مبعوث الأمم المتحدة يُحذر من خطر الطائفية في العراق
آخر تحديث GMT 13:16:48
المغرب اليوم -

مبعوث الأمم المتحدة يُحذر من خطر الطائفية في العراق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مبعوث الأمم المتحدة يُحذر من خطر الطائفية في العراق

بغداد ـ أ.ف.ب

حذر المبعوث الخاص للأمم المتحدة، من خطر الطائفية، معرباً عن قلقه من تفاقمها في البلاد، وتأثيرها في ارتفاع معدلات العنف وتدهور أوضاع البلاد. وقال مارتن كوبلر في تصريحات أدلى بها مع ختام مهمته في العراق، إنه ما زال هناك الكثير يجب القيام به بخصوص القوانين في قطاع الطاقة وتوزيع موارد النفط والصراع على المناطق المتنازع عليها شمال البلاد، مشيراً في الوقت نفسه إلى التقدم الطفيف الذي طرأ على البلاد على مدى العامين الماضيين في مجالات سياسية. وأشار إلى تحسن العلاقات الثنائية مع الكويت وتنظيم انتخابات محلية وتطورات أخرى جرت على مدى العامين الماضيين، إلا أنه دعا إلى إجراء إصلاحات اقتصادية وتطوير الفدرالية السياسية والمالية. وقال كوبلر، قبيل مغادرته العراق الجمعة، «أنا قلق جداً بعد نهاية فترة العامين التي قضيتها بسبب تصاعد الطائفية وزيادة العنف». وسيتولى كوبلر في المرحلة القادمة، منصب مبعوث الأمم المتحدة في جمهورية الكونجو الديمقراطية. وذكر السفير الألماني السابق في بغداد، أن شهر أيار/ مايو الماضي كان الشهر الأكثر دموية في العراق منذ عام 2008، وقال «هنا، نرى حقا التدهور». وقتل أكثر من ألف عراقي، فيما أصيب 2397 آخرون بجروح جراء أعمال عنف متفرقة وقعت في عموم العراق خلال الشهر الماضي، وفقا لتقرير للأمم المتحدة. ويشير محللون إلى وجود علاقة بين تصاعد معدلات العنف والصراع السياسي بين الجماعات السنية والحكومة التي يقودها الشيعة، والذي تزامن مع احتجاجات متواصلة منذ أشهر من قبل المحافظات السنية تتهم الحكومة بـ «تهميش» السنة، ما وفر للجماعات المسلحة المناخ المناسب لتنفيذ مخططاتها. وقال كوبلر إن «الصراع بين السنة والشيعة يشل البلاد، كل شيء في البلد». وأضاف «حتى إن الحوار لا يجري بطريقة منظمة»، مؤكداً أن «انعدام الحوار يؤدي إلى الكارثة». وأعرب عن قلقه إزاء الأوضاع وقال «لا يجب القبول بمعدلات العنف العالية، أنا قلق جداً لمجرد قبول الجميع بأن تكون معدلات العنف مرتفعة، فهذا سبيل يؤدي لهذا المستوى من العنف» المرتفع . ويرى كوبلر أنه «لا بد من معالجة المواجهة السياسية بين الحكومة والمتظاهرين السنة»، معتبراً أن «استمرار الجمود بين الحكومة والمتظاهرين ليس الطريق الصحيح» لتحسين أوضاع البلاد. وفيما تؤكد الحكومة اتخاذ تدابير لتلبية طلبات المحتجين، يرى محللون أنه لم تتم معالجة الأسباب التي تقف وراء الإحباط الذي يشعر به السنة في البلاد. من جهة أخرى، أشار مبعوث الأمم المتحدة إلى تحسن العلاقات العراقية مع الكويت، التي لا يزال العراق يدفع لها تعويضات جراء اجتياح نظام صدام حسين عام 1990 للكويت، وإجراء الانتخابات التي وصفت بالحرة والنزيهة كعلامات تقدم في البلاد. وأكد أن هذا «توجه حكيم وأنا واثق من أن البلاد ستنهض» من خلاله، لكنه ذكر بأهمية إقرار سلسلة من التشريعات والإصلاحات الاقتصادية الواسعة ومنح صلاحيات كبيرة للمحافظات. وقال إن «هناك أشياء لم تنجز حتى الآن هنا، مثل قانون النفط والغاز وقانون تقاسم الموارد وقانون الأحزاب السياسية وقانون الأقليات والكثير الكثير من هذه الأمور». وأضاف أن «هذه بحاجة إلى كبح للنفوذ». ويعتمد اقتصاد العراق بصورة رئيسية على صادرات النفط، ولم يتم تمرير أي قانون ينظم تقاسم موارد مبيعات النفط. ويقول المسؤولون العراقيون منذ سنوات، إنهم يعملون لتحقيق إصلاحات اقتصادية وتسهيل عمل الشركات الأجنبية والمحلية، ولكن يبقى العراق أحد البلدان الأكثر صعوبة للاستثمار وممارسة نشاطات تجارية في العالم.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبعوث الأمم المتحدة يُحذر من خطر الطائفية في العراق مبعوث الأمم المتحدة يُحذر من خطر الطائفية في العراق



يتميَّز بتصاميمه المُختلفة مِن ناحية القصّات والألوان

أفكار مختلفة لتنسيق صيحة الجمبسوت بأسلوب نجوى كرم

بيروت - المغرب اليوم

GMT 04:32 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة
المغرب اليوم - فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة

GMT 06:05 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل الحدائق الطبيعية في نيويورك لقضاء متعة كبيرة
المغرب اليوم - أجمل الحدائق الطبيعية في نيويورك لقضاء متعة كبيرة

GMT 04:47 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أبرز تصاميم الأثاث المودرن لتجديد غرفة المعيشة
المغرب اليوم - إليك أبرز تصاميم الأثاث المودرن لتجديد غرفة المعيشة

GMT 13:11 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"كورونا" يخفض واردات منتجات مواد التجميل والعطور في المغرب
المغرب اليوم -

GMT 11:52 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات جديدة عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها
المغرب اليوم - معلومات جديدة عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها

GMT 12:53 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات المكتب المنزلي في ظل انتشار جائحة فيروس "كورونا"
المغرب اليوم - ديكورات المكتب المنزلي في ظل انتشار جائحة فيروس

GMT 02:26 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب حذف لعبة "فورتنايت" من متاجر "آبل "وغوغل"

GMT 14:26 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملف شامل عن أفضل الألعاب الأون لاين لعام 2020 الجاري

GMT 16:04 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن أعراض جديدة ونادرة لـفيروس "كورونا"

GMT 13:27 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة - هاني مظهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib