الغنوشي لا مكان ولا مستقبل للإرهاب في تونس
آخر تحديث GMT 19:59:34
المغرب اليوم -
انفجار على متن ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في بحر آزوف التعادل 1 - 1 يحسم الشوط الأول من مباراة برشلونة وريال مدريد الإمارات ترحب بوقف إطلاق النار الدائم في ليبيا وزير الخارجية الإثيوبي يستقبل السفير الأميركي في أديس أبابا ويعبّر عن رفضه تصريحات ترامب بشأن سد النهضة مقتل 13 شخصًا على الأقل من جراء انفجار في مركز تعليمي في العاصمة الأفغانية كابل استهداف رتل دعم لوجستي تابع للتحالف الدولي في محافظة البصرة بعبوة ناسفة رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يؤكد أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط لا يفيد أحد سوى المتاجرين به مصادر إسرائيلية أنه من المرجح قريبا توقيع وثيقة إعلان للسلام مع السودان واتفاقيات ثنائية مهمة
أخر الأخبار

الغنوشي: لا مكان ولا مستقبل للإرهاب في تونس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الغنوشي: لا مكان ولا مستقبل للإرهاب في تونس

تونس ـ أ.ف.ب

أعلن راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الاسلامية الحاكمة الخميس أنه "لا مكان ولا مستقبل للارهاب في تونس" وأن بلاده "في حالة حرب مع هذه الظاهرة" وذلك بعد اصابة 16 من قوات الامن والجيش في الايام الاخيرة في انفجار ألغام زرعها مسلحون تابعون لتنظيم القاعدة في جبل الشعانبي من ولاية القصرين (وسط غرب) على الحدود مع الجزائر. واكد ان الوقت الان ليس للحوار مع هذه المجموعات الاسلامية المتطرفة بل وقت "تطهير" البلاد من كل من يرفع السلاح ضد الدولة. وقال الغنوشي في مؤتمر صحافي "الوقت الان ليس وقت حوار مع الارهابيين، بل وقت تطهير للبلاد من هذه الظاهرة (الارهاب)" مضيفا مع ذلك "إن وضعوا اسلحتهم يكون حوار". وقال الغنوشي في مؤتمر صحافي "نؤكد أنه لا مكان ولا مستقبل للارهاب في تونس (..) ونحن في حالة حرب مع هذه الظاهرة (..) مجتمعنا كله في حرب مع هؤلاء الذين يزرعون الموت للمواطنين (..) ولن نسمح لأي كان بأن يهدد أمن التونسيين والتونسيات مهما كلفنا ذلك". ودعا مجموعات سلفية متطرفة تورطت في اعمال عنف عدة في تونس الى "التعقل" والنأي بنفسها عن "الارهاب" والانخراط في العمل السياسي السلمي. وقال في هذا السياق "نتمنى أن تتطور الظاهرة السلفية في تونس من حالة الطيش والارهاب الى حالة التعقل (..) وانشاء الاحزاب (..) في ظل الحرية المتوفرة للجميع (..) وللتيار السلفي (..) لانه لا مبرر للعنف". وترفض مجموعات سلفية متطرفة في تونس تشكيل احزاب سياسية وتعتبر الديمقراطية "كفرا" وتطالب بتطبيق الشريعة الاسلامية في البلاد. وتدعو بعض هذه المجموعات الى "الجهاد ضد الطاغوت" في اشارة الى قوات الامن والجيش. وقال رئيس حركة النهضة "الجيش والشرطة في تونس مسلمون وليس فيهم كفارا، فبأي مبرر تكون الحرب عليهم؟". ولفت الى انه "لا مكان للجهاد في تونس إلا جهاد التنمية والديموقراطية، ونشر الخير، ومجابهة اسباب الفساد والظلم بالطرق السلمية". ودعا "الشباب (التونسي) الى الالتزام بمنهج الوسطية والاعتدال والحذر من الفتاوى (الدينية) المضللة التي تشوه قيم الاسلام النبيلة وتضعها في غير موضعها مثل قيمة الجهاد". ونبه الى ان بلاده ليست "مستعمرة" حتى تتم فيها الدعوة الى الجهاد مذكرا بان الجهاد الحقيقي هو الذي "حرر شعوبنا من الاستعمار" الاجنبي. وردا على سؤال حول ما اذا كان انقلب على السلفيين؟ بعد ان كان اعلن عام 2012 في تصريح شهير ان "السلفيين أبناؤنا، يبشرون بثقافة جديدة، ويذكرونني بشبابي"، قال الغنوشي "الجماعات السلفية التي لا تستخدم العنف هم ابناؤنا فعلا وهم جزء من التونسيين ونحن نتحاور معهم لاقناعهم بان جانبا من افكارهم فيه تشدد ولا يتماشى مع الوسطية الاسلامية (..) لذلك ظللنا ندعو للحوار معهم". وذكر في هذا السياق بتجربة الجزائر ومصر في الحوار مع مجموعات دينية متشددة ونجاحهما في اقناعها بالتخلي عن العنف. واشار الغنوشي الى أن قانون مكافحة الارهاب الصادر سنة 2003 في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي "مازال ساري المفعول وسيستخدم في مكانه" فقط ضد "الارهابيين"، وليس ضد المعارضين السياسيين مثلما كان يفعل نظام بن علي. وقال "اعرق الديمقراطيات في العالم لها قوانين لمكافحة الارهاب ولكنها تستخدمها ضد الارهابيين وليس المعارضين". واستبعد الغنوشي دخول البلاد في "حرب اهلية" بسبب "الإرهاب". وقال "نحسب أن الارهاب في تونس لا يمكن أن يتحول (..) الى حرب أهلية (..) هذا تهويل وبعيد كل البعد عن الموضوعية". وفي 13 شباط/فبراير 2013، نبهت "مجموعة الازمات الدولية" في تقرير بعنوان "تونس :العنف والتحدي السلفي" الى انه "ينبغي أن تقدم تونس أجوبة اجتماعية وأيديولوجية وسياسية مختلفة على (...) التهديد (السلفي) الجهادي" في البلاد. واستأنف الجيش التونسي الخميس عمليات تمشيط ونزع للالغام في جبل الشعانبي على ما افاد مراسل فرانس برس بالمنطقة. وكانت هذه العمليات توقفت لاطفاء حريق نشب في الجبل جراء اطلاق الجيش قذائف هاون لتفجير الغام يشتبه انها مزروعة في المنطقة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغنوشي لا مكان ولا مستقبل للإرهاب في تونس الغنوشي لا مكان ولا مستقبل للإرهاب في تونس



ارتدت تنورة تنس سوداء مع قميص من النوع الثقيل

صوفيا ريتشي تتألق بالملابس الرياضية وتخطف الأضواء في أحدث إطلالة لها

واشنطن _المغرب اليوم

GMT 20:28 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة رائعة
المغرب اليوم - الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة رائعة
المغرب اليوم - نصائح هامة لسفر منظم وآمن أثناء فترة

GMT 10:17 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها
المغرب اليوم - أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها

GMT 02:28 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل 11 شخصًا إثر أعمال عنف في ساحل العاج

GMT 19:07 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد الأفريقي يوافق على تأجيل لقاء ‫الزمالك أمام الرجاء

GMT 15:21 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

بدر هاري يعلن إصابته بفيروس كورونا

GMT 19:36 2020 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

اتيكيت" التصرف عند التأخر عن الموعد

GMT 14:33 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّفي على أسباب انفصال نجاة اعتابو عن زوجها

GMT 10:33 2020 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

موضة البنفسجي الفاقع في الديكور الدخلي

GMT 23:40 2020 الأحد ,13 أيلول / سبتمبر

أزياء محتشمة لكن عصرية بأسلوب فيكتوريا بيكهام

GMT 23:48 2020 الأحد ,13 أيلول / سبتمبر

هكذا تنسق فيكتوريا بيكهام أزياءها مع ابنتها

GMT 14:36 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

منصف السلاوي: لقاح "كورونا" سيكون جاهزا خلال شهرين

GMT 23:35 2020 الأحد ,13 أيلول / سبتمبر

فساتين سهرة باللون الأخضر الفاتح

GMT 08:10 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

تمساح يبتلع كرة جولف أمام اللاعبين

GMT 00:54 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

"أوبو" تُعلن رسميًا عن هاتف "جي 5" بسعر 270 دولارًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib