الموسوي قرار الاتحاد الأوروبي يجيز لإسرائيل شن عدوان على لبنان
آخر تحديث GMT 18:00:50
المغرب اليوم -

الموسوي: قرار الاتحاد الأوروبي يجيز لإسرائيل شن عدوان على لبنان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الموسوي: قرار الاتحاد الأوروبي يجيز لإسرائيل شن عدوان على لبنان

بيروت ـ جورج شاهين
اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي، في حفل إفطار أقامته "الهيئة الصحية الإسلامية" لجسمها الطبي والإداري، أن المقاومة "تعرضت لاعتداء عندما وصفتها مجموعة من الدول الأوروبية بأنها منظمة إرهابية، وأننا لا نناقش في هذا الوصف، فإنه ينبغي أن يكون النقاش في من لا يستطيع التمييز بين الإرهاب المدان بوسائله وأشكاله المختلفة، وبين المقاومة المشروعة بأشكالها وقدراتها وأساليب عملها، وعندما صنفت هذه المجموعة الدولية المتمثلة في الاتحاد الأوروبي المقاومة على أنها منظمة إرهابية، فلا بد من طرح مجموعة أسئلة: ماذا قدمت الدول الأوروبية للبنان حين كانت أراضيه تحتلها القوات الإسرائيلية؟ وماذا قدمت هذه الدول لتطبيق القرارات الدولية التي كانت تدعو إسرائيل إلى الإنسحاب من لبنان؟ أو ماذا قدمت لحماية اللبنانيين من الاعتداءات الإسرائيلية اليومية والمتكررة عليه؟ وماذا قدمت هذه الدول للإفراج عن الذين كانوا معتقلين تعسفاً في السجون الإسرائيلية؟ وماذا قدمت لتحرير لبنان، أو ماذا تقدم الآن للدفاع عنه من احتمال تعرضه لعدوان إسرائيلي يشن عليه"؟. وقال: "إن الدول الأوروبية، وطيلة فترة الاحتلال الإسرائيلي للبنان الذي لا يزال مستمراً حتى الآن، وقفت موقف المتفرج على ممارساته واعتداءاته وارتكاباته بحق هذا الوطن، وهي اليوم لا تقدم للبنانيين أي ضمانات حقيقية تحميهم من احتمال تعرضهم لعدوان إسرائيلي على غرار الاعتداءات الإسرائيلية التي حصلت من قبل. وإنه في الوقت الذي لا تقدم فيه هذه الدول الأوروبية شيئا من أجل التحرير، فإنها لا تقدم شيئا أيضا من أجل الدفاع، ثم إنها وبعد أن حققت المقاومة تحرير الأرض والشعب وبناء قدرة دفاعية تحمي لبنان وشعبه، فإن الدول الأوروبية تطلق صفة المنظمة الإرهابية عليها، وهنا يحضرنا سؤال: هل يمكن والحال هذه اعتبار الدول الأوروبية دولاً صديقة للبنان وهي التي تركته وحيداً في مواجهة الاحتلال وفي مواجهة العدوان، ثم لم تكتف بتركه وحيداً بل عمدت إلى إهانة المجموعة التي قامت بتحريره والتي تعمل في الليل والنهار من أجل بناء سياج يحميه، فهل يمكن والحال هذه أن نواصل اعتبار هذه الدول الأوروبية دولاً صديقة وهي التي تفرِّط في لبنان حين الاحتلال وحين يمشي في درب المقاومة من أجل التحرير ومن أجل الدفاع عن نفسه". أضاف: "في هذا المجال أود أن أشير إلى أن القرار الذي صدر عن الاتحاد الأوروبي هو قرار مرفوض ومدان، وهو يشكل إدانة لهذا الاتحاد بذاته لأنه يعطي إجازة مسبقة لإسرائيل بشن عدوان على لبنان واللبنانيين، وإننا نسلط الضوء على هذه المسألة للفت النظر إلى خطورة هذا القرار الذي يمكن أن يستخدمه الإسرائيلي في أفعاله العدوانية، ولذلك يجب مواجهة هذا القرار، ولا ينبغي أن يتعامل معه لبنان على أنه قرار حصل وانتهى، أو أنه أمر واقع، بل إن لبنان معني بإتخاذ إجراءات كافية للرد على هذا القرار وصولاً إلى دفع الاتحاد الأوروبي للتراجع عنه. وهنا لا بد من إلفات النظر إلى الكيفية التي تعاطت معها الحكومة الإسرائيلية سابقاً في الرد على قرار الاتحاد الأوروبي المتعلق بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وقررت آنذاك تقييد حركة المندوبين الأوروبيين في مناطق الضفة الغربية وغزة وفرضت قيوداً على المؤسسات الأوروبية، أما سؤالنا اليوم بما يخص قرار الاتحاد الأوروبي بحق المقاومة في لبنان والذي جاء تلبية للمطالب الإسرائيلية، ومع الفارق الكبير بين القرارين، وأن الأول ضد المستوطنات، والاستيطان هو جريمة حرب، أما الثاني فهو ضد المقاومة أي ضد الشرعية الدولية والحق الإنساني في الدفاع عن النفس، فالسؤال هو حول الإجراءات التي ستقوم بها الحكومة اللبنانية من أجل مواجهة القرار الأوروبي". وتابع: "نجدد التأكيد بأننا لن نقبل أن يعتدي أحد على المقاومة في سمعتها وصورتها، ولن نقبل من أحد أن يدينها بشهدائها وجرحاها وتضحياتها وشعبها، كما أننا لن نقبل من أحد أن يعطي رخصة مسبقة بشن عدوان على بلدنا، ولذلك فإننا جادون في اتخاذ الإجراءات رداً على هذا القرار الجائر والظالم". وأكد أن "دعوتنا للحوار ما زالت قائمة ومفتوحة وهي دعوة غير مشروطة، وإذا كنا نختلف حول جدول أعمال الحوار وما ينبغي أن يكون فيه، فعلى الأقل نحن متفقون حول عدد من المسائل التي ينبغي تفاديها كما ينبغي أن لا تحصل، وبعبارة أخرى إذا كنا نختلف في ما بيننا على ما نريد فإن ثمة أموراً نتفق على أننا لا نريدها، كالمسألة الأهم التي يجمع اللبنانيون على رفضها وهي الفتنة التي تعني الحرب الأهلية، والتقسيم، وانهيار الدولة، والإضرار بالسلم الأهلي، وضرب الاستقرار، لذلك يمكن للحوار أن ينطلق ولو على موضوع واحد وهو أن نأتي جميعا إلى الحوار لنبحث كيف نحمي لبنان من الوقوع في الفتنة، وكيف نحول دون وقوع الحرب الأهلية، وكيف نحافظ على بقاء الوحدة الوطنية راسخة ومتماسكة، وفي جملة هذه المسائل ستأتي مسائل أخرى في إطارها وفي ضوءها، وبهذا يمكن بالفعل أن نزف إلى اللبنانيين بشرى أننا نقف معا من موقع مختلف كل من موقعه، لكن نعمل من أجل قضية واحدة هي حماية اللبنانيين من الحرب الداخلية".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموسوي قرار الاتحاد الأوروبي يجيز لإسرائيل شن عدوان على لبنان الموسوي قرار الاتحاد الأوروبي يجيز لإسرائيل شن عدوان على لبنان



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib