوبر 2025، طلبت وزارة الخارجية في جنوب السودان رسمياً من البعثة خفض قوامها العسكري الدولي بنسبة 70%، وإيقاف جميع الطائرات ذات القدرات الاستخبارية، وإغلاق عدد من القواعد العسكرية ومواقع حماية المدنيين.

كما أشارت مذكرة غير رسمية وزعتها أمانة الأمم المتحدة على أعضاء المجلس في أوائل ديسمبر 2025 إلى أن التدابير الواردة في خطة الطوارئ التي تتطلب تسهيلات من الدولة المضيفة، ولا سيما تدوير القوات وإعادتها، وكذلك نقل المعدات الثقيلة، قد واجهت أيضاً عوائق كبيرة.

ويأتي انعقاد هذه الجلسة في وقت لا تزال الاضطرابات السياسية الناتجة عن تعثر تنفيذ اتفاق السلام المُنشّط لعام 2018 تُلقي بظلالها على الأوضاع في جنوب السودان، حيث حذّرت اللجنة المشتركة المعاد تشكيلها للرصد والتقييم بجنوب السودان من أن تدهور المشهد السياسي والأمني، إلى جانب الإجراءات الأحادية والتعديلات المثيرة للجدل على الاتفاق، يهدد بشكل مباشر مسار الانتقال السياسي ويضع إجراء انتخابات في ديسمبر 2026 أمام مخاطر جسيمة.

ووفقاً لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، فإن هذه التطورات تواصل تقويض فرص استدامة عملية السلام وحماية المدنيين، من المتوقع أن يحثّ "لاكروا" وعدد من أعضاء مجلس الأمن خلال اجتماع الثلاثاء الأطراف على الالتزام بوقف إطلاق النار وممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

كما يُتوقع أن يعربوا عن القلق إزاء الإجراءات الحكومية الأخيرة التي تخالف أو تقوّض الاتفاق المُنشّط، وأن يدعوا القادة كافة إلى الالتزام بتعهداتهم بتنفيذ الاتفاق، ولا سيما الترتيبات الأمنية الانتقالية، والانخراط في صنع قرار شامل قائم على التوافق وقد يدعو أعضاء المجلس أيضاً إلى تعزيز حماية المدنيين وبذل جهود جماعية لتحقيق سلام واستقرار دائمين في البلاد.

وكانت جهود دبلوماسية مكثفة قد بدأت منذ شهر أكتوبر الماضى بين (جوبا) و(نيويورك) لمعالجة هذه القضايا وشرح تأثير هذه التأخيرات على الاستقرار المالي ومستقبل البعثة.. وعلى الرغم من أن حكومة جنوب السودان أعادت التأكيد على استعدادها للتعاون وأوضحت أن طلباتها كانت اعتبارات وليست شروطاً، فإنها أصدرت مذكرة شفوية في نوفمبر 2025 دعت فيها إلى إغلاق قاعدتي واو وبنتيو، وإعادة الأفراد مع أسلحتهم، ووضع خطط شاملة للتعامل مع المعدات الثقيلة المملوكة للوحدات.

كما أن حكومة جنوب السودان قد وجهت رسالة إلى مجلس الأمن في شهر ديسمبر الماضي عرضت فيها وجهة نظرها بشأن خطة الطوارئ الخاصة بالبعثة والمهددة بأنها ستستنفذ مواردها المالية بحلول شهر مارس المقبل.. ورفضت الرسالة الاتهامات التي تفيد بأن الحكومة وضعت عوائق أمام إعادة أو تدوير قوات يونميس، ومن بين أمور أخرى، قالت الحكومة إنها لم يتم إبلاغها مسبقاً بخطة الطوارئ، وإنها أُقرت من دون موافقة الدولة المضيفة.

وخلال اجتماع الثلاثاء، من المرجح أن يبدي عدد من أعضاء مجلس الأمن اهتمامهم بالحصول من "لاكروا" على مزيد من الإيضاحات حول كيفية عمل إدارة عمليات السلام بالأمم المتحدة بشكل وثيق مع حكومة جنوب السودان للحد من آثار خطة الطوارئ على جهود "يونميس" في حماية المدنيين ودعم عملية السلام، وكذلك على مساعيها لمعالجة مخاوف الحكومة وطلباتها.

   قد يهمك أيضــــــــــــــا

مجلس الأمن يصوت على مشروع قرار لتمديد آلية رصد هجمات الحوثيين في البحر الأحمر اليوم

إيران تخاطب مجلس الأمن وتتهم واشنطن بالتحريض والتدخل في شؤونها الداخلية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس الأمن يناقش في جلسة مغلقة تطورات جنوب السودان ومستقبل بعثة «يونميس» مجلس الأمن يناقش في جلسة مغلقة تطورات جنوب السودان ومستقبل بعثة «يونميس»



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 23:26 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

الماص يسافر إلى أغادير جوا لتفادي إرهاق لاعبيه

GMT 19:17 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

العملاقة نايا جاكس تقترب من الانتقال من اتحاد المصارعة WWE

GMT 06:26 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن تسريبات جديدة بشأن مواصفات هاتف سامسونغ "S10"

GMT 00:04 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

بلقيس تتألق بفستان باللون اللبني في أحدث جلسة تصوير لها

GMT 20:55 2018 الجمعة ,09 آذار/ مارس

ذوق مترف داخل منزل الفنان هاني رمزي

GMT 14:31 2016 الإثنين ,23 أيار / مايو

تعرفي ما هو افضل نوع جبن للبيتزا؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib