تدشين مجلس كنائس مصر ليكون صوتًا واحدًا للمسيحيين
آخر تحديث GMT 19:00:23
المغرب اليوم -
أردوغان يدعو الأتراك إلى مقاطعة البضائع الفرنسية انفجار على متن ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في بحر آزوف التعادل 1 - 1 يحسم الشوط الأول من مباراة برشلونة وريال مدريد الإمارات ترحب بوقف إطلاق النار الدائم في ليبيا وزير الخارجية الإثيوبي يستقبل السفير الأميركي في أديس أبابا ويعبّر عن رفضه تصريحات ترامب بشأن سد النهضة مقتل 13 شخصًا على الأقل من جراء انفجار في مركز تعليمي في العاصمة الأفغانية كابل استهداف رتل دعم لوجستي تابع للتحالف الدولي في محافظة البصرة بعبوة ناسفة رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يؤكد أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط لا يفيد أحد سوى المتاجرين به
أخر الأخبار

تدشين "مجلس كنائس مصر" ليكون صوتًا واحدًا للمسيحيين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تدشين

القاهرة - علي رجب

جاء دشين مجلس للكنائس المصرية خلال اجتماع ضم رؤساء الكنائس الخمس، في ظل ظروف السياسية التي تمر بها مصر، تحقيقًا لحلم قديم حلم فيه أبناء الطوائف بالجلوس معًا، ووجود وحدة تجمعهم. ولقيت فكرة تدشين المجلس فرحة رؤساء الكنائس المصرية الخمس، الذين شاركوا في الاجتماع في الكاتدرائية المرقسية، الأسبوع الماضي، وهم بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا الأنبا تواضروس الثاني، ورئيس الطائفة الإنجيلية القس د. صفوت البياضي، وبابا الكنيسة الكاثوليكية الأنبا إبراهيم إسحق مطران، ومطران كنيسة الروم الأرثوذكس البابا البطريك ثيودوروس الثاني، ومطران الكنيسة الأسقفية في مصر والشرق الأوسط والقرن الأفريقي المطران د. منير حنا. ورأس الاجتماع بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني الذي قدم الشكر لله على تحقيق هذا الحلم، الذي يحقق فكرة الوحدة بين الكنائس، والتي بدأت منذ سنوات، وهو حلم مبني على المحبة والمودة الأخوية، وأعرب البابا عن أمنيته في امتداد الخدمة والمحبة إلى الرعية من أبناء الكنائس، وذلك مع احترام كل كنيسة خصوصية الأخرى.  قال الأنبا بيشوي مطران دمياط وتوابعها "إن إنشاء مجلس كنائس مصر ليس له أي أبعاد سياسية، ولن يُلغي الحوارات اللاهوتية والمسكونية فستظل قائمة، وسيسعى المجلس للحوار والتواصل بين الكنائس المصرية، مع الحفاظ على خصوصية كل كنيسة في لوائحها الداخلية والتنظيمية"، مؤكدًا على أن هناك مجلس كنائس في بلدان عدة مثل لبنان والسودان، قائلاً "لذلك فكرنا في إنشاء مجلس يضم كنائس مصر لسهولة التواصل بيننا، فنحن نتقابل على المستوى الدولي والإقليمي فلماذا لا نتقابل على المستوى المحلي؟". وقال رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان المستشار نجيب جبرائيل "إن مجلس الكنائس المصرية ستكون رئاستة لمدة ثلاث سنوات بالتناوب بين رؤساء الكنائس وأمانتها، وأنه ليس له أي غرض سياسي، وإنما يعزز قيم الحوار سواء بين الكنائس المختلفة أو بين الكنائس المصرية ومشيخة الأزهر والحوار الإسلامي المسيحي"، مضيفًا أن "هذا المجلس لن يكون بديلاً عن مجلس كنائس الشرق الأوسط، وإنما يختص فقط بالكنائس المصرية، كما أن لائحته لا تتدخل مطلقًا في خصوصية وقوانين وتقاليد الكنائس الأعضاء فيه". فيما وجه الناشط الحقوقي، جرجس بشرى، دعوة إلى رؤساء مجلس الكنائس المصري لتبني مطالب عدة، لتكون من ضمن أولويات وأهداف المجلس في هذا الفترة المفصلية من تاريخ مصر عامة، وتاريخ المسيحيين المصريين خاصة، مؤكدًا أن "وحدة الكنائس المصرية ستكون حائط الصد الرئيسي في مواجهة مخططات تدبر بليل لاستهداف الوجود المسيحي في مصر، وستفوّت الفرصة على أعداء الوطن والكنيسة"، مطالبًا أن يكون مجلس الكنائس المصرية صوتًا قويًا يدين ويندد بالظلم الواقع على أقباط مصر، عبر بيانات واجتماعات تدين هذه الجرائم وبقوة وحسم، من دون مجاملة للحاكم أو السلطات"، مشيرًا إلى "أن هناك ضرورة ملحة لتكون الوحدة بين الكنائس المصرية أمرًا واقعًا، يتم ترجمته فعليًا وواقعيًا عبر التوصيات التي ستسفر عنها اجتماعات المجلس لاحقًا، وأن يشعر بهذه التوصيات كل أتباع الطوائف المسيحية الثلاث، ونبذ الخلافات الجانبية، لأن الثوابت الإيمانية التي تجمع بين الكنائس الثلاث واحدة، ولا يمكن أن تكون سببًا للفرقة وتقسيم جسد المسيح الواحد "الكنيسة". وقال مؤسس التيار العلماني في الكنيسة الأرثوذكسية كمال زاخر، إن مجلس كنائس مصر خطوة كان يُعد لها منذ سنوات، وولدت كرد على انسحاب الكنيسة المصرية الأرثوذكسية من مجلس كنائس الشرق الأوسط، وهي مجلس موازٍ تحت المظلة المصرية، وله أهداف روحية واجتماعية. وأضاف زاخر أن "مجلس كنائس مصر يلبي رغبة مسيحية لإزالة الاحتقان بين الكنائس وبعضها في طريق الوحدة وليس لها أهداف سياسية أو مواجهة مع تجمعات أخرى على الإطلاق، كما أن هناك بعض الأقاويل التي قد تقال عن الكنيسة، وهناك من يريد محاربتها، فتجمع الكنائس لتأسيس الوحدة في الأهداف، والرد على ما يقال من دون الخوض في سياسات أو منازعات". وأكد بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، البابا تواضروس الثاني، أن مجلس الكنائس المصرية، الذي تم تدشينه، الإثنين الماضي، هو مجلس كنسي صرف، وعمله خدمي واجتماعي، ولا علاقة له بأي شكل من السياسة، مضيفًا في كلمة له عقب عظته الأسبوعية، التي ألقاها، مساء الأربعاء، في الكاتدرائية المرقسية في العباسية، "هذا المجلس عمله له 3 أبعاد أولها المحبة بيننا كأعضاء فيه، وثانيها خدمة شعوبنا، وثالثها مساندة أي عمل أو جهود تنموية واجتماعية تحمل الخير لمصر. يذكر أن فكرة إنشاء مجلس كنائس مصر تعود إلى عهد البابا شنودة الثالث، وتناقش فيه مع رؤساء الكنائس، وأعلن عنه في لقائه الأسبوعي في الكاتدرائية المرقسية، مساء الأربعاء، الموافق 15 شباط/ فبراير 2012م، قبيل وفاته بقليل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدشين مجلس كنائس مصر ليكون صوتًا واحدًا للمسيحيين تدشين مجلس كنائس مصر ليكون صوتًا واحدًا للمسيحيين



GMT 13:15 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

قبيل ذكرى المولد النبوي مراقبة مشددة بشوارع طنجة

GMT 11:16 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

“شبح الانتحار” يخطف أما لطفلين بشفشاون

GMT 06:49 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع طفل دهسا بتنغير كان يلعب خلف الشاحنة

GMT 06:42 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

العثور على قاصر مشنوقا في غابة والدرك يُسابق الزمن لفك اللغز

GMT 01:26 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ملف أكبر “فضيحة عقارية” يعود للواجهة في محاكم تطوان

GMT 01:19 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اغتصاب فتاة "كفيفة" في إقليم تطوان المغربي

تألّقت بموضة الحبال الجانبية على جوانب الخصر

إطلالات لافتة ومُميّزة باللون الأخضر مُستوحاة من مريم حسين

بيروت - المغرب اليوم

GMT 10:03 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن مجموعة أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020
المغرب اليوم - الكشف عن مجموعة أفكار تنسيق أحذية الربطات موضة خريف 2020

GMT 12:14 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

"كورونا" يرخي بـ"ظلال الصمت" على أشهر ساحة في المغرب
المغرب اليوم -

GMT 01:08 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لتزيين كراسي حفلات الزفاف باستخدام "أزهار الفاوانيا"
المغرب اليوم - أفكار لتزيين كراسي حفلات الزفاف باستخدام

GMT 03:31 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

اللون الأزرق "الباستيل" من وحي موضة الشارع لخريف 2020
المغرب اليوم - اللون الأزرق

GMT 09:55 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أسرار جديدة عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها
المغرب اليوم - أسرار جديدة عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها

GMT 17:46 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"كورونا" يودي بحياة فنان مغربي شهير

GMT 14:10 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مصرف المغرب" يحتفل بعيد ميلاده ال90

GMT 12:02 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

برنت" ينخفض بنسبة 0.67 %

GMT 01:43 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يمنع دخول شاحنات البضائع الإسبانية إلى أراضيه

GMT 19:06 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

شركة تركية تسعى إلى الفوز بتسيير أكبر ميناء إسرائيلي

GMT 02:59 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز فساتين السهرة صيحة ما قبل خريف 2020 تعرّفي عليها

GMT 02:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

استوحي إطلالاتك من مخرجة المسرح العالمية كايت بلانشيت

GMT 02:41 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز موديلات فساتين السهرة المطرّزة بـ"الترتر" موضة ربيع 2021

GMT 23:12 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أمجد شمعة يؤكد أن البساطة فى الديكور تزيد الرقى والجمال

GMT 11:36 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

البروكلي والمكسرات يحميان من آلام المفاصل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib