مخاوف من تسونامي سياسي صيني في ماليزيا
آخر تحديث GMT 17:49:58
المغرب اليوم -
التعادل 1 - 1 يحسم الشوط الأول من مباراة برشلونة وريال مدريد الإمارات ترحب بوقف إطلاق النار الدائم في ليبيا وزير الخارجية الإثيوبي يستقبل السفير الأميركي في أديس أبابا ويعبّر عن رفضه تصريحات ترامب بشأن سد النهضة مقتل 13 شخصًا على الأقل من جراء انفجار في مركز تعليمي في العاصمة الأفغانية كابل استهداف رتل دعم لوجستي تابع للتحالف الدولي في محافظة البصرة بعبوة ناسفة رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يؤكد أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط لا يفيد أحد سوى المتاجرين به مصادر إسرائيلية أنه من المرجح قريبا توقيع وثيقة إعلان للسلام مع السودان واتفاقيات ثنائية مهمة البيت الأبيض يعلن أن ترامب أخطر الكونجرس بعزمه رفع السودان رسميا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
أخر الأخبار

مخاوف من "تسونامي سياسي صيني" في ماليزيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مخاوف من

كوالالمبور - وكالات

كشفت النتائج التي حققها الحزب الديمقراطي الصيني المعارض في الانتخابات الماليزية التي جرت الأسبوع الماضي، عن قوة هذا الحزب وقدرته الكبيرة على حشد أنصاره في الولايات والمناطق التي خاض فيها مرشحوه الانتخابات.وحقق الحزب نتائج كبيرة فاقت التوقعات، حيث فاز بالمقاعد البرلمانية عن 38 منطقة انتخابية من أصل 51 منطقة خاض فيها مرشحوه المنافسة، إضافة إلى فوزه بـ95 مقعدا من أصل 505 مقاعد في مجالس الولايات.وتقدم الحزب على شريكيه في التحالف المعارض، حيث لم يفز حزب عدالة الشعب (حزب أنور إبراهيم) إلا بثلاثين مقعدا في البرلمان، والحزب الإسلامي بـ21، وفي مجالس الولايات حصلا على 49 و85 مقعدا على التوالي، وبينما حصد تحالف المعارضة نحو 51% من غالبية أصوات المقترعين كان نصيب الحزب الصيني منها أكثر من الثلث.وسيطرت المعارضة على ثلاث ولايات مهمة تقاسمت حكمها، هي ولاية سيلانغور المتاخمة للعاصمة كوالالمبور وولايتا بينناغ وكيلانتان.حضور لافت للعرق الصينيفي مراكز الاقتراع (الجزيرة)استقطاب حادوظهرت ردود الفعل على هذه النتائج عقب صدورها مباشرة حين أعلن رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق أن ما حدث هو "تسونامي صيني"، وأن "حالة الاستقطاب التي مورست ستكون لها نتائج خطيرة على البلاد إن لم يتم تداركها"، ودعا إلى "مصالحة وطنية توضع فيها الأيدولوجيات المتطرفة جانبا".بدوره عبر رئيس الوزراء الأسبق محاضر محمد عن صدمته إزاء النتائج وقال "نعم إنه تسونامي"، معربا عن خيبة أمله تجاه الأقلية الصينية التي "لم ترد الجميل ورفضت يد الملايو التي مدت إليهم".وفي الطرف المقابل عبّر أنصار الحزب الصيني المعارض عن رفض نتائج الانتخابات على طريقتهم، وارتدوا القمصان السوداء "حدادا على الديمقراطية"، وهو ما استثار صحيفة "أتوسان" الناطقة باسم حزب "أمنو" الحاكم، حيث صدرت صفحتها الرئيسية بصورة لذوي القمصان السوداء وكتبت تحتها "ما الذي يريده الصينيون بعد؟!".ودعا كتاب ومحللون طرفي المعادلة السياسية في البلاد إلى تجاوز النتائج والدخول في مصالحة وطنية "للتخفيف من حدة الاستقطاب والتوتر".واعتبر رئيس التحرير السابق لوكالة الأنباء الوطنية "برناما" أزمان يوجانغ أن ليس من مصلحة البلاد أن يبقى الجميع في "خانة التلاوم، في الوقت الذي تحدث فيه الناخبون بصوت عال، وعلى الجميع أن يتعامل مع الواقع كما هو".وأضاف يوجانغ في حديثه للجزيرة نت أن نتائج الانتخابات وتقدم المعارضة -بما فيها الصينيون- ستشكل آليات أقوى للتوازن في البرلمان ومجالس الولايات، وهو ما من شأنه أن يساعد على الحد من النزاعات والفساد، والتوازن في سن القوانين وعدم التعسف في استعمال السلطة.عبد الله زيك: تقدم الصينيين نجاح لهمويضعهم على المحك (الجزيرة)على المحكوفي هذا السياق يدور الحديث عن إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها المعارضة وفق تفاهمات مع الجبهة الوطنية، كما تحدثت تقارير صحفية عن إمكانية انتقال الحزب الصيني المعارض إلى التحالف الحاكم وفق شروط معينة.وهو ما أشار إليه زعيم الحزب الصيني المعارض ليم كيت سيانغ في حديثه للصحفيين حين قال "أنا أعبّر عن وجهة نظري الشخصية.. إنه من الممكن أن تنظر المعارضة إلى إمكانية تشكيل حكومة ائتلافية مع التحالف الحاكم بشروط تتوافق مع أطرنا العامة وبرنامجنا الانتخابي"، كما فتح باب التوقعات حول إمكانية انضمام حزبه إلى التحالف الحاكم.بدوره يرى الدكتور عبد الله زيك رئيس الاتحاد الإسلامي الماليزي (منظمة غير حكومية مستقلة) أن تقدم الصينيين يشكل نجاحا لهم، وقد "وضعهم على المحك في مواجهة الناخبين الذين سيطالبونهم بتحقيق الوعود التي قدموها خلال الحملات الانتخابية، وهذا ربما يدفع باتجاه التفكير في الانضمام إلى تحالف الجبهة الوطنية وفقا لتفاهمات معينة".وأضاف زيك في حديثه للجزيرة نت أن هناك مخاوف لدى الملايو -حتى في صفوف المعارضة- من أن يؤدي تقدم الصينيين إلى إلغاء بعض الامتيازات التي تتمتع بها غالبية الملايو، وأن يكون لهم تأثير على بعض مواد الدستور في ما يتعلق بهوية الدولة ودينها.وكشف عن "حراك داخلي لدى المنظمات والأحزاب التي تمثل غالبية الملايو لوضع خطة لمواجهة الصعود الصيني، وتنظيم فعاليات على مستوى البلاد للمحافظة على صبغتها وهويتها".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف من تسونامي سياسي صيني في ماليزيا مخاوف من تسونامي سياسي صيني في ماليزيا



التنورة الميدي من القطع الأساسية التي يجب أن تكون في خزانتكِ

إطلالات تُناسب المرأة في سن الـ30 مستوحاة من ماركل

لندن _المغرب اليوم
المغرب اليوم - نصائح هامة لسفر منظم وآمن أثناء فترة

GMT 10:17 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها
المغرب اليوم - أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها

GMT 10:28 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّف على حكاية "قزم الحظ" وحقيقة تحقيقة للمفاجآت
المغرب اليوم - تعرّف على حكاية

GMT 20:28 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة رائعة
المغرب اليوم - الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة رائعة

GMT 04:08 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أفضل مدن أوكرانيا الساحرة لعُطلة لا مثيل لها تعرف عليها
المغرب اليوم - إليك أفضل مدن أوكرانيا الساحرة لعُطلة لا مثيل لها تعرف عليها

GMT 05:18 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار جديدة ومبتكرة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها
المغرب اليوم - أفكار جديدة ومبتكرة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها

GMT 14:10 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مصرف المغرب" يحتفل بعيد ميلاده ال90

GMT 12:02 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

برنت" ينخفض بنسبة 0.67 %

GMT 20:09 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ابنة رجاء الجداوي تنشر صورة لوالدتها "

GMT 11:45 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تقرير يرصد قدرات أسرع السيارات في العالم

GMT 14:31 2020 الجمعة ,10 تموز / يوليو

إتيكيت وضع الماكياج في الأماكن العامة

GMT 11:13 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء ينصحون بمضغ "علكة" خالية من السكر بعد الوجبات

GMT 01:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

«ثندر سنو».. أول جواد يحقق كأس دبي العالمي مرتين توالياً

GMT 03:51 2020 الأحد ,28 حزيران / يونيو

استوحي غرفة نومك من الطراز الملكيّ

GMT 01:56 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رسميا .. نجوم خارج قائمة درافت WWE لعام 2020

GMT 13:08 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس حكومة لبنان الأسبق سعد الحريري يزور عون بعد قطيعة

GMT 10:28 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

تعرفي على "إتيكيت" تناول الطعام
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib