ألسجناء الإسبان المفرج عنهم يروون مشاهد جحيم السجون المغربية
آخر تحديث GMT 08:16:38
المغرب اليوم -

ألسجناء الإسبان المفرج عنهم يروون مشاهد "جحيم" السجون المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ألسجناء الإسبان المفرج عنهم يروون مشاهد

مدريد - ا.ف.ب

انتقل اهتمام الإعلام الإسباني من تناول تداعيات “فضيحة دانييل”، التي مازالت تلقي بظلالها على النقاش السياسي بإسبانيا، إلى تناول وضعية السجون في المغرب من خلال روايات السجناء ال 47 الذين استفادوا من العفو الملكي بمناسبة عيد العرش وكان من ضمنهم مغتصب الأطفال المغاربة، المجرم دانييل غالفان الذي أعيد إلى السجن بإسبانيا في انتظار الحسم في امره.ونقلت شهادات السجناء الاسبان صورا مفارقة عن المغرب تكشف “سواءته الاجتماعية والسياسية والحقوقية “.ووصفت شهادات  سجناء إسبان عادوا إلى بلادهم إثر تمتعهم  بالعفو الملكي وأخرى لسجناء مازلوا قابعين بالسجون المغربية، السجون المغربية بـ “بالجحيم  وباللاإنسانية”وبكونها في نهاية  المطاف “تعكس  رؤية الدولة المغربية ومؤسساتها لحقوق الإنسان وكرامة الأشخاص”.مقبرة للأحياء السجين الإسباني  انطونيو غارسيا فيدرييل، الذي تدخل الملك خوان كارلوس لدى ملك المغرب لتنقيله إلى إسبانيا، فجرى العفو عن ابنه بدلا عنه في واحدة من الأخطاء التي ارتبطت بـ “فضيحة العفو الملكي”، تحدث هاتفيا مع وسائل إعلام إسبانية واسعة الانتشار مثل إذاعة (كادينا سير) وكذلك (اوندا سيرو)، وحكي كيف أبلغ انه مشمول بالعفو ثم ليجد نفسه مستمرا في السجن بينما تمتع ابنه المحكوم بعشر سنوات بالخلاص بدلا عنه. ويتقاطع سرده لواقعته مع سرد واقع السجن بالمغرب ويقول في إحدى مكالماته الهاتفية  لـ (كادينا سير): “إن السجن في المغرب لا يُحتمل، ثمة تكدس كبير، الغرفة تفيض على نحو رهيب  بالسجناء، متر واحد  هو حيز كل سجين” ثم يمضي واصفا محبسه بالمغرب “إنه قد تجد نفسك مع عتاة المجرمين”.ثم يزيد قائلا: “في الغرفة نفسها كان هناك من قتل امه واختيه”.ويؤكد دانييل في ذات الحديث انه “لا يدري هل سيتمكن من البقاء حيا حتى قضاء محكوميته، وهو المصاب بمرض القلب، في هذه “الشروط الصعبة للغاية واللاإنسانية”بسجبنه بالمغرب.عالم سفلي أغلب شهادات المساجين الإسبان المفرج عنهم بمقتضى عفوملكي، وأغلبهم أدينوا في قضايا الاتجار الدولي في المخدرات، رسموا “وجها قبيحا” للسجون المغربية التي شبهوها بـ “العالم السفلي وغير المرئي  بالمغرب”.  وتعنون (قناة الرابعة) الإسبانية تقريرا لها عن السجناء الإسبان الذين شملهم العفو الملكي  بقولها: “السجناء الإسبان الذي شملهم العفو من الملك كان يعيشون في سجون لا إنسانية”، وتمضي بدروها صحيفة  (تي انتيريسا) في الوتيرة ذاتها من الوصف  لـ “ماساة السجون المغربية”، فتعنون  تقريرا تناول حديث السجناء الإسبان الذين تمتعوا  بالعفو الملكي قائلة: “الفئران، والاكتظاظ، وسوء التغذية، جحيم السجون في المغرب”. وتنقل عن احد السجناء قوله: ” كنا في غرفة بالسجن بالمغرب مساحتها 12 مترا مربعا. كنا ننام أزيد من 30 شخصا مكتظين من دون أسرة ولا ملاحف، وكانت توجد بها فئران وحشرات مختلفة والأطباق تغسل بالمراحيض”.6000 سجين مغربي بإسبانيا يرفضون الترحيل إلى بلدهموإمعانا في كشف الوقع المزري للسجون المغربية، مضت وسائل الإعلام الإسبانية التي تضامنت مع  السجناء الإسبان- ماعادا غالفان مغتصب الاطفال المغاربة، بسبب الظروف المزرية للسجن، في  الكشف عن معطيات تجسد “هذا العالم السفلي المغربي” الذي وصفه احد السجناء  الإسبان “باكثر من الجحيم”. وفي هذا السياق تذكر صحيفة (إلكونفيدنسيال الإسبانية)، أنه يوجد حوالي 6000 سجين مغربي بإسبانيا (مقابل 180 سجين اسباني في المغرب قبل أم يفرج عن لائحة الـ 48 الأخيرة)، وتستقبل السجون الكتلانية النسبة الاكبر حيث يبلغ عددهم في تلك السجون حوالي 1284.  وتمضي صحيفة (إلكونفدسيال)  في سعي مقارن لإظهار الواقع المفارق بين السجون المغربية والإسبانية، وبالتالي الاحتجاج بشكل ضمني على واقع  السجناء الإسبان بالمغرب قائلة: “إن الموظفين وإداريي السجون  بإسبانيا  يؤكدون انهم خلال سنواتهم الطويلة من العمل في هذا القطاع لم يصادفوا يوما أي حالة يتقدم فيها سجين مغربي بتقديم طلب للانتقال إلى المغرب لقضاء باقي عقوبته”وتمضي الصحيفة مؤكدة نقلا عن مصدر من ادارة السجون بإسبانيا “إن السجناء ا لمغاربة بإسبانيا يرغبون في البقاء بأي ثمن و يرفضون الانتقال لقضاء عقوبتهم بالسجون المغربية”، وتضيف (الكونفدينسيال) قائلة : “إنهم يرفضون حتى الاتصال بأي مؤسسة مغربية خوفا  من ان يرسلوهم إلى سجن بالمغرب”.واقع السجون بالمغرب يعكس رؤية الدولة لكرامة سكانهاالمعالجات الإعلامية المختلفة ربطت بين واقع السجون المغربية ورؤية الدولة المغربية ومؤسساتها  لحقوق الإنسان. وفي هذا الصدد يقول إعلامي بارز بإذاعة (اوندا سيرو): “إن السجناء يعانون بشكل رهيب من السجون المغربية،  ونحن نعرف جيدا وضع الحقوق في هذا البلد”. وتعلق  صحيفة (تي انتريسا) على ذات الموضوع قائلة: “إن منظمة العفو الدولية قد نددت في مناسبات عدة بواقع السجون المغربية”. وتكتب (إل كونفدينسيال  ديجيتال)  الإسبانية في عنوان لفيديو يتحدث عن الواقع الحقوقي للسجون المغربية : “السجون المغربية: جحيم من التعذيب والإساءة إلى السجناء”.ويعلق  محلل سياسي إسباني في برنامج إذاعي رابطا بين واقع السجون وواقع حقوق الإنسان بالمغرب، قائلا “إن الواقع المرير للسجون بالمغرب يعكس تصور الدولة  المغربية ومؤسساتها لحقوق الإنسان وكرامة الأشخاص”وارفقت  عدد من الصحف الإسبانية معالجاتها تلك بصور تظهر “واقع الاكتظاظ المزري” باعتباره احد مشاهد الجحيم بالسجون المغربية، واحدث سجناء  إسبان سابقون موقعا إلكترونيا  (بلوغ) باسم “كرسليس مرويكوس” يتضمن مواد صوتية ومكتوبة عن تجربة السجناء الإسبان  الصعبة بالسجون المغربية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألسجناء الإسبان المفرج عنهم يروون مشاهد جحيم السجون المغربية ألسجناء الإسبان المفرج عنهم يروون مشاهد جحيم السجون المغربية



GMT 23:49 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة محام إثر اندلاع حريق في منزله في مدينة الجديدة المغربية

GMT 10:55 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أمن البيضاء يتعقب زعيم شبكة للاتجار في البشر

GMT 07:33 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة قاصر في ظروف غامضة داخل “إسطبل” نواحي أكادير

قصَّته الضيقة جدًّا ناسبت قوامها وأظهرت رشاقتها

إليكِ طُرق تنسيق الفساتين في الخريف على طريقة بيلا حديد

واشنطن _المغرب اليوم

GMT 03:56 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020
المغرب اليوم - أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020

GMT 04:08 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أفضل مدن أوكرانيا الساحرة لعُطلة لا مثيل لها تعرف عليها
المغرب اليوم - إليك أفضل مدن أوكرانيا الساحرة لعُطلة لا مثيل لها تعرف عليها

GMT 05:18 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار جديدة ومبتكرة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها
المغرب اليوم - أفكار جديدة ومبتكرة لتزيين ديكور مدخل المنزل تعرفي عليها

GMT 06:03 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
المغرب اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 05:08 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية
المغرب اليوم - أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية

GMT 04:58 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً
المغرب اليوم - تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً

GMT 15:03 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رياح قوية وغبار بعدد من مناطق المملكة المغربية

GMT 12:02 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

برنت" ينخفض بنسبة 0.67 %

GMT 14:10 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مصرف المغرب" يحتفل بعيد ميلاده ال90

GMT 13:27 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

عطور فخمة لجلسات رمضان

GMT 21:06 2020 الجمعة ,10 تموز / يوليو

تعرفي على قواعد الاتيكيت في الوظيفة

GMT 11:40 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

إتيكيت دفع فاتورة حساب المطعم

GMT 10:02 2013 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الكورتيزون يؤثر في جودة الحيوانات المنوية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib