الحرائق في جهة درعة أصابع الاتهام تشير إلى الجفاف وارتفاع الحرارة
آخر تحديث GMT 00:23:01
المغرب اليوم -

الحرائق في جهة درعة أصابع الاتهام تشير إلى الجفاف وارتفاع الحرارة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحرائق في جهة درعة أصابع الاتهام تشير إلى الجفاف وارتفاع الحرارة

الحرائق
الرباط _ المغرب اليوم

شهدت العديد من واحات الجنوب الشرقي للممملكة، خلال الأيام الماضية، حرائق تسببت في إتلاف مساحات كبيرة من النخيل وأشجار أخرى، بالرغم من التدخلات الكثيفة التي قامت بها مختلف السلطات العمومية لإخمادها عبر استعمال وسائل لوجيستيكية متطورة، خاصة في واحة أوفوس بضواحي الرشيدية. وتسببت الحرائق، التي سجلتها أقاليم عديدة بالجنوب الشرقي، خاصة أقاليم زاكورة والرشيدية وتنغير، في أضرار مادية للمواطنين، لا سيما بالنسبة إلى الفلاحين؛ فيما لم تسجل أي خسائر في الأرواح البشرية. وتنتظر الفئة المتضررة تدخل الدولة، عبر وزارة الفلاحة، لتعويضها على هذه

الخسائر الفادحة. وأكد العديد من المسؤولين والمهتمين بالمجال البيئي أن التغيرات المناخية كانت السبب الرئيسي في اشتعال النيران بهذه الواحات سواء في المغرب ودول الجوار، مشيرين إلى أن الجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة ساهما في حدة الحرائق المسجلة خلال الأيام الأخيرة. وفي هذا الإطار، قال مسؤول بجهاز الوقاية المدنية بالقيادة الجهوية بمدينة الرشيدية، غير راغب في الكشف عن هويته للعموم، إن التحريات التي أجرتها الأجهزة المختصة بخصوص الحرائق المسجلة مؤخرا بمختلف أقاليم الجهة ليست بفعل فاعل؛ بل بسبب التغيرات المناخية، من قبيل الجفاف وارتفاع درجات

الحرارة. وأوضح المسؤول ذاته، أن السلطات المختصة سجلت اليوم أيضا حرائق بإحدى الواحات القريبة من سد الرشيدية، مشيرا إلى أن المجهودات المبذولة مكنت من إخماد النيران التي استعرت في الصباح. وأفاد بأنه بالإضافة إلى التغيرات المناخية والجفاف وارتفاع درجات الحرارة فإن الفلاح يتحمل قسطا من المسؤولية، خاصة أنه لا يقوم بتنظيف الواحة من مخلفات الأشجار اليابسة. وأضاف المسؤول أن ترك مخلفات الأشجار اليابسة مجتمعة بالواحات يساهم في نشوب الحرائق واتساع رقعة الحرائق بسرعة البرق، ملتمسا من جميع الفلاحين القيام بشكل دوري ومستمر بتنظيف

الحقول الفلاحية من كل الأعشاب والأغصان اليابسة التي يمكن أن تكون سببا في احتراق مساحات كبيرة من الواحة. في المقابل، أكد عمر زرور، فاعل مدني ومهتم بالمجال البيئي بإقليم الرشيدية، أن الحرائق التي سجلت في جهة درعة تافيلالت دمرت مساحات كبيرة من النخيل ومختلف الأشجار والمزروعات، مضيفا أن الاحتكاك بين بعض الأجسام الطبيعية وارتفاع درجات الحرارة قد يكون السبب الرئيسي في هذه الحرائق، نافيا أن تكون بسبب العامل البشري. وزاد زرور، أن هذه الظاهرة تسائل المجلس الجهوي والحكومة عن عدم توفير طائرات خاصة لإطفاء الحرائق بالجهة، من أجل تسهيل

إطفائها قبل أن تنتشر في مساحات كبيرة ويصعب إطفاؤها في الوقت المناسب، ملتمسا أيضا من المسؤولين بالأقاليم المكونة لجهة درعة تافيلالت خاصة التي توجد بها السدود العمل على إطلاقها بشكل دوري في فترة الصيف، لتخفيف حدة الحرائق المحتملة.في المقابل، أكد مسؤول بالإدارة الترابية بولاية جهة درعة تافيلالت أن الحرائق المسجلة خلال الأيام الأخيرة بالجهة كانت محور لقاءات عديدة بين الوالي ومختلف الإدارات العمومية؛ وعلى رأسها وزارة الفلاحة والمياه والغابات، مشيرا إلى أن السلطات المعنية ستعقد اجتماعات لوضع إستراتيجية وخطة عمل لتفادي تكرار هذه الحرائق في السنوات المقبلة، وفق تعبيره.

قد يهمك ايضا

مطالب باتخاذ إجراءات سريعة لحماية واحات المغرب من الحرائق

الحيوانات فى مرمي نيران الحرائق وهذا ما يفعله الصندوق العالمي للطبيعة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرائق في جهة درعة أصابع الاتهام تشير إلى الجفاف وارتفاع الحرارة الحرائق في جهة درعة أصابع الاتهام تشير إلى الجفاف وارتفاع الحرارة



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 19:50 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح
المغرب اليوم - الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib