الخبرة الألمانية في خدمة تدمير الترسانة الكيماوية السورية
آخر تحديث GMT 10:03:35
المغرب اليوم -

الخبرة الألمانية في خدمة تدمير الترسانة الكيماوية السورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الخبرة الألمانية في خدمة تدمير الترسانة الكيماوية السورية

برلين -المغرب اليوم
لم يستبعد وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله إمكانية مساهمة بلاده في تدمير مخزون سوريا من الأسلحة الكيماوية، فبرلين تتوفر على الخبرة والتكنولوجيا اللازمة للقيام بهذه المهمة، والتي قد تستغرق مدة لا تقل عن عامين.تعتبر الأسلحة الكيماوية من الأسلحة الفتاكة والمدمرة، ويتم تحميلها عادة في قنابل وصواريخ، أو تقوم طائرات برشها من الجو. أما الموت بهذه الأسلحة فيكون مؤلما وشديد العذاب، كما أنها أسلحة ملوثة للبيئة على المدى البعيد. وبالنسبة للخبراء العسكريين، الهدف الرئيسي من استعمال هذا السلاح هو إلحاق أكبر عدد من الإصابات في صفوف العدو من حيث القتلى والجرحى بشكل يٌعطل تماما النظام الصحي ويعرقل خطوط الإمدادات وأدت التجارب المريرة في الحرب العالمية الأولى حيث استخدم غاز الكلور والكبريت السام بكثافة، إلى إبرام معاهدة دولية عام 1925 في جنيف تمنع استخدام السلاح الكيماوي، لكنها لا تحظر إنتاجها وتخزينها أو البحوث العلمية المرتبطة بها. وهو خلل تم تداركه بعد انتهاء الحرب الباردة، إذ حظرت معاهدة أخرى للأمم المتحدة عام 1993 امتلاك أسلحة كيماوية صادقت عليها 189 دولة الخبرة الألمانية منذ الستينات تم تدمير حوالي سبعين ألف طن من المواد الحربية الكيماوية، وأكثر من ثمانية ملايين قطعة سلاح كيماوي. واضطلعت عدة مؤسسات ألمانية بالريادة في هذا المجال ومن بينها شركة "جيكا" الحكومية في مدينة مونستر، وشركة "آيسنمان" في مدينة بولينغن في ولاية بادن فورتنبرغ والتي بنت محطات في كل من روسيا وألبانيا واليابان لتدمير المواد الحربية الكيماوية. وبهذا الصدد يوضح المدير التنفيذي لشركة "آيسنمان" أوفه نويمان في حوار مع DW أساليب وطرق تدمير المواد الكيماوية "يتعلق الأمر بفرن يعمل بدرجة حرارة عالية تصل إلى 1200 درجة، وتوضع المواد الكيماوية في الفرن لمدة طويلة إلى أن تدمر، ويبقى في الأخير غاز على شكل دخان تتم تصفيته وتنقيته في الأخير".ويتم بناء معدات المحطة حسب المواد الكيماوية المراد تدميرها، "تختلف المعدات من حيث آليات تصفية الغازات الدخانية"، فغازات السارين و"في إكس" مكونة من مركبات الفسفور العضوية، وهو ما يختلف عن غاز الكلور مثلا. ويضيف نويمان "عند احتراق المواد الفسفورية العضوية تتكون سوائل مالحة، يجب أن تتدفق أسفل جدار المفاعل، لضمان إخراجها بأمان من النظام بشكل تام".وتعتبر عملية الإحراق آخر خطوة في تدمير المواد الكيماوية الحربية، إذ يتعين أولا فصل هذه المواد عن الذخيرة الحية، كما يوضح ذلك رالف تراب الخبير الألماني في الأسلحة الكيماوية "يجب فتح القنابل والقذائف، ثم إخراج المواد الكيماوية الحربية، ثم نقل الأخيرة إلى محطة التدمير"، وكلها خطوات بالغة الخطورة تتطلب درجة عالية من الكفاءة.ويرى نويمان مبدئيا وجود إمكانية لتدمير الترسانة الكيماوية السورية "إذا افترضنا أن هناك ألف طن، وأخذنا بعين الاعتبار مدة بناء محطات التدمير ومعداتها التي لا تقل عن عام واحد، وأضفنا إلى ذلك كل الخطوات الأخرى، وبحكم عدم وجود أي مشكلة من حيث البنية التحتية، فإن العملية قد تستغرق برمتها عامين".ليس من الواضح بعد ما إذا كانت سوريا تسعى فعلا لتدمير ترسانتها الكيماوية. وإذا ما تقرر ذلك فإن لعملية التدمير تكاليف يقدرها أوفه نويمان بقوله "التدمير يكلف تقريبا عشرة أضعاف عملية الإنتاج". وكالة دوتش نيوز الألمانيه
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخبرة الألمانية في خدمة تدمير الترسانة الكيماوية السورية الخبرة الألمانية في خدمة تدمير الترسانة الكيماوية السورية



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib