جدل حملتي كن رجلا وكوني امرأة يصل الصحافة العالمية
آخر تحديث GMT 12:04:16
المغرب اليوم -

جدل حملتي "كن رجلا" و"كوني امرأة" يصل الصحافة العالمية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جدل حملتي

حملة "كن رجلا"
الرباط - المغرب اليوم

اهتمت وكالة "سبوتنيك الروسية" ، بالحملات التي تم اطلاقهما على مواقع التواصل بالمغرب في الايام الاخيرة تزامنا مع فصل الصيف الذي يعرف نوعا من التحرر في اللباس بالنسبة لعدد من النساء. 

وأوضح موقع الوكالة الروسية، أن الحملة الأولى التي تصدرت مواقع التواصل تحت عنوان «كن رجلا» تبعتها حملة أخرى «كوني امرأة حرة» وما بين الأولى والثانية كان العامل المشترك هو زي المرأة في المسبح أو أثناء المصيف، حيث طالبت الأولى بضرورة الاحتشام وعدم التعري فيما ردت الثانية بأن زي المرأة يتعلق بحريتها، غير أن العديد من الأسباب الاقتصادية والاجتماعية تقف وراء الحملات حسب ما أوضحت بعض الحقوقيات إلى «سبوتنيك». 

من ناحيتها قالت فاطمة الزهراء بوغنبور، مستشارة منتدبة باللجنة الوطنية لرصد الخروقات بالمركز المغربي لحقوق الإنسان، إلى «سبوتنيك» إن المجتمع أصبح بحاجة إلى العلاج، خاصة أنه أصبح يمارس ضغطا نفسيا كبيرا على المرأة، ربما لعوامل اجتماعية ودينية واقتصادية وثقافية، وقد يكون العامل الاقتصادي أبرز هذه الضغوط على سبيل المثال منها حال توجهها إلى المصيف والمسبح فهو يتوقف عليه الكثير من العوامل. 

وأضافت:"حين أفكر في السباحة أفكر جيدا إلى أين سأتجه، هل لمناطق شعبية تضم الكثير من الفئات التي تضم الفئات التي تنظر للمرأة نظرة مختلفة ويعانون من عقد جنسية وثقافية، أم إلى فندق 5 نجوم يمكنني ممارسة حريتي فيه". 

وتابع أن المجتمع يعيش حالة من النفاق، ما بين المطالبة بالتحرر والمطالبة بالتحشم، وأن كل هذه المطالب تؤذي المرأة بشكل كبير، وأن الرجل يرتدي زيا غير محتشما في الشارع ولا أحد يطالبه بشيء، وأنه ما دامت النظرة للمرأة على أنها جسد يختصر مسألة الدين في نقطة ضيقة جدا غير لائقة. 

وتعليقا على الأمر نشرت الناشطة الحقوقية سناء العاجي مقالا عبر موقع «مريانا» قالت فيه إن هذه الحملة تثير أكثر من سؤال، أولها المتعلق بحرية الملبس لدى المرأة وكيف يعتبر الكثيرون بأن من حق الرجل ممارسة الوصاية على المرأة في ملبسها فقط لأنه ولد ذكرا، وفقط لأنها ولدت أنثى، بكل بساطة! 

وأردفت متى سيعي الكثير من "رجالنا" بأن لباس المرأة هو حريتها الشخصية، تماما كما أن لا أحد يتدخل في ملابس الرجل ويفرض عليه ما يحق له أن يلبسه وما لا يحق؟ 

وكان عدد من النشطاء أطلقوا حملة "كوني امرأة حرة" ردا على حملة "كن رجلا" التي تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.

ونشرت ما تعرف بحركة  "مالي" هاشتاغ "كوني امرأة حرة" في إشارة إلى محاربة ما أسمته بـ"الأوامر الأبوية والظلامية"، موضحة أن "المرأة حرة في ارتداء البيكيني أو المايوه، وحرة في الذهاب إلى البحر أو لا، كما أنها حرة في قراراتها واختياراتها". 

وكانت الحملة الأولى "كن رجلا" قد انتشرت على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" منذ عدة أيام، ولاقت انتقادات كبيرة حيث اعتبر ناشطون أن الحملة "تهاجم النساء وتختزلهن في الجسد"، وأنها تمثل تعديا على حقوق المرأة، وتختزل قيمتها في زيها الذي يعد من باب الحرية الشخصية للمرأة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل حملتي كن رجلا وكوني امرأة يصل الصحافة العالمية جدل حملتي كن رجلا وكوني امرأة يصل الصحافة العالمية



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib