الدار البيضاء : جميلة عمر
رحلَّت السلطات العراقية المعتقل المغربي، عز الدين بوجنان، عبر مطار محمد الخامس في الدار البيضاء إلى المغرب. بعد قضائه 11 عامًا سجنًا نافذًا في إحدى السجون العراقية، وبعد أشهر من الانتظار في مصلحة الهجرة بالعاصمة العراقية بغداد. حيث إن عز الدين البالغ من العمر 34 عامًا، سبق وأن اعتقل في الأراضي العراقية عام 2004، وسنه لا يتجاوز 23 ربيعًا، بتهمة الدخول إلى الأراضي العراقية بطريقة غير شرعية، إبان الغزو الأميركي للعراق، وخلال فترة اعتقاله ظل بوجنان يشكو من تعرضه للتعذيب النفسي والجسدي وعدم تعريضه للمحاكمة العادلة إثر محاكمته في جلسة مغلقة.
وظل بوجنان لأشهر رهن إقامة جبرية في العاصمة بغداد، خاصة بالمرحلين، وتابعة لمصلحة الهجرة، في انتظار تسليمه إلى السلطات المغربية، قبل أن تحتج عائلته وعدد من النشطاء الحقوقيين، وهو التحرك الذي دفع جهات دبلوماسية وأمنية مغربية إلى التدخل بغرض المعالجة العاجلة للملف.
وعاد عز الدين بوجنان إلى المغرب، ليستقبل بمطار محمد الخامس، من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، دامت أربعة ساعات، ليتم نقله إلى مقر الفرقة بإبراهيم الروداني "ولاية الأمن السابقة"، والفرقة الوطنية أشعرت عائلة بوجنان بوصول ابنها وإبقائه تحت الحراسة النظرية، وكان رد هذه الأخيرة أنها مسرورة لتواجد ابنها بين يدي شرطة المغرب، على الأقل ستعرف أخباره، متمنية الإفراج عنه، خاصة بعد قضائه 11 عامًا بسبب تهمة في كل القوانين لا تتجاوز بضعة أشهر.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر