تعويض وزراء الزلزال الملكي  تشاور سياسي وكتمان الوزير الخلفي
آخر تحديث GMT 03:20:38
المغرب اليوم -

تعويض "وزراء الزلزال الملكي" .. تشاور سياسي وكتمان الوزير الخلفي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تعويض

مصطفى الخلفي
الرباط - المغرب اليوم

قال مصطفى الخلفي، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، باشر فتح مشاورات حكومية حول الأسماء المقترحة لتعويض الوزراء المقالين مباشرة بعد تعليمات الملك محمد السادس التي جاءت في بلاغ الديوان الملكي.

ورفض الخلفي، في الندوة الصحافية التي تلت المجلس الحكومي اليوم الخميس، إعطاء تفاصيل أكثر بخصوص سيناريوهات المحتملة لتعويض الوزراء وما يروج من حديث حول إبعاد حزبي الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية من الأغلبية وإقحام حزب الاستقلال في التشكيلة.

وأكد المسؤول الحكومي، في السياق ذاته، أن "العثماني انخرط في تفعيل التوجيهات التي نص عليها البلاغ الملكي بوضوح بخصوص اقتراح أسماء للمناصب الحكومية، وأن نتائج المشاورات سيعلن عنها في حينها".

وكان الملك محمد السادس قد كلّف رئيس الحكومة برفع اقتراحات لتعيين مسؤولين جدد في المناصب الشاغرة؛ وهو ما يعني، من خلال كلام الناطق باسم الحكومة، أن العثماني سيقوم بتطبيق التعليمات الملكية بالحرف، أي ملء المناصب الوزارية الأربعة بالإضافة إلى منصب خاص بالوزارة الجديدة المكلفة بالشؤون الإفريقية.

وجوابا عن الفراغ الحكومي الذي خلّفه قرار إعفاء الوزراء من مهامهم، أوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة أن رئيسها سعد الدين العثماني يتحمّل مسؤولية ضمان استمرارية المرفق العمومي.

في المقابل، كان مصدر مقرب من العثماني قد كشف، في تصريح لهسبريس، أن المسؤول الأول عن الحكومة يعيش نوعا من "التيه" بين الانفتاح على أحزاب خارج الحكومة، وفي مقدمتها حزب الاستقلال، أو ترميم الحكومة من الأحزاب نفسها، مع إضافة حقيبة الوزارة المنتدبة في الشؤون الإفريقية، خصوصا أن توجيهات الملك بعد إعفاء الوزراء كانت هي رفع اقتراحات لتعيين مسؤولين جدد في المناصب الشاغرة، وهو ما يضيق إمكانية الانفتاح على أحزاب خارج الأغلبية الحالية.

ويشار إلى أن الإعفاءات همّت كل من محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بصفته وزير الداخلية في الحكومة السابقة؛ ومحمد نبيل بنعبد الله، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بصفته وزير السكنى وسياسة المدينة في الحكومة السابقة؛ والحسين الوردي، وزير الصحة، بصفته وزيرا للصحة في الحكومة السابقة؛ والعربي بن الشيخ، كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المكلف بالتكوين المهني، بصفته مديرا عاما لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل سابقا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعويض وزراء الزلزال الملكي  تشاور سياسي وكتمان الوزير الخلفي تعويض وزراء الزلزال الملكي  تشاور سياسي وكتمان الوزير الخلفي



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 09:47 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 15:22 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:02 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

المغربي أيوب الكعبي يهز الشباك في الدوري التركي

GMT 06:31 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:19 2017 الأربعاء ,07 حزيران / يونيو

محمد حماقي يحتفل بمولودته الأولى فاطمة

GMT 02:01 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة ناصرتشارك بفيلم " مصطفي زاد" في مهرجان قرطاج السينمائي

GMT 13:03 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أبراج تمتلك كاريزما وجاذبية أبرزها الأسد

GMT 08:52 2021 الأربعاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تغيير موعد قمة الوداد أمام الرجاء في "الديربي"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib