أوكسفام وأبعاد تحذّران من أن اللاجئين السوريين يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة
آخر تحديث GMT 22:31:14
المغرب اليوم -

"أوكسفام" و"أبعاد" تحذّران من أن اللاجئين السوريين يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

لندن - وكالات
حذّرت منظمتان غير حكوميتان في تقرير جديد، الثلاثاء، من أن العديد من الأسر السورية التي فرّت من بلادها خوفاً على حياتها تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة، وبقي أمنها وسلامتها تحت التهديد. وقال تقرير وكالة الإغاثة الدولية البريطانية (أوكسفام) ومركز الموارد للمساواة بين الجنسين (أبعاد) في بيروت، إن "غالبية الأسر السورية تشعر بالضعف داخل وخارج بلادها، فيما تتحمّل النساء العبء الأكبر من أزمة اللاجئين ولجأن إلى تدابير يائسة للبقاء على قيد الحياة". وأشار إلى أن "90% من النساء السوريات اللاجئات اللاتي قابلتهن المنظمتان في لبنان يتخطين وجبات الطعام بانتظام لعدم وجود ما يكفي من الغذاء، ولتمكين أطفالهن وأزواجهن من الأكل". وأضاف التقرير أن اللاجئات السوريات "يواجهن زيادة العنف المنزلي بسبب مكافحة أزواجهن من أجل التأقلم مع بيئة اللجوء ومعاناة الكثير منهم من الضغوط وشعور العجز عن أداء دورهم التقليدي كداعمين لأسرهم وحامين لها، كما أن غياب فرص العمل جعلت الأسر السورية اللاجئة تعتمد على المساعدات الإنسانية، مثل القسائم الغذائية والدعم النقدي للإيجار، وجعلت رجالها يشعرون في نهاية المطاف بأنهم خذلوا أسرهم". ووجد أن بعض الأسر السورية اللاجئة في لبنان "أُجبرت على اللجوء إلى طرق يائسة للتعامل مع الضغوط المالية وقامت بتزويج بناتها لأسباب مالية أو لجعلهن أكثر أماناً، على الرغم من المخاوف التي أُثيرت بشأن صغر أعمارهن، حيث كان من غير المألوف بالنسبة للفتيات السوريات أن يتزوجن قبل سن 18 عاماً في بلادهن قبل اندلاع الأزمة". وقالت كوليت فيرون مديرة برنامج سوريا في منظمة أوكسفام إن "الحياة تحولت رأساً على عقب للرجال والنساء والأطفال السوريين الذين أُجبروا على الفرار من بلادهم، غير أن العديد من النساء اللاجئات اظهرن شجاعة وقوة ومهارات تنظيمية في جهودهن لاعادة بناء حياة أسرهن". وأضافت فيرون أن "الضغوط الناجمة عن العيش كلاجئين تمزق العديد من العائلات السورية عن بعضها البعض وتجعل غالبيتها تفتقد إلى ما يكفي من الطعام، وهذه الضغوط تتصاعد بشكل يدفع الناس إلى التطرف، كما أن الحرب يمكن أن تبرز أسوأ ما في الناس وسمعنا روايات مثيرة للقلق عن تزايد العنف المنزلي بين أوساط اللاجئين الذين تحدثنا إليهم". ومن جانبها، قالت رولا المصري، منسقة برنامج المساواة في منظمة أبعاد "هناك توترات متزايدة في المجتمعات المضيفة في لبنان بسبب تزايد عدد للاجئين السوريين على الرغم من مساعداتها السخية، مما يجعل حياة النساء اللاجئات أكثر صعوبة". وأضافت المصري أن النساء السوريات اللاجئات في لبنان "يتجنبن الخروج الآن بسبب المخاوف الأمنية والخوف من التحرّش الجنسي، في حين تتظاهر الأرامل علناً بأن أزواجهن على قيد الحياة في سوريا لتجنّب الكشف عن أنهن وحيدات وضعيفات، كما أن الرجال والنساء والفتيات والفتيان لديهم احتياجات مختلفة ويواجهون تهديدات مختلفة ولديهم مهارات وتطلعات مختلفة.. تحتاج إلى استجابة إنسانية ملحة من قبل جميع وكالات الإغاثة".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوكسفام وأبعاد تحذّران من أن اللاجئين السوريين يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة أوكسفام وأبعاد تحذّران من أن اللاجئين السوريين يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib