واشنطن سترحب بتخلي سورية عن اسلحتها الكيميائية رغم شكوكها
آخر تحديث GMT 15:37:11
المغرب اليوم -

واشنطن سترحب بتخلي سورية عن اسلحتها الكيميائية رغم شكوكها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - واشنطن سترحب بتخلي سورية عن اسلحتها الكيميائية رغم شكوكها

واشنطن - ا.ف.ب
اعلنت الولايات المتحدة الاثنين انها سترحب بخطة تخلي سوريا عن اسلحتها الكيميائية الا انها اعربت عن تشككها بالمبادرة الروسية التي تهدف الى تجنيب دمشق ضربات عسكرية اميركية.وسارع كبار المسؤولين في البيت الابيض ووزارة الخارجية الى الرد على الخطة الروسية فيما صعدوا جهودهم الدبلوماسية للحصول على تاييد اعضاء الكونغرس لشن هجمات على سوريا.وقال توني بلينكن نائب مستشار الامن القومي الاميركي ان واشنطن ستتشاور مع روسيا حول الخطة، الا انه اعرب عن شكوكه في النوايا السورية.واضاف "سنرحب بقرار وتحرك من سوريا للتخلي عن اسلحتها الكيميائية"، مؤكدا "سندرس بدقة هذا المقترح".الا انه اضاف ان ان "سجل سوريا حتى الان لا يوحي بكثير من الثقة".وصرح بن رودس نائب مستشار الامن القومي الاميركي لشبكة "ام اس ان بي سي" ان واشنطن لن تخفف الضغوط على دمشق وانها حذرة من ان تكون هذه عملية "مماطلة".وتابع رودس "لا نريد ان يكون الامر عملية جديدة تهدف الى تاخير" الاستحقاقات، مشيرا الى "ريبة" لدى الادارة الاميركية.من جهتها، قالت مساعدة المتحدثة باسم الخارجية الاميركية ماري هارف ان "كل ما قام به (الرئيس السوري بشار) الاسد في العامين الماضيين كان بالضبط معاكسا" لاخضاع الترسانة الكيميائية السورية للمراقبة.وتحدثت بدورها عن "شكوك" لدى الولايات المتحدة، لكنها تداركت ان اي اجراء يهدف الى مراقبة الاسلحة الكيميائية للنظام السوري يشكل "خطوة ايجابية".وحذرت من ان تكون خطة تخلص سوريا من الاسلحة الكيميائية مجرد "تكتيك للمماطلة".وقالت "على مدى اشهر وسنوات دافع الروس عن النظام السوري في الامم المتحدة وفي المجتمع الدولي".من ناحيتها قالت وزيرة الخارجية الاميركية السابقة هيلاري كلينتون عقب لقاء مع الرئيس باراك اوباما الاثنين ان الخطة الروسية القاضية بتخلي سوريا عن اسلحتها الكيميائية ستكون "خطوة مهمة".واكدت كلينتون ان على روسيا مساعدة الجهود الدولية باخلاص لنزع فتيل الازمة.وامسكت روسيا بزمام المبادرة الدبلوماسية عندما اطلقت في وقت سابق الاثنين مبادرة تقضي بوضع الاسلحة الكيميائية السورية تحت المراقبة الدولية لتجنب تعرض دمشق لضربات عسكرية. وصرح وزير الخارجية الاميركي جون كيري في لندن في وقت سابق الاثنين ردا على سؤال عما اذا كان النظام السوري يستطيع تجنب الضربات "من المؤكد انه (بشار الاسد) يستطيع تسليم ترسانته الكيميائية كلها الى المجتمع الدولي خلال الاسبوع المقبل، تسليم كل شيء وبدون ابطاء (...) لكنه ليس مستعدا للقيام بذلك ولا يمكنه القيام به".وصرحت هارف سابقا ان كيري تحدث الى نظيره الروسي سيرغي لافروف قبل مغادرته لندن الاثنين.من جهة اخرى، اعلن زعيم الغالبية الديموقرطية هاري ريد الاثنين ان اول تصويت في مجلس الشيوخ الاميركي حول مشروع القرار الذي يجيز للرئيس باراك اوباما التدخل عسكريا في سوريا سيتم الاربعاء.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن سترحب بتخلي سورية عن اسلحتها الكيميائية رغم شكوكها واشنطن سترحب بتخلي سورية عن اسلحتها الكيميائية رغم شكوكها



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 13:41 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:34 2016 الإثنين ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سلمى حايك تطلُّ في حفل متحف الفن بفستان مزين بالورود

GMT 17:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib