مشروع قرار إدانة المغرب  قد يلوث العلاقة مع إسبانيا
آخر تحديث GMT 13:43:03
المغرب اليوم -

مشروع قرار "إدانة المغرب " قد يلوث العلاقة مع إسبانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مشروع قرار

البرلمان الأوروبي
الرباط - المغرب اليوم

دخلت الأزمة بين الرباط ومدريد منعطفاً جديداً، في ظل سعي مجموعة إسبانية إلى دفع البرلمان الأوروبي لإدانة المغرب وفرض عقوبات عليه، على خلفية تدفق آلاف المهاجرين، نحو مدينة سبتة المحتلة من بينهم مئات القاصرين.

ونجح البرلمانيون الإسبان في إدراج مشروع قرار بالبرلمان الأوروبي حول “توظيف القاصرين من طرف السلطات المغربية” في أزمة الهجرة في سبتة، حيث من المرتقب أن يحسم البرلمان، غدا الخميس في الملف.

وكان الملك محمد السادس كان قد أصدر توجيهاته القاضية بإعادة جميع القاصرين المغاربة غير المصحوبين بذويهم بدول الاتحاد الأوروبي إلى المغرب، وأعطى تعليماته إلى وزارتي الداخلية والخارجية من أجل تسوية وضعية القاصرين المغاربة الموجودين في بعض الدول الأوروبية.

في هذا  الإطار قالت البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة وعضو لجنة الخارجية بمجلس النواب، ابتسام عزاوي في حديثها ل”الأيام24″، أن العلاقات المغربية الاسبانية يجب أن تبنى على الصراحة والوضوح في المواقف من الجانب الاسباني.

ودعت عزاوي، إلى تغليب منطق الحكمة، وعدم تصريف النقاش إلى الاتحاد الأوروبي الذي يستعد لعقد جلسة واستصدار قرار ضد المغرب حول أزمة الهجرة.

وأكدت المتحدثة، أن المغرب يقوم بدور كبير جدا في محاربة الهجرة إلى أوروبا، وهذا المشروع الذي ينتظر أن يحسم فيه غدا بالبرلمان الأوروبي، من شأنه أن يلوث العلاقة بين البلدين.

كبرلمانية، كيف ترين تطور الأزمة بين الرباط ومدريد، وهل سيكون هناك انفراج في العلاقات؟

إننا نتأسف لهذا التطور السلبي للعلاقات المغربية الاسبانية على إثر استضافة اسبانيا لابراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو، وهو البلد الذي تربطنا به علاقات اقتصادية واجتماعية مهمة زعلى مدار سنوات طويلة.

كما نتأسف لما بدر من حكومة بيدرو شانسير ضد الجانب المغربي بالخصوص بعد استقبال”غالي” بهوية مزورة وهو الشخص المبحوث عنه من قبل العدالة بعد أن تقدم مواطنون ضده بشكاوي بتهم التعذيب والاحتجاز والاختطاف.

ومن هنا نتساءل كيف تكيل اسبانيا بمكيالين اتجاه المغرب، وكيف تقبل ذلك على نفسها، وهي البلد التي تتغنى  بالديمقراطية وبحقوق الانسان، في حين تستقبل على أراضيها مجرما بهوية مزورة.

إن المغرب يطلب الوضوح فقط ويطلب التعامل باحترام، نظرا لتميز العلاقات بين البلدين، في إطار الشراكة المتقدمة التي تجمعه مع اسبانيا على مر السنين.

صراحة، استغرب كيف يتم الآن محاولة تحويل القضية من قضية أزمة مغربية مع حكومة اسبانيا إلى قضية وأزمة مع الاتحاد الأوروبي، مما يعتبر محاولة للهروب وتصريف للنقاش وافتعال أزمة أخرى ، في حين أن الأزمة واضحة مع من ولماذا، وهو أن الموقف الاسباني غبر واضح في علاقته مع المغرب اتجاه قضية الوحدة الترابية، وهذا هو أصل الأزمة ويجب التركيز عليه ومواجهة كل المحاولات التي تحاول تغيير وتحوير النقاش نحو اتجاه آخر بمحاولة إقحام الاتحاد الأوروبي في هذا الخلاف.

إن محاولة النواب الاسبان في البرلمان الأوروبي لطرح مشروع قانون لتضمين مضامين غير صحيحة اتجاه المغرب، أمر غير مقبول وغير معقول، خاصة أن المغرب يبذل جهدا كبيرا في قضايا الهجرة ومحاربة الهجرة غير المشروعة حيث تصدى لأكثر من 400 ألف محاولة عملية للهجرة غير مشروعة من مواطنين قادمين من دول جنوب الصحراء ودول أخرى، حيث أن هذا المجهود يتعدى بكثير الدعم المالي الذي يمنحه الاتحاد في إطار جهود محاربة الهجرة.

وبالتالي، فإن المغرب يقوم بدور كبير جدا في محاربة الهجرة إلى أوروبا، وهذا المشروع الذي ينتظر أن يحسم فيه غدا بالبرلمان الأوروبي، من شأنه أن يلوث العلاقة بين البلدين، لأنه مبني على معطيات غير صحيحة ولا يأخذ بعين الاعتبار المجهودات التي يقوم بها المغرب.

بعد هذا التوتر، قرر المغرب الاستغناء عن اسبانيا في عملية عبور2021، كيف ترين ذلك وهل هو رد على مواقفها؟

بالنسبة لعملية عبور2021، نحن في لجنة الخارجية بمجلس النواب، طالبنا بعقد لقاء من أجل تدارس هذا الأمر .

والمغرب بلد له الحرية في اختيار المسارات الملائمة لعملية العبور واختيار الشروط الملائمة لذلك، ولا يمكننا نحن إلا أن ندعم جميع التوجهات الدبلوماسية الرسمية في هذا الإطار خاصة فيما يتعلق بالقضايا الخارجية.

وأعتبر أن هذا القرار مفهوم نظرا للسياق الحالي والتوتر الحاصل بين الرباط ومدريد، والذي نتمنى أن يراجع من خلاله الجانب الاسباني موقفه ويوضحه ويكون في مستوى طموح الشراكة بين المغرب واسبانيا نظرا للتاريخ المشترك بينهما والتحديات المستقبلية.

كما نتمنى أن يتم مراجعة موقف اسبانيا وأن توضح موقفها اتجاه قضية الصحراء، بالتالي تطوى هذه الصفحة وفق معايير الوضوح والاحترام المتبادل.
قـــد يهمــــــــك ايضـــــــًا:

أول رد مغربي على المناورة الاسبانية في البرلمان الأوروبي
الشرطة المغربية تعلن عن إحباط محاولة تهريب مخدرات عبر وكالة للنقل في فاس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع قرار إدانة المغرب  قد يلوث العلاقة مع إسبانيا مشروع قرار إدانة المغرب  قد يلوث العلاقة مع إسبانيا



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"

GMT 07:41 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

الاعلامية ماجدة القاضي تحب العمل في التليفزيون المصري

GMT 08:29 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نغم منير تطلق تصميمات غير تقليدية من "الكيمونو"

GMT 11:37 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

توقعات أحوال الطقس في كلميم الثلاثاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib