غرق شقيقين في قنطرة ومرصد حقوقي يدخل على الخط
آخر تحديث GMT 08:58:04
المغرب اليوم -

غرق شقيقين في قنطرة ومرصد حقوقي يدخل على الخط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غرق شقيقين في قنطرة ومرصد حقوقي يدخل على الخط

غرق شقيقين في قنطرة بولعوان
الرباط - المغرب اليوم

لازال مسلسل الغرق مستمرا بمياه وادي أم الربيع على مستوى قنطرة بولعوان في الشريط الحدودي الذي يفصل بين اقليم سطات والجديدة، وما يثيره من اشكالات قانونية حول تداخل الاختصاصات بين مختلف المتدخلين من درك ملكي ووقاية مدنية وسلطات اقليمية ومحلية، مما يزيد الأمر تعقيدا.

مسلسل الغرق هذا الذي تزداد ضراوته مع كل ارتفاع لدرجة الحرارة ومع كل عطلة صيف، حيث تجلب هذه المياه المغرية العشرات من الأسر والشباب الباحثين عن الاستجمام لينتهي المشهد غالبا بتسجيل خسائر فادحة في الأرواح لتبقى الأمهات الثكلى تندب حظها العاثر بفقدان فلذات الأكباد.

مأساة اليوم التي أودت بحياة شقيقين من أسرة دكالية فقيرة بنهر أم الربيع بجماعة بولعوان كانا في طريق العودة صوب مقر عملهما بمدينة الدار البيضاء قادمين من بيت أسرتهما بمنطقة سيدي بنور قبل أن يتوقفا على مستوى قنطرة أم الربيع بمنطقة بولعوان، ضمن حادثة خيمت بظلالها المخيفة عن واقع الاستجمام بهذا المنتجع الذي يعرف الاهمال والاقصاء على الرغم من موقعه الاستراتيجي، مما عجل بدخول منسق المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال ميلود أسمين على الخط واصفا الحدث بالمأساة الاجتماعية التي عصفت بأسرة فقيرة وهي تتلقى خبر ابتلاع مياه النهر لابنيهما الوحيدين الذين يعيلانها كعاملين بالصباغة.

واستنكر الحقوقي تأخر عناصر الوقاية المدنية التي وصلت إلى عين المكان بعد ساعات، لتكتفي فقط باستخراج الغريقين المتوفيين من حوالي 13 متر من قاع النهر، محذرا من ظاهرة تكرار حوادث الغرق المميتة بنفس المكان أمام صمت وتجاهل الجهات المعنية.

وحمّــــــــــــل الحقوقي من خلال فيديو نشره على صفحته الفايسبوكية، المسؤولية للجهات المعنية واهمالها للتنظيم والإرشاد بهذا المرفق الذي بات يهدد حياة البشر، مطالبا بضرورة تدبير هذا الشريط المائي الذي يفصل بين جماعتين قرويتين بإقليمين مختلفين ” بولعوان وجماعة امزورة” نظرا لموقعه الاستراتيجي الجذاب بجمال مناظره، لكنه معروف بخطورة التخييم والسباحة فيه ، فضلا عن الغياب التام لمرافق الراحة والارشاد عند ولوجه.

وتساءل الحقوقي قائلا: ” كيف يعقل أن تزال اللوحة الإرشادية الوحيدة والمهترئة، من مخاطر التخييم والسباحة بالنهر، بالجزء الترابي التابع لجماعة بولعوان ،في نفس الوقت الذي يكتب التنبيه التحذيري بالجزء الترابي التابع لجماعة امزورة بإقليم سطات بطريقة بدائية تعود للأزمنة الغابرة على حد وصفه، مستفسرا في الوقت ذاته عن أي دور للادارة الترابية المحلية في مراقبة الوضع المتعلق بهذا الجزء الترابي ورفع التقارير بشأنه إلى السلطة الإقليمية لتبصيرها من أجل التدخل لتقويم الاختلالات؟ ولماذا لم يهتم رئيسا الجماعتين المذكورتين بتعيين حراس مختصين بهاتين المنطقتين بمساعدة رجال القوات المساعدة عند الاقتضاء ، لاسيما خلال العطل الأسبوعية وأيام العطل الأخرى، لتنبيه الناس أو منعهم من التخييم أو بخطورة ممارسة السباحة ؟

وختم ميلود اسمين تدوينته بالقول: ” لماذا تتأخر في كل مرة ، لعدة ساعات ، تدخلات الوقاية المدنية التابعة لإقليم الجديدة ، التي حينما يتم اشعارها، تعمل أولا على استنفار رجالات الإنقاذ المتخصصين المتواجدين بالمناطق الشاطئية قبل قيامها بالتدخل بهاته المناطق القروية والذي يقتصر على مجرد انتشال جثث الغرقى؟ لماذا لم تتخذ إجراءات تنظيمية لتقريب هاته الخدمة الحيوية من العالم القروي، من خلال تنسيق السياسة الإقليمية أو الجهوية بين جميع المتدخلين لتفادي مزيد من المآسي سواء تعلق الأمر بالسباحة في النهر، أو عند قيام الحرائق مثلما وقع هاته الايام بالاستغلالات الزراعية بمنطقة أولاد سعيد باقليم سطات ، وبأولاد عبو بإقليم برشيد وهي مناطق قروية تتطلب معالجات وتدخلات خاصة؟ على حد تعبير

قـــد يهمــــــــك ايضـــــــًا:

بعد مرور 9 شهور علي حادثة مرفأ بيروت الحقيقة تحت الركام والغضب في الصدور
دراسة مثيرة للجدل تؤكد أن وفيات كورونا عالميا ضعف التقديرات الرسمية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غرق شقيقين في قنطرة ومرصد حقوقي يدخل على الخط غرق شقيقين في قنطرة ومرصد حقوقي يدخل على الخط



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"

GMT 07:41 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

الاعلامية ماجدة القاضي تحب العمل في التليفزيون المصري

GMT 08:29 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نغم منير تطلق تصميمات غير تقليدية من "الكيمونو"

GMT 11:37 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

توقعات أحوال الطقس في كلميم الثلاثاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib